شاطئ الذكريات.. بقلم: سلمى حيادري
عُدتُ إلى ديارِ الأحبةِومعي حقائبي الوردية...عُدتُ أحمِلُ قصائدٌ مخمليةكتبتها، حيث كانت رِحلتي الشاعريهحينها أَحسستُ بانيأَميرة وأميري في بلادِ منسيةهُناكَ عَلى شاطئ الذكرياتْكُنتُ وحدي أبحثُ عن هويه..!لَمْ أَجدْ سوى أثار خطواتعلى رمال صحراويه...مَحتها الرياح العنفوانيهكانتْ قبضة القدر قويهعندما سُلبت مني؛ بطاقتي الجنسيهعدتُ، ولكني أَضعتُ الهويه!!حين أَدركتُ أني أَعيشُ حالة مآساويهضللتُ طريقي وبقيتُأَحلُمُ بالعودةِ...ومعي حقائبي، وجواز سفريالذي يُثبتُ بأَني فتاة شرقية...!
عُدتُ إلى ديارِ الأحبةِومعي حقائبي الوردية...عُدتُ أحمِلُ قصائدٌ مخمليةكتبتها، حيث كانت رِحلتي الشاعريهحينها أَحسستُ بانيأَميرة وأميري في بلادِ منسيةهُناكَ عَلى شاطئ الذكرياتْكُنتُ وحدي أبحثُ عن هويه..!لَمْ أَجدْ سوى أثار خطواتعلى رمال صحراويه...مَحتها الرياح العنفوانيهكانتْ قبضة القدر قويهعندما سُلبت مني؛ بطاقتي الجنسيهعدتُ، ولكني أَضعتُ الهويه!!حين أَدركتُ أني أَعيشُ حالة مآساويهضللتُ طريقي وبقيتُأَحلُمُ بالعودةِ...ومعي حقائبي، وجواز سفريالذي يُثبتُ بأَني فتاة شرقية...!