شبيبة التجمّع يصفعون العنصرية
في إطار سلسلة فعاليات إحياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني والتي ينظمها اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (أش.و.د)، الذراع الشبابي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في شهر أيار والذي أقرته قيادة الاتحاد شهر النكبة ضمن برنامجها العملي،القطري والمجلي ، وتحديا لمشروع قانون الحكومة الإسرائيلية بمنع فلسطينيي الداخل من إحياء ذكرى النكبة، قام 21 من فروع الاتحاد بتنظيم زيارات تطوعية وتثقيفية إلى مجموعة من القرى المهجر أهلها والمدمرة، تعرفوا خلالها إلى معالم القرى وما بقي منها من آثار، واستمعوا إلى شهادات حيّة لأناس عايشوا نكبتها وطبيعة الحياة فيها قبل تهجير سكانها، ليقوموا بعدها ببعض الفعاليات التثقيفية والتربوية والفنية.
في إطار سلسلة فعاليات إحياء ذكرى نكبة الشعب العربي الفلسطيني والتي ينظمها اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي (أش.و.د)، الذراع الشبابي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في شهر أيار والذي أقرته قيادة الاتحاد شهر النكبة ضمن برنامجها العملي،القطري والمجلي ، وتحديا لمشروع قانون الحكومة الإسرائيلية بمنع فلسطينيي الداخل من إحياء ذكرى النكبة، قام 21 من فروع الاتحاد بتنظيم زيارات تطوعية وتثقيفية إلى مجموعة من القرى المهجر أهلها والمدمرة، تعرفوا خلالها إلى معالم القرى وما بقي منها من آثار، واستمعوا إلى شهادات حيّة لأناس عايشوا نكبتها وطبيعة الحياة فيها قبل تهجير سكانها، ليقوموا بعدها ببعض الفعاليات التثقيفية والتربوية والفنية.

وعلق مركز اتحاد الشباب حنا حوراني :"تأتي هذه الزيارات بالتزامن مع مجموعة قوانين عنصرية يعمل على تشريعها اليمين الصهيوني المتطرف بإجماع شبه شامل من ما يسمى باليسار الإسرائيلي, إذ لم يكتف هؤلاء بسلبنا وطننا وتشريدنا وإفقارنا وسلبهم لأرضنا واحتكارهم للقمة عيشنا, فها هم يسعون إلى استعمار نفسية العربي ومشاعره بعد ان أيقنوا أننا لن نسكت على حقنا ولن نتنازل عن انتماءنا الراسخ للعروبة والفلسطنة. يدرك هؤلاء ان التجمع الوطني الديمقراطي وقيادته الحكيمة يقفون وراء هذا الوعي المتعاظم للذات السياية بين الشباب, ووراء إعادة أحياء الجماهير العربية لذكرى النكبة, وعلى هذا الأساس يستمر استهداف الصهاينة للتجمع وقياداته وعلى رأسهم القائد د. عزمي بشاره. على هذا الأساس, يعلن اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي للتجمع تمسكه أكثر بهذا النهج ويؤكد على موقفه الرافض والمتحدي لمشروع هؤلاء الفاشيين الذي يسعى إلى تدجين العرب الفلسطينيين في الداخل وتجريدهم من ذاكرتهم الجماعية وأخلاقهم بل ويعدهم بتصعيد وتطوير أداءه في السنوات القادمة في إحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني وتناقل معانيها من جيل إلى جيل".

في الأسبوع الأخير زار قرية اللّجون كل من فروع باقة الغربية، وجت، كفر قرع وأم الفحم، أما قرية الغابسية فزارتها كل من فروع نحف، مجد الكروم، وطمره، وزارت كل من فروع الطيرة والطيبة وأبو غوش قرية الكفرين.

