شرطة الناصرة تعرض كميات هائلة من الألعاب النارية الخطيرة بعد ضبطها قبل بيعها في العيد
قائد شرطة الناصرة يوسف حمو:
قائد شرطة الناصرة يوسف حمو:
كلنا متفقون على مخاطر الألعاب النارية وقد اجرينا تعاونا مع السلطات المحلية في المنطقة بعد أن قررنا معالجة الظواهر السلبية ومنها اطلاق الألعاب النارية والمفرقعات في شهر رمضان
ما سببته الألعاب النارية من اصابات خطيرة في سنوات سابقة لا يمكن السكوت عليه لذلك قررنا خوض هذه الحملة
تم ضبط بشاحنات وسيارات اشتبهت بتحميل هذه المواد وبيعها خلال عيد الفطر. لذلك نحن نعمل من أجل ضمان سلامة اطفالنا في العيد وتجنب أي خطر نتيجة لإستعمال هذه الألعاب الخطيرة
قامت صباح اليوم الثلاثاء شرطة لواء الشمال، بعرض جميع أنواع الأسلحة والألعاب النارية في مركز شرطة الناصرة -المسكوبية والتي ضبتطها الوحدات في حملة تفتيش كبيرة، وذلك من أجل تفادي المخاطر والإصابات الناجمة عن استعمال الألعاب النارية، وخصوصا وأن بيع الألعاب النارية يزداد مع اقتراب عيد الفطر السعيد.
وقد أجرت الشرطة مؤتمرا صحفيا في الناصرة عرضت خلاله الألعاب النارية على الصحفيين بحضور قائد شرطة الناصرة الجديد يوسف حمو، ونائبه شلومي كوهين، والناطق بلسان شرطة لواء الشمال ياكي اوحانا، ولفيف من الضباط ورجال الشرطة التابعين لمركز شرطة الناصرة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع قائد شرطة الناصرة الجديد، يوسف حمو قال:" كلنا متفقون على مخاطر الألعاب النارية وقد اجرينا تعاونا مع السلطات المحلية في المنطقة بعد أن قررنا معالجة الظواهر السلبية ومنها اطلاق الألعاب النارية والمفرقعات في شهر رمضان لما سببته من اصابات خطيرة في سنوات سابقة ناهيك عن الاصابات التي يتعرض لها الأولاد في العيد".
إصابات عديدة نتيجة الألعاب النارية
وأضاف حمو قائلاً:" فمثلا هنالك طفل والذي يعاني حتى اليوم من ثقب في يده نتيجة لإستعمال غير صحيح للألعاب النارية، وفي هذه السنة أصيبت طفلة اصابة خطيرة في عينها لأنها استطاعت وبكل بساطة أن تحصل على هذه المواد و"تلعب" بها دون رقابة!!. وعلى خلفية هذه الأحداث خرجنا الى هذه الحملة المشتركة، وعملنا خلال أربعة أيام على اعتقال مشتبهين من الذين ينقلون هذه المواد الخطيرة الى عدة مدن وقرى كما تم ضبط بشاحنات وسيارات اشتبهت بتحميل هذه المواد وبيعها خلال عيد الفطر. لذلك نحن نعمل من أجل ضمان سلامة اطفالنا في العيد وتجنب أي خطر نتيجة لإستعمال هذه الألعاب الخطيرة".
يوسف حمو
ياكي أوحانا