شعب يستحق الحياة/بقلم: مخلص برغال
إن شعبا يتقدمه قادة يضحون بأرواحهم في سبيل حماية حقوقه المشروعة في العيش بحرية وكرامة... لهو شعب يستحق الحياة ووجد ليبقى وينتصر. سقط شهيدًا... ياسر عرفات، وهو يدافع عن حق العودة والقدس وتقرير المصير لشعبنا الفلسطيني العظيم. سقط شهيدًا... وقد أختار ذلك ولسان حاله يردد وهو محاصر بدبابات الاحتلال الإسرائيلي: يريدوني أسيرًا أو طريدًا أو قتيلا، لكنني أقولها لهم... شهيدًا شهيدًا شهيدًا. ذكرى عرفات حية في يوم الذكرى الثامنة لإستشهاده نستذكر هذا القائد الرمز لشعبنا ونضالاته وتضحياته، لنعاهده كما نعاهد كل شهداؤنا الأبطال، أننا لن نتراجع عن أي من حقوقنا المشروعة... امتدت اليه يد الحقد والغدر ظانين خاسئين انهم بذلك يضعفون شعبنا ليستفردون به ويتمموا المؤامرة عليه، لكنهم لم يعلموا أن شهادة ياسر عرفات جعلت من كل فلسطيني شريف، عرفات بمواقفه وصموده وتضحياته وعطائه الرموز لا تموت، وتبقى ذكراها حية في قلوب ونفوس وعقول الناس، ورغم ما أختلف عليه من نهج أوسلو، الذي سار عليه، إلا أنه عند الثوابت ثبت وصمد ولم يتنازل قيد أنمله. شكّل ياسر عرفات بإستشهاده صمام امان لحماية الحقوق الوطنية المقدسة لشعبنا الفلسطيني بالعودة والقدس وتقرير المصير..كان ياسر عرفات قائدًا يمكن الإختلاف معه ولكن لم يكن هنالك خلافًا عليه بصفته موحدًا وجامعًا لشعبنا الفلسطيني ...نحيي ذكراه مستمدين منها القوة والنفس الطويل والوحدة الوطنية للمضي في درب النضال حتى تحقيق الحرية والإستقلال. المجد والخلود لشهداؤنا الأبرار ...الحرية لأسرى الحرية ..عاش شعبنا الفلسطيني حرًا ابيًا ابيًا ابيًا.
إن شعبا يتقدمه قادة يضحون بأرواحهم في سبيل حماية حقوقه المشروعة في العيش بحرية وكرامة... لهو شعب يستحق الحياة ووجد ليبقى وينتصر. سقط شهيدًا... ياسر عرفات، وهو يدافع عن حق العودة والقدس وتقرير المصير لشعبنا الفلسطيني العظيم. سقط شهيدًا... وقد أختار ذلك ولسان حاله يردد وهو محاصر بدبابات الاحتلال الإسرائيلي: يريدوني أسيرًا أو طريدًا أو قتيلا، لكنني أقولها لهم... شهيدًا شهيدًا شهيدًا. ذكرى عرفات حية في يوم الذكرى الثامنة لإستشهاده نستذكر هذا القائد الرمز لشعبنا ونضالاته وتضحياته، لنعاهده كما نعاهد كل شهداؤنا الأبطال، أننا لن نتراجع عن أي من حقوقنا المشروعة... امتدت اليه يد الحقد والغدر ظانين خاسئين انهم بذلك يضعفون شعبنا ليستفردون به ويتمموا المؤامرة عليه، لكنهم لم يعلموا أن شهادة ياسر عرفات جعلت من كل فلسطيني شريف، عرفات بمواقفه وصموده وتضحياته وعطائه الرموز لا تموت، وتبقى ذكراها حية في قلوب ونفوس وعقول الناس، ورغم ما أختلف عليه من نهج أوسلو، الذي سار عليه، إلا أنه عند الثوابت ثبت وصمد ولم يتنازل قيد أنمله. شكّل ياسر عرفات بإستشهاده صمام امان لحماية الحقوق الوطنية المقدسة لشعبنا الفلسطيني بالعودة والقدس وتقرير المصير..كان ياسر عرفات قائدًا يمكن الإختلاف معه ولكن لم يكن هنالك خلافًا عليه بصفته موحدًا وجامعًا لشعبنا الفلسطيني ...نحيي ذكراه مستمدين منها القوة والنفس الطويل والوحدة الوطنية للمضي في درب النضال حتى تحقيق الحرية والإستقلال. المجد والخلود لشهداؤنا الأبرار ...الحرية لأسرى الحرية ..عاش شعبنا الفلسطيني حرًا ابيًا ابيًا ابيًا.
(في الذكرى الثامنة لاستشهاد ياسر عرفات)
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net