24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

شلاين يشبه المصلي بعضوه الذكري

* غنايم: هذا البرنامج أدمن السباحة في المياه الإعلامية الملوثة والآسنة بالهبوط الأخلاقي والإساءة للأديان ويجب وضع حد لهذا التطاول.. * نفس البرنامج قد تعرض قبل بضعة أشهر إلى السيد المسيح عليه السلام وإلى أمه الصديقة مريم العذراء، واصفا إياهما بأوصاف قبيحة ومقززة..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 12/06/2009 الساعة 12:45
حجم الخط
شلاين يشبه المصلي بعضوه الذكري
شلاين يشبه المصلي بعضوه الذكري · تصوير: كل العرب

* غنايم: هذا البرنامج أدمن السباحة في المياه الإعلامية الملوثة والآسنة بالهبوط الأخلاقي والإساءة للأديان ويجب وضع حد لهذا التطاول.. * نفس البرنامج قد تعرض قبل بضعة أشهر إلى السيد المسيح عليه السلام وإلى أمه الصديقة مريم العذراء، واصفا إياهما بأوصاف قبيحة ومقززة..

مرة أخرى يقدم برنامج الاستضافة الليلي في القناة العاشرة الإسرائيلية والذي يديره المدعو ليئور شلاين على انتهاك المقدسات الدينية والإسلامية، عندما قام أحد الأشخاص الذين استضافهم في برنامجه بتشبيه المصلي المسلم بعضوه الذكري!!
وكان نفس البرنامج قد تعرض قبل بضعة أشهر إلى السيد المسيح عليه السلام وإلى أمه الصديقة مريم العذراء، واصفا إياهما بأوصاف قبيحة ومقززة، وذلك بحجة أن "هناك شخصيات دينية مسيحية تنكر الكارثة التي حلت باليهود على يد النازية"، كما قال مقدم البرنامج ليئور شلاين في حينه (لقراءة الخبر).
من جهته، طالب عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ووزير العدل الإسرائيلي، والإعلاميين الإسرائيليين، بالقيام بواجبهم القانوني والأخلاقي ووقف التعدي على المعتقدات والرموز الدينية لأي دين بحجة الفن أو الكوميديا والفكاهة.



وقال غنايم عن ليئور شلاين مقدم برنامج الليلة في القناة العاشرة أنه "أدمن كما يبدو السباحة في المياه الإعلامية الملوثة والآسنة بالهبوط الأخلاقي والبذاءة والإساءة للأديان. وها هو يطلع علينا هذه الأيام بقاذورات جديدة فيها طعن بالمسلمين والصلاة والمصلين، وفيها تشبيهات مشينة لا تليق بإنسان".
وأضاف غنايم: "في السابق تجرأ شلاين على الأنبياء وعلى الأديان سواء كانت إسلامية أو مسيحية في برنامجه الهابط، وعلى القناة العاشرة معاقبة هذا المقدم المعقّد والمريض بالتعرض للأنبياء والرموز الدينية. وفي دولة تدعي أنها تؤمن بحرية العبادة والأديان كان يجب أن تقوم الدنيا ولا تقعد إزاء هذا الاستهتار بالدين والمعتقدات. وعلى الرغم من تكرار الشكوى بحق هذا المقدم إلا أنه لم تتخذ ضده أية إجراءات، ولو كان التعرض لرموز الديانة اليهودية لكان رد الفعل مختلفا".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد