شَوْقٌ لاتِّحاد/ شعر بقلم: نواف مهنا الحلبي
مُناجاةٌ لله تعالى بأن يتوفانا مع الأبرار
مُناجاةٌ لله تعالى بأن يتوفانا مع الأبرار
تَحِيَّةَ شَوْقٍ بِعِطْرٍ جَديد تَغَنَّى بِها وَجْدِيَا المُسْتَزيد
تَحِيَّةَ وُرْقِ الحَمام يَطِيْر بَشِيْرَ سَلامٍ نَضِيْرٍ وَليْد
سَتُوْدَى حَيَاتِي بِضاحي النّدى خيُوْطاً تُرَنِّمُ لَحْناً عَتِيْد
فَأوْتَارُ عُوْدِيْ الخَضِيْبُ الدِّما تَجُوْدُ بِلَحْنٍ ضَنِيٍّ تَلِيْد
أُحَيِّي بِنَفْسي جَمِيْلَ المُنَى وَصَبْراً وَلِيَّاً تَلاهُ النَّشِيْد
سَأنْشِدُ لَحْنَ السَّلامِ سَنَىً يُضِيءُ بِفَجْرٍ عَهِيْدٍ جَدِيْد
وَأُسْلِمُ رُوْحِيْ لِوَحْيِ الوِجُوْد كَعِطْرٍ شَذِيٍّ سَهِيِّ الوَعِيْد
عَلَوْتُ لِعَرْشِ السَّماءِ لَكُم فَيَا صُحْبَتِي ذا عُلاكُمْ مَجِيْد
فَيَبْقى زَمَانُ النَّهارِ طَوِيْل وَيَرْحَلُ لَيْلٌ كَرِيْهٌ تَلِيْد
رَجَاءُ السُّهادِ وَلِيُّ الهُدَى لِشِعْرٍ عَذُوْبٍ طَرُوْبٍ نَهِيْد
فَإنَّ الجَّمالَ بِسِحْرٍ نَظِيْر جَمالُ اتِّحادٍ بِحَبْلِ الوَرِيْد
فَهَيَّا أَيَا شَعْبِيَا الوَاعِدَ نُكَسِّرُ قَيْداً غَدَا مِنْ جَلِيْد
وَهَيَّا نُلاقِيْ أَمَانِيْ العُلا بِتَحْطِيْمِ فِكْرٍ خَطِيْرٍ جَديْد
فَفِكْرٌ غَزَانا كَبَاغٍ مُرِيْب يُرِيْدُ احْتِطَابَ وَفَاءَ الجّدُوْد
فَهَيَّا لِنَنْزَعَ مِنَّا البَغاء وَهَيَّا نَسِيْرَ طَرِيْقاً رَشِيْد
نَسِيْر طَرِيْقَ اتِّحادِ المُنى وَنَحْيى بِظِلِّ الوَلاءِ العَتِيْد
نُنَاجِي إلَهاً طَهُوْرَ السَّنَا بِبَعْثِ فِدانا شَهِيْداً شَهِيْدْ...
مُلاحظة:
هَذِهِ القَصِيْده هيَ نِتَاجُ هاجِسٍ ساوَرَنا
لأكْثَرَ من عقْدين من زمن القهر!...لكنَّنا لا نَقُولُ إلاَّ:
سُبحان الذي لا يُرَتِّبُ أمْراً قَبْلَ زَمَانهِ وَمَكانهِ!!!
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net