صائمون والله اعلم!/ بقلم: محمود عبد السلام ياسين
محمود عبد السلام ياسين في مقاله:
محمود عبد السلام ياسين في مقاله:
المكاسب يمكن الحصول عليها فقط عند قيامنا بالصيام الصحيح ولكن السؤال المهم الذي يجب أن يسأله كل منا لنفسه هو: هل نحن نقوم بالصيام الصحيح كما اراد الله سبحانه؟
بالسنوات الأخيرة نجد أن هناك بعض الاخطاء المتفشية في واقع الصائمين يجب تسليط الضوء عليها والتي كان اولها قلة البصيرة لشرع الله سبحانه وضعف الارتباط بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
على كل صائم يرجو قبول صيامه أن يبادر إلى عرض حاله في هذا الشهر العظيم على ميزان الشرع ومعيار سنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، فإن قلة فهم بعض المسلمين لجوانب هذه الشريعة العظيمة السمحاء جعل لهذه الاخطاء روجًا في واقع المسلمين
بعض المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانية يدخل عليهم رمضان وكأنه شهر الصوم عن الطعام والشراب فقط تاركين صلاتهم فنجد أن بعضهم يصوم ولا يصلي أو يهمل الصلاة ويتكاسل فيها والبعض يصوم رمضان ويقيم الليل على اكمل وجه ولكنهم بعد انتهاء رمضان يهجرون الصلاة
عندما فرض الله سبحانه وتعالى الصيام على بني البشر اراد لهم الخير في دينهم ودنياهم . وخير دينهم معناه خير دنياهم ، وخير الدنيا معناه جسدًا معافى وعقلاً متزنًا وقلبًا نظيفًا . وخير دينهم هو الامانة والقناعة والرضا والراحة النفسية ، وهذا يأتي في تطبيق اوامر الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
"هل نحن نقوم بالصيام الصحيح كما اراد الله سبحانه ؟"
كل هذه المكاسب يمكن الحصول عليها فقط عند قيامنا بالصيام الصحيح ، ولكن السؤال المهم الذي يجب أن يسأله كل منا لنفسه هو: هل نحن نقوم بالصيام الصحيح كما اراد الله سبحانه ؟ هل حصلنا على خير الدنيا وخير الدين ؟. في السنوات الأخيرة نجد أن هناك بعض الاخطاء المتفشية في واقع الصائمين، يجب تسليط الضوء عليها ، والتي كان اولها قلة البصيرة لشرع الله سبحانه ، وضعف الارتباط بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . فعلى كل صائم يرجو قبول صيامه أن يبادر إلى عرض حاله في هذا الشهر العظيم على ميزان الشرع ومعيار سنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، فإن قلة فهم بعض المسلمين لجوانب هذه الشريعة العظيمة السمحاء جعل لهذه الاخطاء روجًا في واقع المسلمين .
"بعضهم يصوم ولا يصلي أو يهمل الصلاة ويتكاسل فيها"
وقد بدأنا نجد أن بعض المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانية يدخل عليهم رمضان وكأنه شهر الصوم عن الطعام والشراب فقط . تاركين صلاتهم ، فنجد أن بعضهم يصوم ولا يصلي أو يهمل الصلاة ويتكاسل فيها . والبعض يصوم رمضان ويقيم الليل على اكمل وجه ولكنهم بعد انتهاء رمضان يهجرون الصلاة وقد نسوا أو تناسوا ما توعدهم الله سبحانه في كتابه العزيز حيث قال : (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) [الماعون:4-5] . وهناك صنف من الناس صام بطنه عن الطعام والشراب، لكن لسانه لم يصم بل قد اعتاد على الغيبة والنميمة والكذب ، فنجده لا يستطيع الكف عن تلك العادة السيئة ، ويعتبر الفحش تعودًا ، والبذاءة صغيرة ، والكذب شيء لا يذكر . فبالله عليك اخي القارئ ، ألم يحن الوقت لكي نتقرب إلى الله ونهجر المعاصي ونصوم كما امرنا الله وخاصة وأننا في شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار..!
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net