29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار وتقارير

لا ادخن السجائر ابدا

يقدر عدد مدخني النرجيلة حول العالم بحوالي 100 مليون شخص تقريبا وفي الوسط العربي باتت مطلوبة في كل مكان، في الحفلات والاعراس وحتى على شاطئ البحر اصبحت ظاهرة تدخين النرجيلة منتشرة بشكل كبير في بلداتنا العربية، ولا يقتصر تدخين النرجيلة على كبار السن، انما باتت منتشرة جدا بين الشبيبة والنساء في كل مكان، ونجدها في المقاهي والبيوت والمطاعم وصالات الافراح وفي رحلات الاستجمام وعلى شواطئ البحر. وهنالك العديد من الاشخاص الذين لا يستطيعون الاستغناء عنها ولا باي شكل من الاشكال ويصطحبونها حتى الى داخل سياراتهم، اذ تحول تدخين النرجيلة من طريقة لقتل الوقت الى عنصر ترفيهي هام ليضفي على لمة الاصحاب والاحباب رونقا خاصا. فالجميع يدخنها بالرغم من معرفتهم بانها ضارة جدا للصحة. تدخين النرجيلة هو احدى العادات التركية القديمة، وهنالك من يعتقد ان جذور النرجيلة تعود الى الهند وفي البداية صنعت من قشور جوز الهند وتطورت ثم انتشرت بشكل سريع لتصل الى ايران ووصلت الى كافة ارجاء العالم العربي. يقدر عدد مدخني النرجيلة حول العالم بحوالي 100 مليون شخص، وتحولت النرجيلة رويدا رويدا الى احدى ميزات دول الشرق الاوسط وينبهر السواح الذين يزورن بلادنا من شكل النرجيلة ويشترونها كنوع من الذكرى. زرت نهاية الاسبوع الماضي ملتقى النجوم في قرية طرعان، وكان مكتظا بالشبان حيث جلسوا في حلقة يتجاذبون اطراف الحديث ويتسامرون، وكما هو متوقع فلا يمكن الاستغناء عن النرجيلة في هذه الجلسة الحلوة. يقول الشاب وسيم دحلة (19 عاما): "احضر الى الملتقى لتدخين النرجيلة بشكل يومي والتقي باصدقائي ونتحدث بامور مختلفة، وطبعا تدخين النرجيلة مع الاصدقاء له طعم آخر فاللمة تكون احلى مع تدخين النرجيلة". وعن انواع المعسل التي تستخدم في تدخين النرجيلة، قال: "هنالك انواع مختلفة من المعسل، ومن بين اكثر انواع المعسل انتشارا في بلادنا هو معسل التفاحتين بطعم التفاح وغالبية الشبان يفضلون هذا الطعم فله نكهته الخاصة والمميزة، وهنالك انواع اخرى من المعسل وهي تعتبر من الصنف الفاخر وتتركب من خلطة خاصة مشبعة بالعسل وهنالك نوع آخر من المعسل تتركب خلطته من الورد الطبيعي الامر الذي يمكن تسهيل عملية التدخين، وهنالك انواع اخرى من المعسل مثل المعسل الخليجي والملبس واصناف كثيرة اخرى". اما بالنسبة للنرجيلة الجيدة، فقال وسيم: "النرجيلة الجيدة هي التي تعطي دخانا كثيفا اكثر وهذا يتعلق بعدة امور منها حجم النرجيلة نفسها، ونوع المعسل وطريقة تعبئة رأس النرجيلة ونوع الفحم الذي يستخدم، ومستوى المياه فيها، ويجب ان تكون النرجيلة محكمة كي لا يتسرب الدخان منها". وتابع وسيم حديثه: "لا ادخن السجائر ابدا ولكنني ادخن النرجيلة باستمرار ولا يوجد وقت محدد وساعة معينة لتدخينها، فمنذ ثلاث سنوات ادخنها باستمرار واحضرها من ساعات الصباح حتى ساعات المساء وادخنها حتى قبل تناولي وجبة الافطار". وعن موقف اهله قال وسيم: "اهلي عارضوا تدخيني للنرجيلة بشدة لكن لا حيلة لديهم، وانا اعي مضار النرجيلة وانعكاساتها الصحية لكنني لا اتوقف عن تدخينها واعتقد بانني وصلت الى مرحلة الادمان واللا عودة عن تدخينها، وحاولت الاقلاع عنها لكنني لم انجح وقبل بضعة شهور خضعت للعلاج في المستشفى بعد اصابتي في حادث طرق وفي اليوم الاول لخروجي من المستشفى اشعلت النرجيلة حتى ساعة متاخرة". واختتم وسيم حديثه: "عندما ادخن لوحدي في البيت فانني اشعر بنوع من الملل وافضل تدخينها هنا مع الاصدقاء وتدخينها يكون مميزا مع لمة الاصحاب وتضفي جوا مميزا على جلساتنا حيث نبقى سوية حتى ساعات متاخرة من الليل دون الشعور بالملل". اما الشاب علي وهو في الثانية والعشرين من العمر فقال: "يجب ان يتم تحضير رأس النرجيلة بمهارة وذلك بواسطة وضع كمية ملائمة من المعسل وتعبئة المياه الى المستوى المطلوب ومنع تسرب الهواء من النرجيلة واختيار الفحم الجيد اذا كان فحما جاهزا (حجريا) اما اذا كان الفحم عاديا من الخشب فيجب ان تضع قطعا ملائمة". وتابع علي حديثه: "النرجيلة هي وسيلة للاستمتاع والترفيه وقضاء الوقت ومنتشرة بين الشبان بشكل خاص، ونجد النرجيلة في العديد من البيوت ويطيب تدخينها عندما يجتمع الاصدقاء والاقارب في كافة ايام السنة، ونصطحبها الى كل مكان حتى الى الاعراس وشواطئ البحر".

ك ا كل العرب اخبار وتقارير نُشر: 22/03/2006 الساعة 10:51
حجم الخط
لا ادخن السجائر ابدا
لا ادخن السجائر ابدا · تصوير: كل العرب

يقدر عدد مدخني النرجيلة حول العالم بحوالي 100 مليون شخص تقريبا وفي الوسط العربي باتت مطلوبة في كل مكان، في الحفلات والاعراس وحتى على شاطئ البحر اصبحت ظاهرة تدخين النرجيلة منتشرة بشكل كبير في بلداتنا العربية، ولا يقتصر تدخين النرجيلة على كبار السن، انما باتت منتشرة جدا بين الشبيبة والنساء في كل مكان، ونجدها في المقاهي والبيوت والمطاعم وصالات الافراح وفي رحلات الاستجمام وعلى شواطئ البحر. وهنالك العديد من الاشخاص الذين لا يستطيعون الاستغناء عنها ولا باي شكل من الاشكال ويصطحبونها حتى الى داخل سياراتهم، اذ تحول تدخين النرجيلة من طريقة لقتل الوقت الى عنصر ترفيهي هام ليضفي على لمة الاصحاب والاحباب رونقا خاصا. فالجميع يدخنها بالرغم من معرفتهم بانها ضارة جدا للصحة. تدخين النرجيلة هو احدى العادات التركية القديمة، وهنالك من يعتقد ان جذور النرجيلة تعود الى الهند وفي البداية صنعت من قشور جوز الهند وتطورت ثم انتشرت بشكل سريع لتصل الى ايران ووصلت الى كافة ارجاء العالم العربي. يقدر عدد مدخني النرجيلة حول العالم بحوالي 100 مليون شخص، وتحولت النرجيلة رويدا رويدا الى احدى ميزات دول الشرق الاوسط وينبهر السواح الذين يزورن بلادنا من شكل النرجيلة ويشترونها كنوع من الذكرى. زرت نهاية الاسبوع الماضي ملتقى النجوم في قرية طرعان، وكان مكتظا بالشبان حيث جلسوا في حلقة يتجاذبون اطراف الحديث ويتسامرون، وكما هو متوقع فلا يمكن الاستغناء عن النرجيلة في هذه الجلسة الحلوة. يقول الشاب وسيم دحلة (19 عاما): "احضر الى الملتقى لتدخين النرجيلة بشكل يومي والتقي باصدقائي ونتحدث بامور مختلفة، وطبعا تدخين النرجيلة مع الاصدقاء له طعم آخر فاللمة تكون احلى مع تدخين النرجيلة". وعن انواع المعسل التي تستخدم في تدخين النرجيلة، قال: "هنالك انواع مختلفة من المعسل، ومن بين اكثر انواع المعسل انتشارا في بلادنا هو معسل التفاحتين بطعم التفاح وغالبية الشبان يفضلون هذا الطعم فله نكهته الخاصة والمميزة، وهنالك انواع اخرى من المعسل وهي تعتبر من الصنف الفاخر وتتركب من خلطة خاصة مشبعة بالعسل وهنالك نوع آخر من المعسل تتركب خلطته من الورد الطبيعي الامر الذي يمكن تسهيل عملية التدخين، وهنالك انواع اخرى من المعسل مثل المعسل الخليجي والملبس واصناف كثيرة اخرى". اما بالنسبة للنرجيلة الجيدة، فقال وسيم: "النرجيلة الجيدة هي التي تعطي دخانا كثيفا اكثر وهذا يتعلق بعدة امور منها حجم النرجيلة نفسها، ونوع المعسل وطريقة تعبئة رأس النرجيلة ونوع الفحم الذي يستخدم، ومستوى المياه فيها، ويجب ان تكون النرجيلة محكمة كي لا يتسرب الدخان منها". وتابع وسيم حديثه: "لا ادخن السجائر ابدا ولكنني ادخن النرجيلة باستمرار ولا يوجد وقت محدد وساعة معينة لتدخينها، فمنذ ثلاث سنوات ادخنها باستمرار واحضرها من ساعات الصباح حتى ساعات المساء وادخنها حتى قبل تناولي وجبة الافطار". وعن موقف اهله قال وسيم: "اهلي عارضوا تدخيني للنرجيلة بشدة لكن لا حيلة لديهم، وانا اعي مضار النرجيلة وانعكاساتها الصحية لكنني لا اتوقف عن تدخينها واعتقد بانني وصلت الى مرحلة الادمان واللا عودة عن تدخينها، وحاولت الاقلاع عنها لكنني لم انجح وقبل بضعة شهور خضعت للعلاج في المستشفى بعد اصابتي في حادث طرق وفي اليوم الاول لخروجي من المستشفى اشعلت النرجيلة حتى ساعة متاخرة". واختتم وسيم حديثه: "عندما ادخن لوحدي في البيت فانني اشعر بنوع من الملل وافضل تدخينها هنا مع الاصدقاء وتدخينها يكون مميزا مع لمة الاصحاب وتضفي جوا مميزا على جلساتنا حيث نبقى سوية حتى ساعات متاخرة من الليل دون الشعور بالملل". اما الشاب علي وهو في الثانية والعشرين من العمر فقال: "يجب ان يتم تحضير رأس النرجيلة بمهارة وذلك بواسطة وضع كمية ملائمة من المعسل وتعبئة المياه الى المستوى المطلوب ومنع تسرب الهواء من النرجيلة واختيار الفحم الجيد اذا كان فحما جاهزا (حجريا) اما اذا كان الفحم عاديا من الخشب فيجب ان تضع قطعا ملائمة". وتابع علي حديثه: "النرجيلة هي وسيلة للاستمتاع والترفيه وقضاء الوقت ومنتشرة بين الشبان بشكل خاص، ونجد النرجيلة في العديد من البيوت ويطيب تدخينها عندما يجتمع الاصدقاء والاقارب في كافة ايام السنة، ونصطحبها الى كل مكان حتى الى الاعراس وشواطئ البحر".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0