صدى صوت للذكرى - بقلم: رِوى حلاّق
تستوقِفُني كلماتُكَ العابِرة...تشُدُني إلى غُرفةٍ خاليةلا أجدُ في الغرفةِ إلا صدى صوتكَ أبحثُ عنكَ ولا أجدُكَ أين أنتَ ولماذا اختفيتَلماذا تتهربُ لماذا لا تُريدُ سماعي الآن...أُريدُ الهُروبَ من ألآمي من واقعٍ مريرٍمن قصةٍ خياليةٍمن أرضٍ واقعيةٍمن أشخاصٍ...قَلَبوا وغَيَروا لي تاريخَ حياتي خارطة مشاعريأعماق أحزانيشدّة تفكيريودمي الذي يسري بشرايينيما زلتُ في الغرفةِ وحيدةًأسمعُ صدى صوتِكَكلماتِكَحروفِكَولا أنسى...طريقَتُكَ الكاذبة في التفكيرعلّة بابِ خداعكَ النقديأُطلُب كُل ما تهوىلكن لا تنسى أن للأهواءِ أقدارٌ أيضاًعلى أية حالأنتَ الذي لا أخشاهُُترتدي الثوبَ الأبيضَ ليُغطي الأسودَ...أسودٌ,أسودَ... مريرٌكئيبٌمسكينٌلئيمٌاستغلاليٌ ذئبٌحقيرٌيكفي هذا...فلقد قَتَلتَ حُروفي فعلاً وماتَ قلبي سِراًذهبتَ أنتَ إلى جحيمٍإلى طريقٍ خالٍبهِ الوحوشُ والأشباحِأما أنا سأكمل بقية حياتي أتذكرُ كيفَ قُتِلت رغباتيوكيفَ اجتاحتني حاجاتُ البُكاءِعلى وسادة الشوكِ والآمِ
تستوقِفُني كلماتُكَ العابِرة...تشُدُني إلى غُرفةٍ خاليةلا أجدُ في الغرفةِ إلا صدى صوتكَ أبحثُ عنكَ ولا أجدُكَ أين أنتَ ولماذا اختفيتَلماذا تتهربُ لماذا لا تُريدُ سماعي الآن...أُريدُ الهُروبَ من ألآمي من واقعٍ مريرٍمن قصةٍ خياليةٍمن أرضٍ واقعيةٍمن أشخاصٍ...قَلَبوا وغَيَروا لي تاريخَ حياتي خارطة مشاعريأعماق أحزانيشدّة تفكيريودمي الذي يسري بشرايينيما زلتُ في الغرفةِ وحيدةًأسمعُ صدى صوتِكَكلماتِكَحروفِكَولا أنسى...طريقَتُكَ الكاذبة في التفكيرعلّة بابِ خداعكَ النقديأُطلُب كُل ما تهوىلكن لا تنسى أن للأهواءِ أقدارٌ أيضاًعلى أية حالأنتَ الذي لا أخشاهُُترتدي الثوبَ الأبيضَ ليُغطي الأسودَ...أسودٌ,أسودَ... مريرٌكئيبٌمسكينٌلئيمٌاستغلاليٌ ذئبٌحقيرٌيكفي هذا...فلقد قَتَلتَ حُروفي فعلاً وماتَ قلبي سِراًذهبتَ أنتَ إلى جحيمٍإلى طريقٍ خالٍبهِ الوحوشُ والأشباحِأما أنا سأكمل بقية حياتي أتذكرُ كيفَ قُتِلت رغباتيوكيفَ اجتاحتني حاجاتُ البُكاءِعلى وسادة الشوكِ والآمِ