صرصور: قرار الوزير بخصوص جنسية النائبة زعبي دليل على جنون الرجل وحكومته
استهجن الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قرار إيلي يشاي وزير الداخلية الإسرائيلي من حزب شاس اليميني ، الطلب إلى المستشار القضائي الإذن له بالشروع باتخاذ الإجراءات لسحب جنسية الزميلة النائبة حنين زعبي بتهمة ( الخيانه !!!!! ) ، وقال : " إن هذا القرار الحاقد لهو أكبر دليل على موجة الجنون والتخبط الأرعن الذي يجتاح حكومة إسرائيل الحالية كما اجتاحت مثلُها من الموجات الحكوماتِ السابقة ، وكذا التسابق المحموم بين عناصرها الغبية في اقتحام مزيد من الحقول الملغومة التي لن تنفجر في وجه ضحاياها فقط ، وإنما ستنفجر أولا في وجه من ينتجها ويحرص على تنفيذها من الحكومات الإسرائيلية ، لأن قرارات من هذا النوع لن ترهبنا أبدا ، بل تزيدنا قناعة بعدالة قضيتنا التي نناضل في سبيلها كمجتمع عربي متماسك ومتضامن يعرف ما له وما عليه ، ولا يمكن أن يساوم على شيء من ثوابته الدينية والوطنية والقومية . " ... ابراهيم صرصور تقليعات عنصرية وأضاف : " لقد عودنا وزير الداخلية الحالي منذ دخوله الوزارة على ( تقليعاته !!! ) العنصرية ، ليس فقط في القضايا السياسية التي تجاوز بها حركة ( كهانا حاي ) و ( يسرائيل بيتينو ) بكثير ، وإنما كذلك في تعامله الحاقد ضدنا كجماهير عربية فلسطينية وصلت حدا لم يعد فيه مستعدا لأي نوع من التعاون مع بلدياتنا ومجالسنا المحلية لحل مشاكلها العاصفة التي تكاد تهدها هدّاً ، ومع مطالبنا المشروعة لحلحلة عدد كبير من ملفاتنا العالقة عل المستويات المطلبية والحقوقية ، كملفات لم الشمل والأراضي وهدم البيوت والأوقاف والخدمات الدينية وغيرها الكثير . "... مرجعية شيطانية وأكد على أن : " من أهم المجالات التي برع فيها الرجل هو استغلال منصبه كوزير للداخلية في سبيل تنفيذ أجندته العنصرية ضد العرب والفلسطينيين والتي كان آخرها قراره حرمان نواب المجلس التشريعي عن القدس محمد أبو طير ومحمد طوطح واحمد عطون وخالد عرفة من مواطنتهم في قدسهم وموطنهم ومسقط رأسهم ، ومطالبته بترك مدينتهم والخروج منها ، الأمر الذي يعتبر انتهاكا لأبسط الحقوق الإنسانية والمدنية ولأسباب عنصرية محضة لا غير ، وخدمة لأجندة واضحة تقف في جوهرها النية بتهجير سكان القدس حتى تخلص لليهود . ذات المرجعية الشيطانية هي التي تحكم قراراته بخصوص الجماهير العربية ، حيث يعتبر الوزير يشاي من أكثر الوزراء دعما وتأييدا للسياسات المتشددة معنا وعلى جميع المستويات ، وبالذات قضايا الحقوق الفردية والجماعية . " ... وخلص إلى أن : " قرار الوزير الشروع في إجراءات حرمان الزميلة النائبة حنين زعبي من الجنسية بتهم فارغة ، هو استجابة لما رأيناه من توحد الأحزاب اليهودية جميعا ضدنا كنواب عرب وبالذات الهجوم الوقح والمنفلت على الأخت زعبي ، في جلسة الكنيست الأربعاء الماضي والتي ناقشت الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية وكسر الحصار عن غزة . يبدو لي أن الرجل لم يرغب في أن تفوته ( حفلة العنصرية ) التي خاضتها الكنيست ، فوجد في الإجراءات ضد الأخت حنين والتي نعتبرها موجهة ضدنا جميعا ، ضالته المنشودة فسارع في الطلب إلى المستشار القضائي بذلك . أنا أدعو زملائي النواب إلى الاستعداد لخوض معركة الاثنين القادم حيث ستبحث لجة الكنيست طلباتٍ لنوابٍ من اليمين تقليصَ الامتيازات الممنوحة للنواب العرب حسب ( قانون الحصانة البرلمانية ) بسبب نشاطات النواب العرب التي تعتبرها هذه الجهات ( معادية للدولة !!!! ) ، والاستعداد أيضا لاتخاذ مواقف حازمة تجاه أي من القرارات التي يمكن أن تتخذ ." ...
استهجن الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قرار إيلي يشاي وزير الداخلية الإسرائيلي من حزب شاس اليميني ، الطلب إلى المستشار القضائي الإذن له بالشروع باتخاذ الإجراءات لسحب جنسية الزميلة النائبة حنين زعبي بتهمة ( الخيانه !!!!! ) ، وقال : " إن هذا القرار الحاقد لهو أكبر دليل على موجة الجنون والتخبط الأرعن الذي يجتاح حكومة إسرائيل الحالية كما اجتاحت مثلُها من الموجات الحكوماتِ السابقة ، وكذا التسابق المحموم بين عناصرها الغبية في اقتحام مزيد من الحقول الملغومة التي لن تنفجر في وجه ضحاياها فقط ، وإنما ستنفجر أولا في وجه من ينتجها ويحرص على تنفيذها من الحكومات الإسرائيلية ، لأن قرارات من هذا النوع لن ترهبنا أبدا ، بل تزيدنا قناعة بعدالة قضيتنا التي نناضل في سبيلها كمجتمع عربي متماسك ومتضامن يعرف ما له وما عليه ، ولا يمكن أن يساوم على شيء من ثوابته الدينية والوطنية والقومية . " ... ابراهيم صرصور تقليعات عنصرية وأضاف : " لقد عودنا وزير الداخلية الحالي منذ دخوله الوزارة على ( تقليعاته !!! ) العنصرية ، ليس فقط في القضايا السياسية التي تجاوز بها حركة ( كهانا حاي ) و ( يسرائيل بيتينو ) بكثير ، وإنما كذلك في تعامله الحاقد ضدنا كجماهير عربية فلسطينية وصلت حدا لم يعد فيه مستعدا لأي نوع من التعاون مع بلدياتنا ومجالسنا المحلية لحل مشاكلها العاصفة التي تكاد تهدها هدّاً ، ومع مطالبنا المشروعة لحلحلة عدد كبير من ملفاتنا العالقة عل المستويات المطلبية والحقوقية ، كملفات لم الشمل والأراضي وهدم البيوت والأوقاف والخدمات الدينية وغيرها الكثير . "... مرجعية شيطانية وأكد على أن : " من أهم المجالات التي برع فيها الرجل هو استغلال منصبه كوزير للداخلية في سبيل تنفيذ أجندته العنصرية ضد العرب والفلسطينيين والتي كان آخرها قراره حرمان نواب المجلس التشريعي عن القدس محمد أبو طير ومحمد طوطح واحمد عطون وخالد عرفة من مواطنتهم في قدسهم وموطنهم ومسقط رأسهم ، ومطالبته بترك مدينتهم والخروج منها ، الأمر الذي يعتبر انتهاكا لأبسط الحقوق الإنسانية والمدنية ولأسباب عنصرية محضة لا غير ، وخدمة لأجندة واضحة تقف في جوهرها النية بتهجير سكان القدس حتى تخلص لليهود . ذات المرجعية الشيطانية هي التي تحكم قراراته بخصوص الجماهير العربية ، حيث يعتبر الوزير يشاي من أكثر الوزراء دعما وتأييدا للسياسات المتشددة معنا وعلى جميع المستويات ، وبالذات قضايا الحقوق الفردية والجماعية . " ... وخلص إلى أن : " قرار الوزير الشروع في إجراءات حرمان الزميلة النائبة حنين زعبي من الجنسية بتهم فارغة ، هو استجابة لما رأيناه من توحد الأحزاب اليهودية جميعا ضدنا كنواب عرب وبالذات الهجوم الوقح والمنفلت على الأخت زعبي ، في جلسة الكنيست الأربعاء الماضي والتي ناقشت الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية وكسر الحصار عن غزة . يبدو لي أن الرجل لم يرغب في أن تفوته ( حفلة العنصرية ) التي خاضتها الكنيست ، فوجد في الإجراءات ضد الأخت حنين والتي نعتبرها موجهة ضدنا جميعا ، ضالته المنشودة فسارع في الطلب إلى المستشار القضائي بذلك . أنا أدعو زملائي النواب إلى الاستعداد لخوض معركة الاثنين القادم حيث ستبحث لجة الكنيست طلباتٍ لنوابٍ من اليمين تقليصَ الامتيازات الممنوحة للنواب العرب حسب ( قانون الحصانة البرلمانية ) بسبب نشاطات النواب العرب التي تعتبرها هذه الجهات ( معادية للدولة !!!! ) ، والاستعداد أيضا لاتخاذ مواقف حازمة تجاه أي من القرارات التي يمكن أن تتخذ ." ...