صرصور يرأس وفد في اجتماع برهط
تنفيذا لما وعد به من ضرورة التواصل مع النقب ومتابعة شؤونه ، ترأس الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير وفداً من القائمة ضم النواب مسعود غنايم وطلب الصانع ، إضافة إلى سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة العربية وطلب أبو عرار مدير القائمة ، وذلك للمشاركة في الجلسة التي استضافها السيد فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط ، بهدف التشاور معه ومع رؤساء بلديات ومجالس في النقب ، ولبحث احتياجات هذه المنطقة التي تعمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تهميشها .
تنفيذا لما وعد به من ضرورة التواصل مع النقب ومتابعة شؤونه ، ترأس الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير وفداً من القائمة ضم النواب مسعود غنايم وطلب الصانع ، إضافة إلى سعيد الخرومي الأمين العام لحزب الوحدة العربية وطلب أبو عرار مدير القائمة ، وذلك للمشاركة في الجلسة التي استضافها السيد فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط ، بهدف التشاور معه ومع رؤساء بلديات ومجالس في النقب ، ولبحث احتياجات هذه المنطقة التي تعمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تهميشها .

حضر اللقاء إلى جانب رئيس بلدية رهط الدكتور محمد النباري رئيس مجلس حورة وإبراهيم الوقيلي رئيس مجلس القرى غير المعترف بها وعدد من المسؤولين في البلديات والمجالس المحلية في النقب ، ونواب وأعضاء المجلس البلدي في مدينة رهط .

إفتتح الجلسة رئيس بلدية رهط مرحباً بالوفد ، ومن ثم إستعرض بشكل عام أهم المشاكل والتحديات لتي تواجهها منطقة النقب عامة ومدينة رهط خاصة. وتلخصت هذه في عدم حصول البلدات على الميزانيات المستحقة لها ألأمر الذي يجعل عمل رئيس البلدية أو المجلس صعبا ، إضافة إلى خطط الإشفاء وقضايا التخطيط والخدمات ومناطق النفوذ والتخطيط الاستراتيجي والتصنيع والتعليم والصحة ، والقرى غير المعترف بها وما تعانيه من أزمات تجعل حياة سبعين ألفا من السكان العرب في الجنوب مستحيلة ... وغيرها من الملفات الساخنة ...

كما وأكد الرئيسان د. محمد النباري وإبراهيم الوقيلي على أن المماطلة في دفع الهبات والانتظار لحين المصادقة على ميزانية الدولة والتي من المتوقع أن تتم في شهر تموز القادم ، بالرغم من تنفيذ البلديات ما عليها من استحقاقات بموجب خطط الإشفاء ، يكاد يشل عمل السلطات العربية خصوصا وأنها تفتقد إلى مصادر الدخل الذاتية لغياب المناطق الصناعية والتجارية عنها ، مما سيؤدي إلى تعقيد الأمور وتراكم لديون وزيادة العجز، مطالبا أعضاء الموحدة العمل على إقناع وزارتي المالية والداخلية تحويل هذه المستحقات بأسرع وقت ممكن.

في مداخلته أمام الحضور قال الشيخ النائب صرصور :" نتفق جميعاً على أن للنقب مكانة خاصة في قلوبنا ، وأن له في أعناقنا دين نرجو الله أن يعيننا على سداده دعما ومتابعة ومساندة وعطاء ، فهو جزء من هذا النسيج العربي الأصيل وعمود هام من أعمدة الصمود ، وعنوان من عناوين التجذر والبقاء ، مؤكداً على أعضاء الموحدة يضعون النقب ضمن أولى أولوياتهم ، كما ويحرصون على طرح مشاكله وقضاياه في أروقة الكنيست من أجل مناقشتها ".

وأضاف:" في هذه الجلسة الأولية تعرفنا على معطيات جدية نحن بحاجة إليها من أجل تحضير وثائق تجمل أهم المشاكل الجدية التي يعاني منها النقب، والعمل على طرق أبواب الوزارات المتنوعة للعمل على زحزحة هذه لملفات والقضايا".

وأكد:" ندرك أنه لا يوجد هناك حل سحري لهذه لقضايا، ولكن نعد ببذل الجهد الكبير بنسبة مئة بالمائة على أمل إحراز تقدم ولو بسيط في هذه الملفات ."...

من جهته، أكد النائب طلب الصانع أن مشاكل النقب هي ضمن أولويات القائمة ، وستعمل القائمة على طرح قضاياها والتواصل مع الجماهير من أجل خدمتهم والعمل على حل مشاكلهم.

من ناحيته أكد النائب مسعود غنايم أنه من المجحف بحق البلديات والمجالس العربية وبالذات البدوية ، أن تقارن بمثيلاتها اليهودية ، لأن هناك فروقاً شاسعة جدا بينها ، ولا يعقل أن يتم تخصيصي الميزانيات إستناداً على نسبة الجباية ، مشيراً أن ذلك يساهم في زيادة العجز في البلديات والمجالس الضعيفة وغالبا ما تكون عربية .

وأتفق باقي المتحدثين على أن المشاكل والتحديات لتي تواجهها منطقة لنقب تتطلب وقفة جماعية من القيادة المحلية والقطرية وصولاً لأعضاء الكنيست للعمل على إحراز التقدم من أجل إيجاد الحلول لها.

في الختام تم الإتفاق على استمرار اللقاءات ، وان يكون هناك جلسات مستقبلية لمتابعة المواضيع المتنوعة ومتابعتها.









