صرصور يشارك في مؤتمر بالنقب
شارك مساء يوم أمس الأثنين الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في مؤتمر تحضيري بعنوان " التحديات الراهنة في النقب" ، والذي عقد في مدينة بئر السبع بحضور أعضاء كنيست مثل النائب طلب الصانع والنائب حنا سويد ، وتحت رعاية لجنة المتابعة العليا ورئيسها والسيد محمد زيدان رئيس اللجنة.إفتتح المؤتمر محمد زيدان الذي شدد على أن النقب هو جزء لا يتجزأ من الوسط العربي ، ويجب وضعه ضمن أولويات عمل لجنة المتابعة.
شارك مساء يوم أمس الأثنين الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في مؤتمر تحضيري بعنوان " التحديات الراهنة في النقب" ، والذي عقد في مدينة بئر السبع بحضور أعضاء كنيست مثل النائب طلب الصانع والنائب حنا سويد ، وتحت رعاية لجنة المتابعة العليا ورئيسها والسيد محمد زيدان رئيس اللجنة.إفتتح المؤتمر محمد زيدان الذي شدد على أن النقب هو جزء لا يتجزأ من الوسط العربي ، ويجب وضعه ضمن أولويات عمل لجنة المتابعة.
.jpg)
في مداخلته أمام الحضور، قال الشيخ النائب إبراهيم صرصور:" هذا المؤتمر هو خطوة جيدة من أجل وضع آليات وإستراتيجيات لكيفية التعامل مع القضايا الأساسية التي تهم النقب خاصة هدم البيوت ومصادرة الأراضي والقرى غير المعترف بها".
وأضاف :" نجاحنا في إحراز أي تقدم في القضايا المتنوعة منوط بأن يكون هناك موقف موحد من قبل شتى الأحزاب والجمعيات والمؤسسات المحلية والقطرية لضمان الحد الأقصى من التنسيق والعمل المشترك بشكل يساهم في إيجاد الحلول وتذليل العقبات من أجل التقدم والنهوض في شتى القضايا".
وأكد على أنه:" فور توفر مثل هذا لشرط، لا بد من وضع مشروع متكامل متفق عليه، والعمل جميعا من أجل دفعه إلى الإمام وتنفيذه، مؤكداُ على وجود جهوزية شعبية وقيادية من أجل إنجاحه".
من ناحيته قال السيد سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية :" النقب هو بمثابة الرجل المريض ، ويجب العمل على تضميد جروحه من خلال حشد الكفاءات والخبرات ، مشدداُ على ضرورة تنظيم أيام دراسية تناقش أهم القضايا التي تخص النقب ووضع آليات لتنفيذ توصيات وقرارات يتم إتخاذها".
وأشار على أن الدولة تعمل وبشكل منهجي ومهني جداً من خلال الكثير من المؤسسات واللجان مثل لجنة غولدبرغ على تهميش النقب ، محذراً من مغبة السقوط في فخ وعودات الدولة في حرصها على تنفيذ المشاريع في المناطق العربية في النقب، والتي تضر على المدى القريب والبعيد بالوجود العربي في النقب.
هذا وتم الإتفاق على أن يكون هناك لقاءات دورية تناقش قضايا النقب وتتخذ قرارات فعلية يتم تنفيذها ، مثل تكثيف التغطية الإعلامية لقضايا النقب ، تأسيس صندوق لدعم صمود الأهالي ، وتوحيد الصفوف وإتخاذ موقف موحد بعيد عن سياسة فرق تسد التي تنتهجها إسرائيل للسيطرة على الأرض والإنسان.
.jpg)
.jpg)
.jpg)