صرصور يطالب بإجازات وزيارات أوسع للسجناء الأمنيين من عرب الداخل
أرسل الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير برسالة عاجلة لوزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش بخصوص السجناء الأمنيين العرب من مواطني إسرائيل . وسلط الضوء على موضوعين أساسيين،الأول : المصادقة على الطلبات المقدمة من السجناء الأمنيين للخروج في إجازات بمناسبة عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى ، خصوصا وأنهم استوفوا الشروط التي اشترطتها إدارة السجون بهذا الشأن، والثاني : السماح للأقارب من الدرجة الثانية وغيرها زيارة السجناء بمناسبة رمضان وبشكل استثنائي ، حتى يتم التوصل لحل لهذه المسألة التي حرمت الأقارب من زيارة ذويهم في السجون بسبب الحظر التي تفرضه اللوائح الداخلية . وشدّد في رسالته على أن الوزراء السابقين في وزارة الأمن الداخلي ، كانوا قد سمحوا للمساجين ممن استوفوا الشروط أن يخرجوا في إجازات ، مشيراً على أن نسبة كبيرة منهم قد قضوا فترات تتراوح بين 20- 28 عاماً ولم يتم الموافقة على خروجهم لإجازات رغم مرور عائلاتهم بالكثير من الأحداث المتنوعة من أفراح وأتراح.
أرسل الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير برسالة عاجلة لوزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش بخصوص السجناء الأمنيين العرب من مواطني إسرائيل . وسلط الضوء على موضوعين أساسيين،الأول : المصادقة على الطلبات المقدمة من السجناء الأمنيين للخروج في إجازات بمناسبة عيد الفطر السعيد وعيد الأضحى ، خصوصا وأنهم استوفوا الشروط التي اشترطتها إدارة السجون بهذا الشأن، والثاني : السماح للأقارب من الدرجة الثانية وغيرها زيارة السجناء بمناسبة رمضان وبشكل استثنائي ، حتى يتم التوصل لحل لهذه المسألة التي حرمت الأقارب من زيارة ذويهم في السجون بسبب الحظر التي تفرضه اللوائح الداخلية . وشدّد في رسالته على أن الوزراء السابقين في وزارة الأمن الداخلي ، كانوا قد سمحوا للمساجين ممن استوفوا الشروط أن يخرجوا في إجازات ، مشيراً على أن نسبة كبيرة منهم قد قضوا فترات تتراوح بين 20- 28 عاماً ولم يتم الموافقة على خروجهم لإجازات رغم مرور عائلاتهم بالكثير من الأحداث المتنوعة من أفراح وأتراح.
.jpg)
وأضاف في رسالته أن بدأ شهر رمضان والأعياد التي تليه ، يجب أن تشكل الأساس الإنساني للمصادقة على طلبات الإجازات التي تقدموا بها ، مما سيتيح لهم فرصة لقاء ومشاهدة أحبائهم بعد هذه الفترة الطويلة، مؤكداً على أن مخاوف الأجهزة الأمنية ليست بمكانها خاصة وان جميع من خرج في إجازات سابقا ، لم يُسجَّّل عليهم أي خرق شروط الإجازة ، وعادوا إلى السجن قبل انتهاء مدة الإجازة.
وشدد في رسالته على الجانب الإنساني لهذه القضية، حيث أكد على أن أسباب إعتقالهم لم تعد كافية ومبررة لإستمرار إعتقالهم ، خاصة وأن إسرائيل أبرمت إتفاقيات مع السلطة الفلسطينية التي كانت تعتبرها عدوها اللدود. وأكد في ختام رسالته على أنه آن الأوان أن تتعامل إسرائيل مع هذا الملف بصورة إنسانية بحتة بعيدة عن الأعتبارات السياسية ، وأن تقوم بالموافقة على طلباتهم بالخروج لإجازة وللسماح لأقاربهم من الدرجة الثانية بزيارتهم.
وأختتم بأن الإستجابة لهذه المطالب الإنسانية فيه تحقيق لشيء من العدالة في حق شباب قضوا أكثر من عقدين من أعمارهم من وراء القضبان ، ولقد حان الوقت لتغيير السياسة تجاههم بما يحقق مزيدا من الحقوق تمهيدا للإفراج عنهم.
يذكر أن هذه الرسالة ، والتي هي واحدة من سلسلة من الرسائل، وواحدة من عدد كبير من الإجراءات التي جاءت تنفيذا لقرار الحركة الإسلامية متابعة ملف الأسرى الأمنيين من عرب الداخل وعلى جميع المستويات بعيدا عن المزايدات ، وعلى ضوء الزيارات العديدة التي قام بها النائبان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير والأستاذ مسعود غنايم لعدد كبير من السجناء ، وبعد سلسلة اللقاءات التي عقداها مع عدد من الوزراء والمسئولين بهذا الشأن.