29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

صرصور يطلع على حقيقة المعطيات

* صرصور :" بات واضحا جدا بناء على التقرير إن إسرائيل كانت وما تزال العقبة في طريق تحقيق أي انفراج في العلاقة بينها وبين مواطنيها العرب" رفع الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير للسفراء الأجانب في إسرائيل ، ملخصا لتقرير أصدره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" يشير إلى معطيات ارتفاع في العنصرية تجاه العرب في الداخل بالمقارنة مع تقارير سنوات سابقة ، وأن غالبية يهودية تدعم تشجيع العرب في الداخل على الهجرة من البلاد، وترتفع هذه النسبة في وسط المهاجرين الجدد. كما تشير المعطيات إلى الدعم الآخذ بالاتساع لسحب الحقوق السياسية من العرب، علاوة على أن الغالبية ترى ضرورة في قصر الحقوق المدنية على "المواطنين المخلصين للدولة". وتبين أن نسبة عالية في وسط اليهود تعارض إخلاء المستوطنات من الضفة الغربية، وأن هذه النسبة ترتفع في وسط المهاجرين الجدد. وفي مجال حرية التعبير عن الرأي ترى غالبية اليهود أنه يجب منع توجيه انتقادات حادة للدولة.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 06/08/2009 الساعة 21:46
حجم الخط
صرصور يطلع على حقيقة المعطيات
صرصور يطلع على حقيقة المعطيات · تصوير: كل العرب

* صرصور :" بات واضحا جدا بناء على التقرير إن إسرائيل كانت وما تزال العقبة في طريق تحقيق أي انفراج في العلاقة بينها وبين مواطنيها العرب" رفع الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير للسفراء الأجانب في إسرائيل ، ملخصا لتقرير أصدره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" يشير إلى معطيات ارتفاع في العنصرية تجاه العرب في الداخل بالمقارنة مع تقارير سنوات سابقة ، وأن غالبية يهودية تدعم تشجيع العرب في الداخل على الهجرة من البلاد، وترتفع هذه النسبة في وسط المهاجرين الجدد. كما تشير المعطيات إلى الدعم الآخذ بالاتساع لسحب الحقوق السياسية من العرب، علاوة على أن الغالبية ترى ضرورة في قصر الحقوق المدنية على "المواطنين المخلصين للدولة". وتبين أن نسبة عالية في وسط اليهود تعارض إخلاء المستوطنات من الضفة الغربية، وأن هذه النسبة ترتفع في وسط المهاجرين الجدد. وفي مجال حرية التعبير عن الرأي ترى غالبية اليهود أنه يجب منع توجيه انتقادات حادة للدولة.



وقال في رسالته للسفراء : " بات واضحا جدا بناء على التقرير إن إسرائيل كانت وما تزال العقبة في طريق تحقيق أي انفراج في العلاقة بينها وبين مواطنيها العرب ، والمعوق الأكبر لأية انطلاقة حقيقية لعملية السلام بينها وبين الفلسطينيين والعرب ، مما يجب أن تأخذه الدول الغربية بالاعتبار وهي تأتي للمساهمة في حلحلة الوضع المتأزم ، ووضع الحلول المناسبة له بناء على معطيات موضوعية صادرة عن معهد إسرائيلي تعتبر نتائج بحثه السنوي مقياسا للمزاج العام الرسمي والشعبي والنخبوي الحقيقي لدولة إسرائيل . "... 
وأضاف : " أحببت من خلال رسالتي هذه إليكم أن أضعكم في  صورة خلاصة التقرير الذي يحمل اسم "مقياس الديمقراطية" التي أصدره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" ، والذي  يشير إلى أن 53% من اليهود يدعمون تشجيع العرب في الداخل على الهجرة، في حين تصل النسبة إلى 77% في وسط المهاجرين الجدد . فيما يشير إلى الدعم الواسع نسبيا لسحب الحقوق السياسية من العرب في الداخل وبحسب التقرير، فإن 54% من المستطلعين ،  يوافقون على أن المواطنين المخلصين للدولة فقط يستحقون حقوق المواطن ، وكان موزعة كالتالي: 56% من المهاجرين القدامى و 67% من المهاجرين الجدد و30% من العرب.  كما تبين أن 38% من اليهود يعتقدون أنه يجب أن يكون لليهود حقوق أكثر من حقوق "غير اليهود"، وكانت النسبة موزعة كالتالي: 43% من المهاجرين القدامى، و 23% من المهاجرين الجدد (النسبة هنا منخفضة لأن هناك نسبة كبيرة من المهاجرين الجدد من غير اليهود. " ...
وأكد على أن : " المعطيات التي تشير إلى الرأي من احتمالات الوصول إلى السلام عبر التنازل عن الاستيطان والذي يعتبر اليوم في صلب اهتمام العالم ، فإن 48% من المستطلعين قالوا إنهم ليسوا على استعداد لإخلاء مستوطنات خلف الخط الأخضر في إطار الاتفاق الدائم، في حين يوافق فقط 37% على إخلاء مستوطنات منعزلة، و فقط 15% يوافقون على إزالة كافة المستوطنات. وفي المقابل فإن مواقف المهاجرين الجدد أكثر تطرفا، حيث تبين أن 64% لا يوافقون على إخلاء مستوطنات في إطار الحل الدائم، وفقط 30% يوافقون على إخلاء مستوطنات منعزلة، و6% فقط يوافقون على إخلاء كافة المستوطنات . " ..
وخلص إلى القول  بأن : " ما ورد أعلاه ، إضافة إلى ميل أكثرية ليست بالبسيطة ‘ إلى دعم فكرة الدكتاتورية كأسلوب أمثل للحكم في إسرائيل ، حيث  قال 61% من الإسرائيليين إنهم يدعمون فكرة أن وجود عدد من "الزعماء الأقوياء" يفيد الدولة أكثر من كافة المباحثات والقوانين ، وترتفع هذه النسبة في وسط المهاجرين الجدد إلى 74% ، أكبر دليل على أن إسرائيل ماضية في الانزلاق أكثر وأكثر في منحدر حاد سيجعل من إمكانية التعامل مع الآخر المختلف داخل الدولة وخارجها عدائيا إلى أبعد الحدود ، مما يبعد فرص الحوار والتسويات العادلة المرتكزة إلى مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي . آن الأوان أن تروا الحقيقة كما هي ، وألا تستمروا في البحث عنها عند الطرف المظلوم تاركين الظالم لشانه . إسرائيل وحدها التي تملك مفتاح الحرب والسلام ، وعليه لا بد للغرب من مطالبتها عملا لا قولا فقط - دفاعا عن الشرعية الدولية والأمن والاستقرار العالميين –  بتنفيذ القرارات الدولية دونما إبطاء ، إذا أراد الغرب فعلا تحقيق العدالة وإنقاذ العالم من مغبة استمرار إسرائيل في سياساتها التدميرية في المنطقة  "...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد