27° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

طفلك انطوائي؟ إليك هذه النصائح!

إذا كان طفلك انطوائي هذا لا يعني انّ الآخرين أفضل منه، ولكنه يحتاج منك القليل من الاهتمام الزائد أكثر من الطفل العادي، ويجب عليك ان تتقربي منه بكل الطرق كي تصبحي صديقته وبذلك تخرجيه من انطوائيته وعزلته، نقدّم لك أيتها الأم اليوم من موقع العرب هذه النصائح للتعامل مع طفلك الانطوائي: 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 13/01/2018 الساعة 12:31 آخر تحديث: الساعة 14:27
حجم الخط
طفلك انطوائي؟ إليك هذه النصائح!
طفلك انطوائي؟ إليك هذه النصائح! · تصوير: ThinkStock

إذا كان طفلك انطوائي هذا لا يعني انّ الآخرين أفضل منه، ولكنه يحتاج منك القليل من الاهتمام الزائد أكثر من الطفل العادي، ويجب عليك ان تتقربي منه بكل الطرق كي تصبحي صديقته وبذلك تخرجيه من انطوائيته وعزلته، نقدّم لك أيتها الأم اليوم من موقع العرب هذه النصائح للتعامل مع طفلك الانطوائي: 


صورة توضيحيّة

أولًا: أخبري طفلك عما سيحدث قبل المواقف الجديدة، إذا كان هناك أحد سيأتي لزيارتكم، تكلمي مع طفلك قبلها عن سبب الزيارة وماذا تتوقعين منه أن يفعل، وماذا يتوقع منكِ أن يحدث.

ثانيًا: اشركيه في التجمعات الصغيرة وتجمعات الأطفال للعب، المجموعات الكبيرة قد تربكه، لذا اتجهي للمجموعات الصغيرة من الأصدقاء المعروفين ليندمج معهم.

ثالثًا: القراءة والمحاكاة طرق فعّالة لتُريّ طفلك كيف يتعامل مع الآخرين، فقد لا يعرف طفلك كيف يقترب من الأطفال الآخرين في لعبة ما، أو في موقف غير مألوف، الكتب وتأمل التجارب الحياتية يساعدان طفلك على معرفة ماذا يفعل مع الآخرين.

رابعًا: ابحثي عن الأطفال الذين لديهم نفس اهتمامات طفلك، فلا تجبري طفلك على اللعب مع أطفال نشطاء منفتحين، ولا يقتصر لعبه مع الأطفال المنغلقين مثله فقط، فالموازنة هنا في نوعية الأنشطة نفسها التي يحبها، فسيستمتع بها وتساعده على اكتساب مهارات جديدة.

خامسًا: احترمي رغبات طفلك واهتماماته، لا تهملي وتلغي اهتماماته.. فإذا كان يريد أن يقرأ كتابا أو يلعب الأحجية "البازل" بمفرده بدلًا من الخروج.. فلا مانع، اعرفي مشاعره واعطيه ما يكفيه من وقت ليشعر بالراحة في أي موقف جديد.

وعليك أن تتذكر أيتها الام أن الطفل الانطوائي ينمي قدرات الاعتماد على النفس والاستقلال، فهو ليس متسرعًا، ويأخذ ما يلزمه من الوقت ليقرر ماذا يفعل، تلك خصال جيدة قد يفتقرها الأطفال الآخرين، ليس هناك مزاج جيدًا وآخر سيء، فكل طفل مميز وتختلف متطلباته واحتياجاته من البالغين حوله. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد