26° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 معلومات عامة

طفلي يضجر بسرعة... ماذا أفعل؟

الطفل عاجز عن استيعاب كل شيء دفعة واحدة يجد الفضولي الصغير نفسه مجبراً على ترك مراكز الاهتمام القديمة لاستكشاف أخرى جديدة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة معلومات عامة نُشر: 15/04/2012 الساعة 09:23 آخر تحديث: الساعة 08:16
حجم الخط
طفلي يضجر بسرعة... ماذا أفعل؟
طفلي يضجر بسرعة... ماذا أفعل؟ · تصوير: كل العرب

الطفل عاجز عن استيعاب كل شيء دفعة واحدة يجد الفضولي الصغير نفسه مجبراً على ترك مراكز الاهتمام القديمة لاستكشاف أخرى جديدة

ينشغل طفلك باللعبة الجديدة أو الرياضة الجديدة أو الصديق الجديد لوقت قصير، ثم يشتكي من الملل والضجر ويرغب في شيء آخر جديد. إنه أمر طبيعي عند معظم الأطفال. إليك التفاصيل.. يحب طفلك الأشياء بشكل متلاحق. فعلى مدى بضعة أسابيع، يعشق لعبة أو نشاطاً معيناً، أو يطالب باستمرار بوجبة طعام معينة، أو يشاهد الفيلم نفسه لمرات عدة متتالية، أو يلتصق بصديق معين ولا يرغب أبداً في فراقه... وبعد فترة قصيرة، يسأم وينتقل إلى شيء آخر أو شخص آخر.
إنها بلا شك مرحلة الانتقال والتحول السريع، وليست المواظبة شيئاً ذا قيمة بالنسبة إليه. لكنك تشعرين رغم ذلك بالقلق والخوف. فهل الأمر طبيعي؟


صورة توضيحية

نعم إذا...
كان محباً للاستكشاف. حتى عمر 7 أو 8 سنوات، يكون عالم الطفولة مطبوعاً ببحث كبير عن الفرح: يجب تجربة كل شيء، ومعرفة كل شيء لإشباع هذه الحاجة. من الطبيعي إذاً أن يكون الطفل متلهفاً للمجهول، والأحاسيس والعلاقات الجديدة، والتجارب البصرية والحسية والشمية.
يجب الشعور بالقلق في حال كان الطفل عكس ذلك. وبما أن الطفل عاجز عن استيعاب كل شيء دفعة واحدة، يجد الفضولي الصغير نفسه مجبراً على ترك مراكز الاهتمام القديمة لاستكشاف أخرى جديدة.
كان مجرد تكاسل. ثمة خاصية أخرى شائعة جداً عند معظم الأطفال، ألا وهي الجرعة الكبيرة من الكسل. فبعد حماس استكشاف نشاط معين، يختفي الحماس عندما يفهم الطفل أنه بحاجة إلى بذل جهد للتقدم.
يهرب من هذه المواجهة عبر تغيير النشاط أو الصديق أو مركز الاهتمام. وينطبق ذلك خصوصاً على اللعبة المتطلبة نوعاً ما والتي تستلزم التفكير أو إعداد الاستراتيجيات.

لا إذا...
كان يفتقد إلى الخيال. إذا ابتكر الطفل شخصية معينة في لعبة «الليغو» عبر اتباع الدليل أو النموذج المعروض أمامه من دون أن يتمكن من إجراء أي تعديل بنفسه أو أن يضفي لمسته الشخصية، لا بد حينها من توخي الحذر.
فبين عمر 3 و8 سنوات، يفترض أن يكشف الطفل عن حدّ أدنى من الخيال ليتمكن من الاندماج في القصص المبتكرة. لا بد أيضاً أن يملك الطفل لعبة أو لعبتين على الأقل لا يسأم منهما أبداً، مهما كانت الظروف، وينجح دوماً في تجديد اهتمامه فيهما عبر ابتكار قصص وأفكار جديدة.
فإذا لم يكن يملك أية لعبة من هذا النوع، يعني ذلك أنه لا يعرف كيفية تحويل الأغراض عن وظيفتها الأساسية.
كان يبدّل رفافه باستمرار. ثمة أمر آخر يجب الانتباه إليه: إذا انطبق الموقف المتحول على العلاقات الإنسانية أيضاً. فإذا كان طفلك ينتقل باستمرار من صديق إلى آخر، يعني ذلك أنه لا يتوصل إلى إقامة علاقة حقيقية.
إنه بلا شك في حالة توقع مفرط بالنسبة إلى الآخرين. وخيبات أمله المتتالية تدفعه دوماً إلى البحث عن شخص جديد.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد