طه يطالب بوقف التضييق والخناق
ناقشت الهيئة العامة للكنيست يوم امس الاثنين اقتراحين لحجب الثقة عن الحكومة الاسرائيلية، وفي خطابه حول الموضوع تطرق النائب واصل طه الى مجموعة القيود والاجراءات التعسفية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين ومنها الأوامر التي تم إصدارها من قبل قيادة الجيش في الضفة الغربية بخصوص الفلاحين الذين يريدون قطف زيتون كرومهم، خاصة المتواجدة غرب الجدار العنصري الذي يفصل الفلاحين عن أرضهم وكرومهم، وحول القيود التي تفرضها اسرائيل على المصلين القادمين للصلاة في المسجد الاقصى حيث تمنعهم من أداء الصلاة من خلال حصار تفرضه على القدس الشرقية والمسجد الأقصى، وتحديد أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول للصلاة وهم من اعمارهم فوق سن ألاربعين سنة فما فوق.
ناقشت الهيئة العامة للكنيست يوم امس الاثنين اقتراحين لحجب الثقة عن الحكومة الاسرائيلية، وفي خطابه حول الموضوع تطرق النائب واصل طه الى مجموعة القيود والاجراءات التعسفية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين ومنها الأوامر التي تم إصدارها من قبل قيادة الجيش في الضفة الغربية بخصوص الفلاحين الذين يريدون قطف زيتون كرومهم، خاصة المتواجدة غرب الجدار العنصري الذي يفصل الفلاحين عن أرضهم وكرومهم، وحول القيود التي تفرضها اسرائيل على المصلين القادمين للصلاة في المسجد الاقصى حيث تمنعهم من أداء الصلاة من خلال حصار تفرضه على القدس الشرقية والمسجد الأقصى، وتحديد أعمار المصلين المسموح لهم بالدخول للصلاة وهم من اعمارهم فوق سن ألاربعين سنة فما فوق.

النائب واصل طه
وتطرق طه في كلمته الى خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلي، حيث قال:" أن خطاب رئيس الحكومة في إفتتاح الدورة الشتوية فارغ من كل مضمون وأفق سياسي. لم يطرح رئيس الحكومة تصوره للسلام مع سوريا، لبنان وفلسطين وفق مخطط مسؤول بل تطرق للموضوع بعنجهية اسرائيلية معهودة. من الواضح ان اولمرت يريد أرضاً وتوسعاً ويريد سلاماً على طريقته، أي إستسلام عربي، فعكس بذلك الحالة الإسرائيلية المأزومة التي يعاني منها الإئتلاف الحكومي في أعقاب الحرب العدوانية على لبنان وفلسطين. فرفضه اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين كخطوة تمهيدية جدية لتجديد المفاوضات مع أبو مازن، وأعلانه أنه لن يطلق سراح أي فلسطيني قبل عودة غلعاد شليط تؤكد نواياه العدوانية إتجاه الفلسطينين في غزة والضفة".
وفي نهاية خطابه طالب طه، وزير الامن الاسرائيلي الغاء القيود والاجراءات التعسفية التي يفرضها الجيش والحكومة على المصلين المسلمين القادمين للصلاة في المسجد الاقصى. كما وطالبه بردع قطعان المستوطنين الذين يتعرضون للفلاحين الفلسطينيين كل سنة في موسم قطف الزيتون.