طويل أبو جرول والهدم سيد الموقف
اختلفت الموازين، وأغلظت المفاهيم، وأنقلب سلم الأولويات، وغدا المهم مغفولاً، وأسحوذت المصالح الشخصية على العقول والنفوس، المصالح الآنية الذاتية الشخصية، وأخذ البعض يلهث خلف المادة لهث الكلاب المسعورة يهزون الذيول للأذناب، يهللون ويرجون بالمذل المستبعد، والمختلس المحتال، وإذا ما أردت أن تمتحن النفوس فالقِ لها بالفلوس، ضاع الأهم وأخفاه غبار ملحمة سيوفها الألسن المأجورة ورماحها الذيول المهزوزة، يتعاركون على امتلاك الأنانية، ضاعت الكرامة، وداستها الأقدام.المهم أصبح لا يهم، والتمسك بالحق أصبح أمراً تضجر منه النفوس، وهو تحجر وتخلف تناسى الناس أسباب الصراع، وكأنهم لم يخلقوا من الأرض ولا يدفنوا فيها، ولم تذق ألسنتهم لذة ثمارها، أصابهم زكام فلا يشمون رائحة زعتر جبالها، بعض الناس ضمائرهم مبيوعة بثمن بخس دريهمات معدودة يسمعون رنين النقود، ولا يسمعون أزيز الجرافات التي تسحق المنازل والبيوت.يحاولون اغتصاب الأرض والإنسان، ومنا من يروج للبدائل والحلول ومنا الراضين عيشة الذل والمهانة في مخيم ينهشهم فيه الذباب والبعوض، تناسوا ارض الأجداد!ليتهم يهبون للتصدي للجرافات كما يهبون للفاع عن مصالحهم ليتهم يتواجدون على الارض كما يتواجدون في المقرات عشرون مرة .هدموا والهدم مستمر فأين الناس أين البشر؟ اين الزعامات أين القيادات؟ ضاع الاهم في معمعة المصالح الكل يزل، ولا يبق الا ذكريات الرجال الرجال... على مر الاجيال كل حسب موقفه، فالرجال مواقف... فالصرع في طويل ابو جرول مرير بين أهل الحق وأعوان الباطل، وليسجل التاريخ موقف كل رجل.
اختلفت الموازين، وأغلظت المفاهيم، وأنقلب سلم الأولويات، وغدا المهم مغفولاً، وأسحوذت المصالح الشخصية على العقول والنفوس، المصالح الآنية الذاتية الشخصية، وأخذ البعض يلهث خلف المادة لهث الكلاب المسعورة يهزون الذيول للأذناب، يهللون ويرجون بالمذل المستبعد، والمختلس المحتال، وإذا ما أردت أن تمتحن النفوس فالقِ لها بالفلوس، ضاع الأهم وأخفاه غبار ملحمة سيوفها الألسن المأجورة ورماحها الذيول المهزوزة، يتعاركون على امتلاك الأنانية، ضاعت الكرامة، وداستها الأقدام.المهم أصبح لا يهم، والتمسك بالحق أصبح أمراً تضجر منه النفوس، وهو تحجر وتخلف تناسى الناس أسباب الصراع، وكأنهم لم يخلقوا من الأرض ولا يدفنوا فيها، ولم تذق ألسنتهم لذة ثمارها، أصابهم زكام فلا يشمون رائحة زعتر جبالها، بعض الناس ضمائرهم مبيوعة بثمن بخس دريهمات معدودة يسمعون رنين النقود، ولا يسمعون أزيز الجرافات التي تسحق المنازل والبيوت.يحاولون اغتصاب الأرض والإنسان، ومنا من يروج للبدائل والحلول ومنا الراضين عيشة الذل والمهانة في مخيم ينهشهم فيه الذباب والبعوض، تناسوا ارض الأجداد!ليتهم يهبون للتصدي للجرافات كما يهبون للفاع عن مصالحهم ليتهم يتواجدون على الارض كما يتواجدون في المقرات عشرون مرة .هدموا والهدم مستمر فأين الناس أين البشر؟ اين الزعامات أين القيادات؟ ضاع الاهم في معمعة المصالح الكل يزل، ولا يبق الا ذكريات الرجال الرجال... على مر الاجيال كل حسب موقفه، فالرجال مواقف... فالصرع في طويل ابو جرول مرير بين أهل الحق وأعوان الباطل، وليسجل التاريخ موقف كل رجل.