عائلة المرحوم المربي محمد قشوع يشكرون الجميع على تقديمهم التعازي
بيان عائلة قشوع: نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة والدنا يوم السبت 2-2-2013
بيان عائلة قشوع: نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة والدنا يوم السبت 2-2-2013
نسأل الله جل جلاله بأن لا يري أي منكم مكروه وان يكون سبحانه حافظاً لكم في هذه الدنيا وان يغفر لكم جميعا وان يتولاكم في الصالحين والصديقين إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن محمود عبد اللطيف قشوع ( أبو رائم )، أخ المرحوم المربي محمد قشوع بإسم عائلة وجميع الأقارب، جاء فيه ما يلي: " بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنزيل : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)، والصلاة والسلام على رسوله الأمين القائل : يقول الله تعالى: (ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)، ويقول صلوات الله وسلامه عليه:( ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها، إلا أجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيرا منها ).

المرحوم محمد قشوع
وتابع البيان : " أهلنا ألأحباب في الطيرة قاسم وفي كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا نملك إلا أن نقول: { إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها }، أصالة عن نفسي أنا السيد محمود عبد اللطيف قشوع ( أبو رائم) شقيق المرحوم محمد عبد اللطيف قشوع ( أبو العبد) ونيابة عن أخوتي وأخواتي الفاضلات جميعاً وعن كافة عائلة وأقارب المرحوم نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة والدنا يوم السبت 2-2-2013."
مصاب جلل
وأضاف البيان : " نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ، إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه .. نشكر كل من قدم لنا واجب العزاء سواء بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي من داخل الطيرة ومن خارجها أو عبر الرسائل أو من خلال الكتابة . نسأل الله أن يجزاهم عنا خير الجزاء وأن لا يريهم أي مكروه في عزيز لهم. أخواني الأعزاء وأخواتي الكريمات : إن المصاب في فقد المرحوم كان جللاً والألم كبيراً ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل وإحياؤكم لطيب ذكراها خفف عني وعن عائلتي وأقاربي الشيء الكبير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصادق شعوركم.. نسأل الله أن يجزاكم عنا وعنها خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة وان يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا في ميزان حسناتكم جميعا. كما نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة انه على كل شي قدير وكفى به حسيبا".
إجلال وتقدير
وإختتم البيان : " كما نسأل الله جل جلاله بأن لا يري أي منكم مكروه وان يكون سبحانه حافظاً لكم في هذه الدنيا وان يغفر لكم جميعا وان يتولاكم في الصالحين والصديقين إنه ولي ذلك والقادر عليه .. لقد عجزت أن أُسطر ما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان. ولكن لا أملك إلا أن أستبيحكم العذر في التقصير وأقول للجميع: شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء. أعاننا الله وإياكم على الصبر عند المصائب وجنبنا وإياكم شرور الفتن وجميع النوائب ... ولا نقول إلا ما أمرنا به ربنا الكريم الغفور الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون)" إلى هنا.
الطيرة – شباط 2013