28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

عباس: سنطبق المصالحة الا ان حماس معارضة ولن ارشح نفسي لانتخابات قادمة

أبرز ما جاء في مقابلة محمود عباس مع روسيا اليوم:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 02/10/2011 الساعة 11:26 آخر تحديث: الساعة 22:59
حجم الخط
عباس: سنطبق المصالحة الا ان حماس معارضة ولن ارشح نفسي لانتخابات قادمة
عباس: سنطبق المصالحة الا ان حماس معارضة ولن ارشح نفسي لانتخابات قادمة · تصوير: كل العرب

أبرز ما جاء في مقابلة محمود عباس مع روسيا اليوم:

حماس سواء كانت في السلطة أم لم تكن، ربما هي معارضة الآن

 حتى لو طبقنا المصالحة إلى أن تحصل الانتخابات المتفق عليها في أيار، ونتمنى أن تحصل قبل أيار، ستبقى حماس معارضة

لا أريد أن أرشح نفسي، وهذا لا يعني نهاية الدنيا

 من الممكن أن يأتي شخص آخر ليرشح نفسه ونحن ندعمه جميعاً ويسير في الخط


أكد الرئيس محمود عباس ان الشعب الفلسطيني يريد ان ينهي الاحتلال والانقسام، وانه لم يصل القيادة قرار رسمي بوقف تحويل المساعدت من الكونغرس للسلطة الوطنية، وان استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد قيام الدولة الفلسطينية، سنقول ساء الاستعمال للحق، وان الشعب الفلسطيني ليس ملكاً لي وليس ملكاً لحماس، وإنما ملك لنفسه ونحن كلنا مسؤولون عنه، وقررنا أن نفعّل عملية المصالحة قريباً جداً، واكد ان لا أريد أن أرشح نفسي لانتخابات قادمة وهذا قرار لا تراجع عنه.

وفيما يلي نص المقابلة التي اجرتها روسيا اليوم:
س- سيادة الرئيس أنتم أول رئيس عربي يعلن ولادة الربيع الفلسطيني في فلسطين وفي خضم الربيع العربي وما يجري من تغيرات كان للولايات المتحدة الأمريكية موقف مخالف.. كيف تقرأ الموقف الأمريكي اليوم؟
ج- أولاً موضوع الربيع العربي والربيع الفلسطيني، الربيع الفلسطيني موجود وسبق أن أعلن رأيه بصراحة وموقفه بصراحة، الفلسطينيون يريدون إنهاء الاحتلال، ويريدون إنهاء الانقسام، هذه هي مطالبهم، وطالبوا بها ومستمرون بهذا الطلب، كما هناك ربيع عربي أو ما نسميه الربيع العربي في عدد من دول العالم. نحن ذهبنا إلى مجلس الأمن لنطالب بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة، وهذا حق لنا لأننا منذ الـ 47 منذ القرار 181 الذي أنشأ دولتين، دولة إسرائيل ودولة فلسطين. دولة إسرائيل نشأت ودولة فلسطين لم تنشأ، فبعد 64 عاماً نريد لهذه الدولة أن تنشأ. الآن هناك رؤية لدى الاسرائيليين ولدى الأمريكان، يقولون مثلاً أن هذا عمل أحادي الطرف، عندما نذهب إلى أمم العالم كلها إلى 193 دولة، لا أعتقد أن هذا يعتبر عملاً أحادياً، وهو لا يمكن أن يقارن بالاستيطان على الأرض الفلسطينية، هذا العمل أحادي حقيقي، إنما ذهابنا إلى الأمم المتحدة ليس عملاً أحادياً.

س- سيدي الرئيس ماذا لو استعملت الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو ضد طلب العضوية، خاصة وأن هناك محاولة أمريكية للالتفاف على طلب العضوية واليوم كانت هنالك أنباء تتحدث عن حجب مجموعة من المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية؟
ج- طبعاً سمعنا بحجب المعونات ولم يصلنا شيء رسمي ولذلك لا نستطيع أن نعلق عليه سلباً أو إيجاباً هل حصل أو لم يحصل لا ندري، عندما يحصل نعلق عليه. إنما موضوع الفيتو، نحن نعرف أو أبلغنا بشكل رسمي أن أمريكا ستستعمل الفيتو، الذي يؤلمنا ليس هذا فقط، بمعنى ليس أمريكا سيدة العالم أكبر دولة في العالم تنحاز بهذا الشكل لإسرائيل، إنما الذي يحزننا أكثر أن أمريكا تستعمل نفوذها لدى جميع دول العالم، وبالذات دول مجلس الأمن، لتمنعها من التصويت لنا، أو حتى الدول الأخرى، صغيرة أو كبيرة، أياً كانت تطلب منها أن لا تصوت لنا حتى في الجمعية العامة. هذا يحزننا أكثر، إنما في النهاية إذا استعملت أمريكا حق الفيتو، سنقول ساء الاستعمال للحق، لأنه حق مثلما لدى باقي الدول دائمة العضوية ولكن نأسف له، وعند ذلك لدينا ما نقوله وليس الآن.


س- قلتم في عدة تصريحات أنكم عائدون في حوار شامل مع حركة حماس. ماذا قصدتم بالحوار الشامل؟
ج- كل شيء، فهم ـ أولاً ـ لا ننسى أن حماس سواء كانت في السلطة أم لم تكن، ربما هي معارضة الآن، وحتى لو طبقنا المصالحة إلى أن تحصل الانتخابات المتفق عليها في أيار، ونتمنى أن تحصل قبل أيار، ستبقى حماس معارضة لكن هي موجودة، وعادة في اي دولة ديموقراطية عندما تحصل هناك قرارات مصيرية، الحكومة تتفاهم مع المعارضة أو تتحدث مع المعارضة أو تنسق أمورها مع المعارضة. وهذا ما قصدته بأن كل شيء يجب أن يطرح بيننا، خاصة وأن الأيام المقبلة قد تكون صعبة وبالتالي لابد أن يتم التشاور المعمق والبحث الواسع في كل القضايا المصيرية، الشعب الفلسطيني ليس ملكاً لي وليس ملكاً لحماس، وإنما ملك لنفسه ونحن كلنا مسؤولون عنه، ولذلك أي خطوة عليها على الأقل أن تكون معروفة الجوانب أين نمشي وأين نتوقف وأين يمكن نخطئ وأين يمكن أن نصيب.


سؤال: سيادة الرئيس عادة كنت تكرر بأنك لا تنوي ترشيح نفسك مرة أخرى لدورة رئاسية جديدة، بعد خطابك التاريخي والشهير هل من الممكن أن تفكر مرة أخرى بالترشيح تحت الضغط الجماهيري والشعبي الذي رأيناه من الجماهير الفلسطينية تأييداً لك ولخطابك في الأمم المتحدة؟
ج- قصة الترشيح ليست قصة جماهيرية أو شعبية، أو ان يكون له شعبية وغداً لا يملك شعبية وبناء عليه يرشح الشخص نفسه. أنا قلت قبل ذلك أنا لا أريد أن أرشح نفسي، وهذا لا يعني نهاية الدنيا، فمن الممكن أن يأتي شخص آخر ليرشح نفسه ونحن ندعمه جميعاً ويسير في الخط، ونصنع له شعبية، فإن لم يكن له شعبية نصنع له شعبية، وشعبيته تأتي من عمله وجهده ونشاطه وبالتالي، حتى لو رأيت الجماهير فهل سأترك قراراً قررته من زمن؟ لن أتراجع عن موقفي بأنني لن أرشح نفسي للانتخابات ولو حصلت اليوم، أو امس أو يوم الجمعة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد