29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عباس للبابا: نعوّل على جهودكم لتمكين شعبنا من استقلاله ورحيل الاحتلال

الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 25/05/2014 الساعة 09:24 آخر تحديث: الساعة 17:03 القدس والقضاء
حجم الخط
عباس للبابا: نعوّل على جهودكم لتمكين شعبنا من استقلاله ورحيل الاحتلال
عباس للبابا: نعوّل على جهودكم لتمكين شعبنا من استقلاله ورحيل الاحتلال · تصوير: pictures.reuters

الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري:

الشرطة قامت مؤخرا برفع حالة التأهب العملية الى الدرجة الثالثة اي واحدة قبل القصوى وذلك بصورة استثنائية خاصة مع توظيف حوالي 8500 شرطي لتأمين مجريات امن وامان الزائرين وسلامتهم مع الحفاظ على النظام العام في ظل العمل قدر الامكان على عدم المس بمجريات الحياة الاعتيادية لدى كافة المواطنين


وصل قداسة البابا فرانسيس الأول إلى مدينة بيت لحم في مستهل زيارة لفلسطين تستغرق قرابة ثماني ساعات واستقبله الرئيس عباس في مقر الرئاسة. وحطت طائرة البابا في مهبط الرئيس لمدينة بيت لحم قادما من العاصمة الأردنية عمان. ووصلت الطائرة الأردنية التي تقل البابا ترافقها عدة طائرات إلى مدينة بيت لحم وحلقت في أجواء المدينة وسط فرحة الالاف من المحتشدين في شوارع وساحات المدينة خاصة ساحة المهد التي تنتظر إقامة القداس الديني، ورفع المحتشدون الأعلام ورددوا الترانيم احتفالا بقدم البابا. وبعد أن استقبلت شخصيات رسمية ودينية البابا في المهبط تحرك موكب الحبر الأعظم إلى مقر الرئاسة في بيت لحم وجرى له استقبال رسمي ووقف على رأس مستقبليه الرئيس محمود عباس. ويبدأ البابا اليوم زيارة لفلسطين تستمر قرابة ثماني ساعات، يترأس خلالها قداسا في ساحة المهد في مدينة بيت لحم بمشاركة الالاف من المواطنين والسياح الأجانب. ومنذ الصباح اصطف المئات على مداخل ساحة المهد من أجل الوصول إلى الساحة التي سيقام فيها القدس.

للمشاهدة عبر اجهزة الايفون اضغط هنا 



بيان الشرطة
وعممت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري، بيانا على وسائل الإعلام، جاء فيه: "تزامنا مع قدوم قداسة البابا "فرنسيس" الاول في زيارته التاريخية الى البلاد، وهي زيارة بالغة الاهمية على الصعيد القومي والعالمي والذي من المزمع هبوطه هو ووفده المرافق في مطار "بن جوريون" الجوي عصر اليوم الاحد ومن ثم توجهه الى مدينة القدس، ينوه بأن الشرطة قامت مؤخرا برفع حالة التأهب العملية الى الدرجة الثالثة اي واحدة قبل القصوى وذلك بصورة استثنائية خاصة مع توظيف حوالي 8500 شرطي لتأمين مجريات امن وامان الزائرين وسلامتهم مع الحفاظ على النظام العام في ظل العمل قدر الامكان على عدم المس بمجريات الحياة الاعتيادية لدى كافة المواطنين وذلك اضافة الى تنظيم وتوجية ومعالجة ترتيبات وشؤون حركة السير والمرور الخاصة والعامة وبموازاة من فتح مركز معلومات خاص للرد على اي من توجهات الجمهور في هذا الخصوص، من ترتيبات حركة السير ومرور، سحب وجر مركبات، اغلاق طرقات وما اليه وذلك على رقم بدالة 100-553-700-1 الذي كان قد باشر بعملة منذ مساء يوم أمس اللسبت وسيواصل في ذلك حتى مساء يوم غد الاثنين مع انتهاء الزيارة ومغادرة قداسة البابا ووفده البلاد. هذا ونناشد كافة افراد الجمهور بالتوجه الى بدالة الشرطة المركزية رقم 100 حول اي موضوع ما اخر لا علاقة له بهذه الزيارة"، الى هنا بيان السمري.

 وفي كلمته دعا قداسة البابا فرنسيس خلال عظته في القداس الالهي في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم الى "انهاء الوضع الذي لم يعد مقبولا" في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي مؤكدا على حق كل من اسرائيل وفلسطين في الوجود بسلام وأمن.
وقال البابا في كلمة مقتضبة بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية ان "شجاعة السلام ترتكز الى اقرار الجمیع بحق الدولتین في الوجود وفي التنعم بالسلام والامن ضمن حدود معترف بھا دوليا". واوضح البابا انه "آن الأوان لانھاء هذا الوضع الذي لم يعد مقبولا وهذا من اجل خير الجمیع".
وتوقف البابا فرنسيس الاحد امام الجدار الفاصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مدينة بيت لحم في خطوة لم تكن مقررة، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس وشهود عيان.
ونزل البابا (77 عاما) من سيارته ومشى بضع دقائق للاقتراب من الجدار بعد وقت قصير من لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال له في مؤتمر صحافي "لقد شاهدتم قداستكم هذا الجدار البغيض الذي تقيمه اسرائيل القوة الغاشمة للاحتلال على اراضينا".
وقام البابا بهذه البادرة العفوية وهو في طريقه الى ساحة المهد.


وصول البابا الى بيت لحم
ووصل البابا فرنسيس الأحد، إلى مدينة بيت لحم الفلسطينية جنوب الضفة الغربية قادما من الأردن، ليبدأ زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وقام عباس باستقبال البابا في المدينة بحرارة.

وجبة مع عائلات فلسطينية
وسيترأس البابا في وقت لاحق قداسا كبيرا أمام كنيسة المهد يحضره حوالى 9603 أشخاص تلقوا دعوات. وفي هذا المكان سيلتقي الحشود للمرة الثانية بعد زيارته لاستاد عمان بسيارة مكشوفة. وسيلتقي البابا أيضا مع أطفال من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين ثم سيتناول وجبة الغداء مع عائلات فلسطينية قبيل ان يغادر بعد الظهر إلى تل ابيب حيث سيتم استقباله رسميا.
وقال كيفين وهو هندي متزوج من مسيحية ويعيش في بيت لحم ان "البابا فرنسيس سيعبر عن رأيه في الفلسطينيين. انهم مصدر رئيسي للقلق لديه في هذه الرحلة". واضاف كيفين الذي كان يحمل لافتة اعدها بعناية وتحمل عبارات ترحيب بالحبر الاعظم "انه يتسم بانسانية كبيرة مثل البابوات السابقين لكنه يعبر عن ذلك بحرية اكبر. لقد اختار ان يكون في وسط الشعب".
وعبر جمال خضر الناطق باسم الجانب الفلسطيني من الزيارة ان "النبأ السار بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين، هو ان البابا آت". واضاف ان الحبر الاعظم "سيصل بمروحية مباشرة من الاردن الى فلسطين، الى بيت لحم في شكل من الاعتراف بفلسطين".
وقال الفاتيكان ان البابا فرنسيس سيؤكد حق اسرائيل "في الوجود وفي ان تنعم بالسلام والامن"، لكنه سيؤكد ايضا حق الشعب الفلسطيني في ان "يكون له وطن يتمتع بالسيادة ومستقل". كما سيدعو البابا الى الاعتراف "بالطابع المقدس والدولي" لمدينة القدس و"ارثها الثقافي والديني" الذي يجعل منها "مكانا للحج للمؤمنين اتباع الديانات التوحيدية الثلاث"، اي حوالى ثلاثة مليارات مؤمن.
والمرحلة التالية ستكون مطار بن غوريون في اسرائيل حيث سيستقبله رسميا الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز. وقال بيريز في مقابلة نشرتها السبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية "سنستقبله كرجل سلام". ورحلة البابا الى مهد المسيحية هي الرابعة لحبر اعظم يزور الاراضي المقدسة، بعد زيارة البابا بولس السادس عام 1964 والبابا يوحنا بولس الثاني عام 2000 والبابا بنديكتوس السادس عشر عام 2009.
وستتضمن رحلة البابا عشرين محطة و14 خطابا باللغة الايطالية خلال زيارة ماراتونية ستجري في اطار تعقيدات سياسية ودينية وسط تدابير امنية مشددة لمنع تعرض هذا البابا المتمسك بالتواصل مع الجماهير، لاي اعتداء.
وسيزور البابا مواقع التقليد المسيحي ككنيسة المهد (بيت لحم) وغرفة العشاء الاخير بين المسيح وتلاميذه بالاضافة الى المسجد الاقصى وموقع نصب ضحايا محرقة اليهود (ياد فاشيم). ودعما لندائه للحوار بين الاديان، يرافق البابا في رحلته صديقاه القديمان حاخام بوينوس ايرس ابراهام سكوركا، والبروفسور المسلم عمر عبود رئيس معهد الحوار بين الاديان في العاصمة الارجنتينية.
وسيلتقي البابا خلال زيارته بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الزعيم الروحي للكنيسة الأرثوذكسية، بعد نحو 50 عاما على القمة التاريخية التي جمعت البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغوراس. وحشدت السلطات الامنية الآلاف من رجال الشرطة. وقامت السلطات الاسرائيلية بابعاد 15 يهوديا متطرفا من الذين يمكن ان يثيروا البلبلة اثناء زيارة البابا.



كلمة الرئيس الفلسطيني أبو مازن
وقد عممت وكالة وفا الفلسطينية الرسمية كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والتي قدمها خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بقداسة البابا فرانسيس، وجاء فيها:"قداسة الحبر الأعظم، أصحاب الغبطة أعضاء الوفد المرافق، أصحاب المعالي والسعادة، السيدات والسادة، إنه لشرف كبير أن نستقبلكم يا قداسة البابا اليوم في مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، الأرض المقدسة والمباركة، فأهلاً وسهلاً بكم يا صاحب القداسة، وأنتم تحلون ضيفاً عزيزاً على شعبنا في مدينة بيت لحم والقدس الشرقية، فزيارتكم اليوم تكتسب كل الدلالات الرمزية، التي يحملها اسمكم وشخصكم وقداستكم، كمدافع عن الفقراء، والمظلومين والمهمشين وتدعون للسلام، وأنتم تزورون في حجيجكم فلسطين أرض المحبة والسلام.
إن الأرض المقدسة، التي ترحب بكم اليوم في ربوعها، لتعتز بمسيحييها ومسلميها، بزيارتكم واستقبالكم والوفد المرافق.
لقد سعدت جداً بالاجتماع مع قداسة البابا فرنسيس، والاستماع لآرائه الحكيمة، ورؤيته الإنسانية الثاقبة، فزيارة قداسته إضافة لما لها من معانٍ سامية في نفوسنا وأبناء شعبنا، فهي زيارة تاريخية نعتز بها في إطار علاقات الصداقة والترابط الروحي والديني، التي تجمع بين فلسطين والفاتيكان، والتي نطمح دوماً لتعزيزها، فالأرض المقدسة هي وجهة مئات الملايين من المؤمنين، وهي تمثل نموذجاً فريداً يحتذى في التعايش، في إطار من الوئام والأخوة والمساواة في الحقوق والواجبات.
وإذ نستقبلكم في دولة فلسطين بكل حب وحفاوة فإننا نحيي لقاءكم التاريخي مع البطريرك المسكـوني بارثو- لوميوس في مدينة القدس. وقد أطلعت قداسته على آخر تطورات العملية السلمية والمفاوضات، التي أجريناها من أجل التوصل للسلام الشامل والعادل، الذي يضمن الأمن والأمان والاستقرار لمنطقتنا وشعوبها. وقد أحطنا قداسته علماً بمآلات العملية التفاوضية، والعثرات والعراقيل التي تعترض سبيلها، وعلى رأسها الاستيطان، والاعتداء على دور العبادة من كنائس ومساجد وبشكل يومي، وكذلك الاستمرار في احتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، الذين يتوقون إلى الحرية، ويخوض في هذه الأيام عدد كبير منهم إضراباً عن الطعام منذ أكثر من ثلاثين يوماً، بسبب سوء المعاملة والاعتقال دون صدور أحكام تحت مسمى الاعتقال الإداري. وقد أطلعنا قداسته أيضاً على الوضع المأساوي الذي تعيشه مدينة القدس الشرقية عاصمة دولتنا المحتلة منذ العام 1967، من عمل إسرائيلي ممنهج لتغيير هويتها وطابعها، والتضييق على أهلها من الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين، بهدف تهجيرهم منها ومنع المؤمنين من خارجها من الصلاة في معابدها.
إننا ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف التام عن هذه الأعمال التي تخالف القانون الدولي، ومن جانبنا فقد قدمنا رؤيتنا لعاصمتنا القدس الشرقية بأن تبقى مفتوحة لأتباع الديانات السماوية الثلاث دون تمييز.
لقد أدت هذه الممارسات الإسرائيلية إلى هجرة الكثير من أهلنا من المسيحيين والمسلمين، والذين نحرص على بقائهم وانغراسهم في أرضهم أرض الأجداد. وإننا على استعداد لأن نعمل سوياً لتعزيز الوجود الفلسطيني المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة وخاصة في القدس.
نود أن نعبر من صميم قلوبنا عن تثميننا العالي لجهودكم ودعمكم لحقوق شعبنا، وإننا لنعول على قداستكم في الإسهام بما لكم من مكانة دينية وروحية وإنسانية سامية، للعمل على تمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله التام ورحيل الاحتلال الإسرائيلي عن أرضه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".



العيش بحرية وكرامة
وتابع أبو مازن:"صاحب القداسة، لقد شاهدتم قداستكم هذا الجدار البغيض الذي تقيمه إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على أراضينا، في الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى بناء جسور التواصل والحوار والجوار الحسن، والبعد عن كل ما من شأنه أن يزرع بذور الكراهية والحقد والعداء، فنحن شعب يتطلع للعيش بحرية وكرامة وسيادة على ترابه الوطني، بعيداً عن حراب الاحتلال. نحن لا نطلب المستحيل سيدي، ولقد قدمنا تضحيات جسام من أجل السلام، وقبلنا بإقامة دولة فلسطين المستقلة على الأرض المحتلة منذ العام 1967 فقط وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل في أمن واحترام متبادل وحسن جوار.
نحن ملتزمون بالمبادرة العربية للسلام، وبمجرد انسحاب إسرائيل فإن كل الدول العربية والإسلامية ستعترف بإسرائيل وتقيم معها علاقات دبلوماسية فورا.
صاحب القداسة، نشكركم على لقائكم بأطفال وأبناء مخيمات اللاجئين الذين يعيشون مأساة وعذابات التشريد واللجوء، الذي فرض عليهم قسراً وقهراً جراء النكبة منذ أكثر من 66 عاماً. ونقدر أيضاً رغبتكم مشاركة طاولة الغداء مع عائلات فلسطينية، تمثل شرائح من مجتمعنا الذي يعاني و يرزح تحت الاحتلال، فهذا اللقاء يبعث برسالة إلى العالم بأسره، مذكراً إياه بمأساة فلسطين. إننا في فلسطين نعول على جهودكم ومساعيكم الخيرّة لإحقاق حقوق شعبنا ونرحب بأي مبادرة قد تتخذونها أو تصدر عن قداستكم لجعل السلام حقيقة في الأرض المقدسة، وبما يمكن شعبنا من بناء حياته ومستقبلة الإنساني والثقافي، وهويته الحضارية بأمن وسلام واستقرار وعيش كريم في وطنه.
فمبادئ الحق والعدل والسلام والحرية والكرامة الإنسانية التي نؤمن وإياكم بها، والتي نصت عليها كل الأديان السماوية، والقوانين والقرارات الدولية من أجل الأمن والسلم الدوليين، هي مبادئ آن لها أن تحترم وتطبق في الأراضي المقدسة.
ونغتم الفرصة التاريخية بوجودكم بيننا اليوم، لنوجه لجيراننا الإسرائيليين، رسالة سلام، قائلين لهم: تعالوا لنصنع السلام القائم على الحق والعدل والتكافؤ والاحترام المتبادل، فما تسعون له من أجل خير ورخاء شعبكم وأمنكم واستقراركم، هو عينه ما نصبو إليه. الأمن والسلام والاستقرار هو مصلحة لشعبنا مثلما هو مصلحة لشعبكم، ولمنطقتنا وللعالم بأسره، فالسلام يصنع بتحكيم العقل والقلب والضمير الإنساني والأخلاقي الحي، ورفع الظلم والقهر والتنكيل، والتخلي عن التوسع على حساب حقوق الغير، وسياسة المعايير المزدوجة، والكيل بمكيالين، والتوجه بنوايا صادقة ومخلصة لتحقيق السلام المنشود الذي ستنعم بثماره أجيالنا القادمة.
قداسة البابا، إن الآلاف من المؤمنين ينتظرونكم منذ الصباح في ساحة المهد ليعربوا عن مدى حبهم وتقديرهم واحترامهم، وليصلوا معكم لله العلي القدير من أجل الإخاء والمحبة والسلام. فأهلاً وسهلاً بقداستكم ووفد الفاتيكان الكبير المرافق معكم في فلسطين، ارض السلام، مع تمنياتنا لكم بموفور الصحة والسعادة، وللمؤمنين جميعاً كل البركة والخير، ولحاضرة الكرسي الرسولي ورعيته، في أرجاء المعمورة كافة، دوام العزة والحفاظ على قيم الإيمان والعدل والسلام. والسلام عليكم ورحمة الله ".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد