عباس نجا من محاولة اغتيال
أفادت صحيفة يديعوت احرونوت ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نجا من محاولة اغتيال في الأسبوع الماضي، حيث اكتشف أفراد قوات الأمن الفلسطينية أربع عبوات ناسفة كبيرة الحجم على الطريق المؤدي من حاجز ايرز الى قطاع غزة قبل وصول موكب عباس الى المكان.ولدى اكتشاف العبوات الناسفة أوعز حراس رئيس السلطة الفلسطينية إليه بالعودة الى رام الله وقامت قوة من الحرس الرئاسي الفلسطيني بتفجير العبوات الناسفة، وحملت مصادر فلسطينية حماس المسؤولية عن محاولة اغتيال عباس.وكانت حركة فتح اتهمت قد اتهمت حركة حماس وحكومتها بإنفاق ملايين الدولارات من أجل ما سماه "حفر الأنفاق" في أماكن متفرقة من قطاع غزة بطريقة تشبه الأنفاق التي حفرتها القاعدة تحت مدينة كابول وجوارها.وقال الناطق باسم حركة فتح جمال نزال: "إنه تم اكتشاف عدد من الأنفاق في قطاع غزة وقد تم حفرها على يد عدد من قادة حركة حماس ما يدل على أن هناك مشاريع لإنشاء بنية تحتية كفيلة بخلق جمهورية أنفاق لا تصل إليها الصحافة ولا تطالها سطوة القانون".
أفادت صحيفة يديعوت احرونوت ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نجا من محاولة اغتيال في الأسبوع الماضي، حيث اكتشف أفراد قوات الأمن الفلسطينية أربع عبوات ناسفة كبيرة الحجم على الطريق المؤدي من حاجز ايرز الى قطاع غزة قبل وصول موكب عباس الى المكان.ولدى اكتشاف العبوات الناسفة أوعز حراس رئيس السلطة الفلسطينية إليه بالعودة الى رام الله وقامت قوة من الحرس الرئاسي الفلسطيني بتفجير العبوات الناسفة، وحملت مصادر فلسطينية حماس المسؤولية عن محاولة اغتيال عباس.وكانت حركة فتح اتهمت قد اتهمت حركة حماس وحكومتها بإنفاق ملايين الدولارات من أجل ما سماه "حفر الأنفاق" في أماكن متفرقة من قطاع غزة بطريقة تشبه الأنفاق التي حفرتها القاعدة تحت مدينة كابول وجوارها.وقال الناطق باسم حركة فتح جمال نزال: "إنه تم اكتشاف عدد من الأنفاق في قطاع غزة وقد تم حفرها على يد عدد من قادة حركة حماس ما يدل على أن هناك مشاريع لإنشاء بنية تحتية كفيلة بخلق جمهورية أنفاق لا تصل إليها الصحافة ولا تطالها سطوة القانون".

تفتيشات وحراسة مشددة
فيما استمرت المواجهات بين فتح وحماس في غزة لليوم الرابع على التوالي موقعة ما يزيد عن 20 قتيلا وعشرات الجرحى.
وسقط ثلاثة قتلى جدد في غزة الليلة الماضية جراء المواجهات، بينما استقبلت المستشفيات نحو 10 إصابات من بينها حالات وصفت بأنها حرجة.
وقالت تقارير وشهود إن من بين القتلى طفلا عمره ست سنوات أصيب في منزله برصاصة طائشة عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي حماس وفتح قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة.
ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر الأحد أيضا فتى يبلغ من العمر 11 عاما وناشط من حماس.
وقد أصبحت شوارع غزة شبه مهجورة وأغلقت المتاجر واستمرت الاشتباكات حول المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في غزة.

اشتباكات غزة تركزت بين القوة التنفيذية والأمن الوقائي