عبد الكريم ابوكف:انا لست بعربيا من هذا الصنف
فقدت الأمل يا وطني, وفقدت التأمل, والحلم , ولم يعد عندي أي إحساس يشعرني إني مواطن في هذا الوطن, وأصبح رحالي محزوما على رحيلتي في أي لحظه ارتحل من وطن الى وطن بس بدون استقرار لأني فاقد ت للإحساس ولم اعد استشعر بأي شئ حتى بالوطن مهزوما ارتحل من مكانا الى مكان ,وكل ما وجدت وطن لم اجد هويتي التي حرقوها بنيران صواريخهم لأثبت لهم اني مواطنا في هذا الوطن , لا تلومني يا وطن فانا كل يوم مرتحل لأني لا املك أي وثيقة تثبت لهم اني مواطنا فيك يا وطن, فكيف تلومني يا وطن مدام انت ممزق, وحواجز الأشرار تمنعني ان أوطئ قدمي عليك, فانا مواطنا مجهولا لست بعربيا ولا بصليبيا فهم توحدوا واتفقوا على قتلي وقتل أطفالي, وقبيلتي , ويطلبون مني ان انحني لسيادتهم يا وطن, فخسوا فانا لا انحني الا لله وليك يا وطن , فانا لا انتمي لهم حتى لو تكلموا بلغتي فلسانهم صدفتا نطق بلهجتي , فعذروني يا أطفالي في العراق, وليبيا وفي كل مكان لأعلن أنهم ليسوا منا , ولسنا منهم , وحتى لو قالوا انهم حكام , وطني, وهذا خليجهم فأنهم ليس من قبيلتنا, ولا نحن من قبائلهم . فأنت تشكوا من جزامهم وجازم من نطقوا بلغتي يا وطن , وانأ اشكوا من طيارتهم ,وسفنهم التي ترسوا على شواطئ بحارك لتقتلني فاعلم يا وطني إنني لست عربي من هذا ألصنفي فنا من صنف عروبة عمر المختار فلو عاد لحارب هولاء الشرار فتبا لهم , ولعملائهم وتبا لحكام أذلوا شبعا يوما كان له مجدا حارب الصليبيون وطردهم من ارض المسلمين فاليوم عدوا في غياب أهل الذكر متخفيين في حفلات الجبناء ورافعين شعار ألحقدي تساندهم وأبواق تكره الحقي تبث شرورهم بالكذب وتنثره شعراتهم الزائفة على أصقاعك يا وطني, فطائراتهم يجهزونها عليك لقتل أطفالنا في ألسهولك, وسفاح جبالك لكن خابت أمالهم فروح أطفالنا سوف تنتصر عليهم , و لن تغادرك يا وطني .
فقدت الأمل يا وطني, وفقدت التأمل, والحلم , ولم يعد عندي أي إحساس يشعرني إني مواطن في هذا الوطن, وأصبح رحالي محزوما على رحيلتي في أي لحظه ارتحل من وطن الى وطن بس بدون استقرار لأني فاقد ت للإحساس ولم اعد استشعر بأي شئ حتى بالوطن مهزوما ارتحل من مكانا الى مكان ,وكل ما وجدت وطن لم اجد هويتي التي حرقوها بنيران صواريخهم لأثبت لهم اني مواطنا في هذا الوطن , لا تلومني يا وطن فانا كل يوم مرتحل لأني لا املك أي وثيقة تثبت لهم اني مواطنا فيك يا وطن, فكيف تلومني يا وطن مدام انت ممزق, وحواجز الأشرار تمنعني ان أوطئ قدمي عليك, فانا مواطنا مجهولا لست بعربيا ولا بصليبيا فهم توحدوا واتفقوا على قتلي وقتل أطفالي, وقبيلتي , ويطلبون مني ان انحني لسيادتهم يا وطن, فخسوا فانا لا انحني الا لله وليك يا وطن , فانا لا انتمي لهم حتى لو تكلموا بلغتي فلسانهم صدفتا نطق بلهجتي , فعذروني يا أطفالي في العراق, وليبيا وفي كل مكان لأعلن أنهم ليسوا منا , ولسنا منهم , وحتى لو قالوا انهم حكام , وطني, وهذا خليجهم فأنهم ليس من قبيلتنا, ولا نحن من قبائلهم . فأنت تشكوا من جزامهم وجازم من نطقوا بلغتي يا وطن , وانأ اشكوا من طيارتهم ,وسفنهم التي ترسوا على شواطئ بحارك لتقتلني فاعلم يا وطني إنني لست عربي من هذا ألصنفي فنا من صنف عروبة عمر المختار فلو عاد لحارب هولاء الشرار فتبا لهم , ولعملائهم وتبا لحكام أذلوا شبعا يوما كان له مجدا حارب الصليبيون وطردهم من ارض المسلمين فاليوم عدوا في غياب أهل الذكر متخفيين في حفلات الجبناء ورافعين شعار ألحقدي تساندهم وأبواق تكره الحقي تبث شرورهم بالكذب وتنثره شعراتهم الزائفة على أصقاعك يا وطني, فطائراتهم يجهزونها عليك لقتل أطفالنا في ألسهولك, وسفاح جبالك لكن خابت أمالهم فروح أطفالنا سوف تنتصر عليهم , و لن تغادرك يا وطني .