24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عبد الله بجولة تفقيدية لدار حنون

* الشيخ النائب إبراهيم عبد الله :" مهما طال الزمن سيأتي يوم وتعترف إسرائيل بهذه البلدة الوادعة "...

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 15/07/2008 الساعة 07:31
حجم الخط
عبد الله بجولة تفقيدية لدار حنون
عبد الله بجولة تفقيدية لدار حنون · تصوير: كل العرب

* الشيخ النائب إبراهيم عبد الله :" مهما طال الزمن سيأتي يوم وتعترف إسرائيل بهذه البلدة الوادعة "...

برفقة الشيخ ماجد وشاحي مسؤول الحركة الإسلامية في عارة وعرعرة قام الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير مؤخرا  بجولة تفقدية  لقرية دار الحنون في منطقة وادي عارة بجانب شارع برطعة التي تأسست عام 1925 ويعيش سكانها بدون شبكة كهرباء وهاتف، وبدون خدمات التعليم والصحة. كان في إستقباله السيد مصطفى أبو هلال ( أبو سمير) المهدد بيته بالهدم وعضو إدارة لجنة الأربعين للقرى غير المعترف بها.

هذا وقدم  السيد مصطفى أبو هلال شرحاً وافياً  بتقديم شرح واف عن تاريخ القرية  والمراحل التي مرت وصولاً للوضع الحالي، والذي ترفض فيه الدولة الإعتراف بهذه القرية وضمها لأحد المجالس العربية القريبة منها مثل عارة وعرعرة وكفر قرع.

بعدها قام وفد الحركة الإسلامية بجولة ميدانية في أرجاء القرية الصغيرة للوقوف عن كثب على وضع السكان ومطالبهم.ووعد أن يعمل على أن يكون  موضوع القرية ضمن أولويات عمله البرلماني ، آملاً في الوصول قريباً إلى إعتراف الدولة بهذه القرية، مؤكداً أنه مهما طال الزمن فإن الحكومة وأمام إصرار السكان وقدرتهم اللامحدودة على التحمل في سبيل التمسك بقريتهم، لا بد من التسليم بحقهم في العيش الكريم كاي قرية في هذا العالم.

هذا وقد بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله قبل فترة برسالة إلى وزير الداخلية مئير شطريت مطالباً إياه بالإعتراف بقرية دار الحنون .وأكد للوزير:" أن تعامل الدولة مع قرية دار الحنون مقصود وهدفه تضييق الخناق على السكان بهدف ترحيلهم عن القرية وإسكان يهود بدل السكان العرب، موضحا له أن حملات الترهيب هذه لن تنجح في تحقيق الهدف".

كما طالب الوزير بالإعتراف بالقرية والعمل على وقف معاناة أهلها وذلك من خلال دمجها مع مجلس عرعرة حتى يتسنى للسكان العيش بكرامة وإحترام". وأضاف :" أن رفض وزارة الداخلية حتى الآن الإعتراف بالقرية بدعوى إضراراها بالوضع البيئي والجمال الطبيعي للمنطقة أمر مستغرب ، خصوصاً وأن الوزارة قد إعترفت بالقرية اليهودية الجارة "متسبي إيلان" الواقعة في نفس المحيط البيئي لقرية دار الحنون ، الأمر الذي يدل وبشكل قاطع إلى أن أسباب رفض الإعتراف هي سياسية وغير موضوعية ، مما يستدعي تغييراً جذرياً لهذا التوجه وتحقيق العدالة والمساواة بين السكان اليهود والعرب.

من الجدير بالذكر أن كل المحاولات لإقناع الحكومة بالإعتراف بالقرية لم تنجح، إلا أن الأهالي لم يستسلموا ، ويعملون بمساعدة عدد من المؤسسات على خوض معركة وجود من أجل تحقيق هدفهم المنشود وهو الإعتراف بقريتهم .

تأسست دار الحنون عام 1925 على يد مؤسسها المرحوم حسين أبو هلال والبيوت القديمة خير شاهد على عمق جذورها فعمرها فاق عمر الدولة"الديمقراطية الفتية" !!، عدد بيوتها سبعة عشر بيتاً تقع في بقعة خضراء مساحتها أكثر من 8 دونمات وعدد سكانها يربو على مئة نسمة بالإضافة إلى 150 نسمة من الأزواج الشابة اضطروا لمغادرتها والسكن في بلدات عرعرة وكفر قرع بسبب حرمانهم من تشييد بيوت لهم في قرية ولدوا وترعرعوا فيها، وذلك بحجة البناء "غير المرخصً".











































انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد