23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عبد الله في ندوة سياسية في دبورية

بدعوة من إدارة المدرسة الثانوية في قرية دبورية ،  شارك اليوم الأربعاء 15.10.2008 الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في ندوة سياسية بعنوان " ألأقلية العربية في ظلال هبة الأقصى والقدس" التي قامت الجماهير العربية بإحياء ذكراها الثامنة مستهل هذا الشهر. تأتي هذه الندوة ضمن برنامج التوعية السياسية الذي تنفذه المدرسة لتثقيف وتعليم الطلبة حول مواضيع سياسية تهمهم بشكل خاص ولها علاقة بالوسط العربي بشكل عام.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 16/10/2008 الساعة 07:03
حجم الخط
عبد الله في ندوة سياسية في دبورية
عبد الله في ندوة سياسية في دبورية · تصوير: كل العرب

بدعوة من إدارة المدرسة الثانوية في قرية دبورية ،  شارك اليوم الأربعاء 15.10.2008 الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في ندوة سياسية بعنوان " ألأقلية العربية في ظلال هبة الأقصى والقدس" التي قامت الجماهير العربية بإحياء ذكراها الثامنة مستهل هذا الشهر. تأتي هذه الندوة ضمن برنامج التوعية السياسية الذي تنفذه المدرسة لتثقيف وتعليم الطلبة حول مواضيع سياسية تهمهم بشكل خاص ولها علاقة بالوسط العربي بشكل عام.

كان في إستقبال الشيخ ومساعديه مدير المدرسة عبد السلام مصالحة ونائبه عبد الكريم مصري. بعدها توجهوا لقاعة المركز الجماهيري المحاذية للمدرسة للمشاركة في الندوة السياسية التي شارك فيها إلى جانب الشيخ النائب د. جمال زحالقة رئيس  كتلة التجمع ، وحضرها طلاب المدرسة من صفوف العشر حتى الثاني عشر .

بدأت الندوة ،التي قامت بعرافته الطالبتان هديل جبريل ونداء مصالحة، بقراءة عطرة لآيات الذكر الحكيم . بعدها قام مدير المدرسة عبد السلام مصالحة بالترحيب بالضيوف ، مركزاً على أهمية هذه الندوات في مساعدة الطلبة في إكتساب المهارات التعليمية المتنوعة لمساعدتهم في التعلم وإختيار مهنة المستقبل التي تتناسب  ومهاراتهم الشخصية.

في مداخلته في الندوة ، والتي كانت على شكل أسئلة وأجوبة ، سلط الشيخ النائب إبراهيم عبد الله الضوء على أهمية الأقصى بشكل خاص والقدس بشكل عام كرافعة لاستقطاب المسلمين في شتى بقاع العالم ، والذين اختلفوا على كثير من الملفات ، ولم يعد هنالك ما يمكن أن يوحدهم غير القدس والمسجد الأقصى المبارك  . وقال في هذا السياق:" لا يمكن فصل موضوع الأقصى عن موضوع القدس التي هي الجوهرة في تاج القضايا العربية، فالأقصى هو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين... إنه نهاية الإسراء وبداية المعراج، إنه مستقر الخلافة في آخر الزمان كما كانت الكعبة بدايتها... القدس والأقصى ليست مجرد حجارة، إنها الإنسان المسلم حيثما كان... فهي المقياس الذي به يُحْكَمُ على الأمة: لها أو عليها... بقاء القدس والأقصى تحت الاحتلال منذ العام سبعة وستين دليل على خلل خير في الأمة، وفي اللحظة التي تتدارك خللها لن تبقى المدينة المقدسة لحظة في يد الاحتلال... وعليه لم نستغرب هبة جماهيرنا في العام ألفين ، في عملية تنديد شعبي عارم باقتحام شارون المشئوم لمسجد الأقصى في حينه ". وأضاف:" يمكنني القول، وبدون أي تردد، أن القدس تعني بالنسبة لنا: أن نكون أو لا نكون"..

وتطرق الشيخ النائب أيضاً إلى الذكرى الثامنة لهبة الأقصى والقدس، وقال في هذا الخصوص :" تعامل الدولة ومؤسساتها مع  هذه الأحداث وتداعياتها كان بشكل يستهتر بالمواطنين العرب ، الذين هو مواطنو هذه الدولة وهم جزء لا يتجزأ منها ولو رسميا ، مؤكداً على أن قيام  إسرائيل بإغلاق هذا الملف وعدم معاقبة المجرمين الذي قاموا بقتل 13 مواطناً عربياً بدم بارد معناه إعطاء الضوء الأخضر لمزيد من عمليات القتل والتخريب ضد العرب في أي مكان وزمان وهذا ما نلحظه في أحداث عكا الأخيرة".

وأضاف :" ألأقلية العربية ، والتي لا تنعم بالمساواة كاليهود،  لن تقف مكتوفة الأيادي حيال هذا التعامل العنصري معها ، بل ستعمل للتصدي بالطرق المتنوعة إن كان ذلك من خلال الملاحقة القانونية الدولية لهؤلاء المجرمين ، أو إستمرار الضغط الشعبي على الحكومة والذي كان أخره تقديم وثيقة الربع مليون توقيع الذي تم تقدميه لرئيس الوزراء قبل يومين في إعتصام أمام مكتبه في القدس"..

وتابع قوله :" اليهود دائما ، ويبدو أن هذه سياسية منهجية ، يتهمون العرب على أنهم مصدر العنف والإخلال بالنظام وعدم الاستقرار في هذه البلاد ، ويعملون دائما على تكريس هذه الصورة في وعي  الرأي العام العالمي إلى درجة أصبحنا معها ونحن الضحية عنوان الإرهاب والعنف ، بينما تحولت إسرائيل وهي التي ترتكب أفظع الجرائم ، الضحية المستحقة لكل تعاطف ودعم . وخلص بالقول :" مهمتنا كعرب هي التصدي لهذه الغطرسة الإسرائيلية بطريقة ذكية وحكيمة ، والتحرك  على محورين : الأول -  عملية تحرير الوعي الذاتي من سيطرة جلاديها ، والثاني -  إطلاق الإرادة من عقالها وتعميق الشعور بالمسؤولية والمشاركة الفعلية الجماعية ، في إطار سياسة ذكية توازن بين حقنا في الدفاع عن أنفسنا وانتزاع حقوقنا من جهة ، والحرص على عدم الوصول بحالة الاشتباك بيننا وبين السلطة في ظل اختلال التوازن لمصلحة الآخر ، إلى طريق اللاعودة أو كسر العظم من الجهة الأخرى"...

وفي مداخلته أتفق النائب د. جمال زحالقة على أن هناك إجحاف بحقوق العرب وأن هناك سياسة عنصرية وتمييزية لكل ما هو عربي وهذا يبدو جلياً  في الكثير من مجالات الحياة خاصة : في التعليم  والخدمات والميزانيات وغيرها .

وفي ختام الندوة طرح الطلاب العديد من الأسئلة الجدية التي تركزت على مواضيع مهمة تخص الوسط العربي مثل التعليم، التوزيع الغير منصف في الميزانيات، الإنتماء القومي والديني للعرب ، دور أعضاء الكنيست العربي ، وأخر المستجدات في الدولة  لأمور  مهمة لها علاقة مباشرة بالأقلية العربية في إسرائيل.

وفي نهاية الندوة تمنى الشيخ النائب للطلبة التوفيق والنجاح في حياتهم، ووعد بالمشاركة مجددا بمثل هذه الندوات المفيدة...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد