عبد الله يناشد الفصائل الفلسطينية
أكدت رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" أن التهدئة التي تم التوصل إليها في قطاع غزة بوساطة مصرية والتي مثلت وما تزال إجماعا وطنيا لا مثيل له ، هي مصلحة وطنية عليا لا بد من العمل الجاد والمخلص على حمايتها في مواجهة من يحاولون العبث بها خدمة لحسابات حزبية ضيقة ."...
أكدت رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" أن التهدئة التي تم التوصل إليها في قطاع غزة بوساطة مصرية والتي مثلت وما تزال إجماعا وطنيا لا مثيل له ، هي مصلحة وطنية عليا لا بد من العمل الجاد والمخلص على حمايتها في مواجهة من يحاولون العبث بها خدمة لحسابات حزبية ضيقة ."...

ودعا الفصائل الفلسطينية وقياداتها في قطاع غزة والضفة الغربية وفي الشتات إلى : " تحديد موقفهم الداعم والمؤيد للتهدئة وبشكل لا يحتمل التأويل ، وإلى التعميم العلني لأوامر لا تدع مجالا لأحد مهما كان لأن يعرض المصلحة العليا للشعب إلى الخطر ، وإلى ضرورة الالتفاف من حول هذا المشروع بعيدا عن أي خلاف سياسي ، أملا في أن يكون هذا الوفاق الواسع بداية حلحلة للأزمة الفلسطينية الداخلية ."...

وحذر من : " الانزلاق إلى مستنقع التراشق بعبارات التخوين وتوزيع شهادات الوطنية وفقاً لأمزجة حزبية هي أخطر على الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي ، وشدد على ضرورة نسيان الماضي والنظر إلى المستقبل الفلسطيني على اعتباره المستحق الأوحد لتضحيات الجميع ، والذي في سبيله يجب أن تصغر كل الخلافات السياسية وتتراجع كل الأهداف الصغيرة."...
وأضاف الشيخ النائب إبراهيم عبد الله : " أن محاولات البعض الفلسطيني وبدعاوى شتى خرق التهدئة من خلال إطلاق بعض الصواريخ في اتجاه جنوب إسرائيل ، لن يخدم إلا الاحتلال ، ولن يصب إلا في خانة الداعين إلى تشديد الحصار على قطاع غزة والنافخين في بوق شن عملية عسكرية واسعة ضده ، وسيتحمل هؤلاء المسؤولية الكاملة أمام التاريخ والشعب الفلسطيني " ...

وقال : " حسنا فعلت حماس حينما دعت إلى إقامة ( خلية أزمة ) والتي يجب ألا تستثني أحدا من الفصائل وفي مقدمتها ( فتح وكتائب الأقصى ) ، وذلك لمتابعة تطبيق شروط التهدئة من كل الأطراف ، واتخاذ ما يلزم من قرارات من خلال رؤية جماعية ترتكز على الثوابت الفلسطينية قبل أي شيء . " ...
وحيى الشيخ البيان الذي صدر عن ( كتائب شهداء الأقصى ) والذي نفت فيه علاقتها بالمجموعة التي أطلقت صاروخين باتجاه المغتصبات الصهيونية يوم أمس الخميس ، وذلك في الوقت الذي تسري فيه التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي وفق إجماع الفصائل الفلسطينية، مشيرة أن الجهة التي نفّذت العملية "مأجورة".
وقالت في بيان صادر عنها نشرته عدة جهات صحفية : "نؤكد على أنه لا صلة لكتائب شهداء الأقصى بإطلاق الصاروخ على سديروت، وأن من قام بإطلاقه لا ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى، وإنما هم فئة مأجورة تسعى لتخريب التهدئة والسلم الوطني". وأضافت تقول: "نعلن التزامنا الكامل بالتهدئة مع العدو الصهيوني، ونؤكد على أن المدعو "أبو قصي" (الذي أعلن مسؤولية الكتائب عن إطلاق الصاروخين) لا يمثل كتائب شهداء الأقصى ولا يتكلم باسمها ولا يعبر بكلامه عن مواقفها".

وأشارت في بيانها إلى أن "من يطلق الصواريخ الآن في الوقت الذي فيه الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة إلى فك الحصار ووقف العدوان بينما لا نراهم في ساحات القتال الحقيقية ويختبئون في بيوتهم، هو خارج عن الصف الوطني ولا يتحلى بالمسؤولية الوطنية التي يجب أن يتمسك بها الجميع ولا يخدم في أجنداته سوى الاحتلال الصهيوني".
وأكدت "كتائب الأقصى" أنها سترفع الغطاء التنظيمي "عن كل من يحاولون العبث بمصالح هذا الشعب البطل المعطاء، وإننا سنقوم بكشف كل من تسول له نفسه باللعب بمصير أبناء شعبنا ويرقص ويتلذذ على جراحهم آلامهم إشباعاً لرغباتهم ونزواتهم".