عبد الله:القدس ستبقى عربية وإسلامية
*عبدالله:" لا جدوى من استمرار سياستكم لأنها متعارضة مع طبيعة الأشياء ، ولن تزيد إجراءاتكم في القدس والضفة وغزة الفلسطينيين إلا إصرارا على حقهم"
*عبدالله:" لا جدوى من استمرار سياستكم لأنها متعارضة مع طبيعة الأشياء ، ولن تزيد إجراءاتكم في القدس والضفة وغزة الفلسطينيين إلا إصرارا على حقهم"
في رسالة شديدة اللهجة بعث بها رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إلى وزير الأمن الداخلي آفي ديختر ، استنكر قراره إلغاء انطلاقة احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لسنة 2009 في القدس والناصرة . كما وندد بمداهمة شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخميس 19-3-2009 ، اجتماع الهيئة الشعبية للاحتفالية ، وذلك في فندق الكريسماس مدينة القدس ، وبممارساتها العنيفة وغير المبررة ضد المشاركين في الاجتماع ، حيث قام الأمن الإسرائيلي بسحب هويات أعضاء اللجنة التحضيرية ووضع يده على جميع الأوراق والمطبوعات والملفات ومحافظ وأوراق شخصية وجهاز حاسوب متنقل ، ومحاولتهم اقتحام غرفة الحاسوب التي تتحكم بكاميرات المراقبة داخل وخارج الفندق ، الأمر الذي رفضه موسى جرجوعي صاحب الفندق ومحاميه ، مما دفع الأمن الإسرائيلي للتراجع والانسحاب وإعادة بطاقات الهوية الشخصية لأعضاء الهيئة ، ورفض تسليمهم مذكرة بما تم وضع اليد عليه.
وقال في رسالته : " إن التصعيد الذي تتبناه الحكومة الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في كل ما يتعلق بالقدس ، واستهدافها للأرض والإنسان والمقدسات ، ومحاولاتها المستميتة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة ، لن ينجح أبدا . وأضاف:العربية ستتبقى رغم كل ممارساتكم، عربية إسلامية بكل ما فيها وما عليها وملكا خالصا للفلسطينيين والعرب والمسلمين مهما طال الزمن."...

وأضاف : " يجب على إسرائيل أن تعي أن القدس الشرقية أرض محتلة ، وما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات شرسة وغير مسبوقة ضد القدس ، يُعتبر مخالفا للقوانين والقرارات والشرعية الدولية . ولا بد وبناء على ذلك أن يأتي اليوم الذي ستضطرون فيه إلى الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 حتى آخر ذرة فيها بما في ذلك القدس الشريف والأقصى المبارك." ...
وأكد على أنه : " لا جدوى من استمرار سياستكم لأنها متعارضة مع طبيعة الأشياء ، ولن تزيد إجراءاتكم في القدس والضفة وغزة الفلسطينيين إلا إصرارا على حقهم . وإن كان هنالك في إسرائيل من يعتقد أن فلسطينيا أو عربيا أو مسلما أو مسيحيا صادقا، يمكن أن يتنازل عن حقه في تحرير القدس وزوال الاحتلال عنها، فأنتم واهمون... لذلك ننصحكم – مع علمنا المسبق أنكم لن تسمعوا النصيحة - أن ترفعوا أيدكم عن القدس ، وأن تعترفوا مرة وإلى الأبد أنكم مهما فعلتم ضد القدس وأهلها ومحبيها ، فلن تفلحوا في مواجهة القدر المحتوم والذي أصدر حكمه الحاسم في أن القدس كانت وستبقى ملكا خالصا للعرب والمسلمين دون غيرهم . "...
وطالبه بإلغاء القرار بمنع الاحتفالية ، وفتح المجال أمام كل محبي القدس أن يجعلوا منها عاصمة للثقافة العربية ، لعل هذه الفعاليات الثقافية والتي من المفروض ألا تخيف أحدا ، أن تكون سببا في حلحلة الوضع المتأزم ، ولعلها تفتح عيون الإسرائيليين حكومة وشعبا انه لا حل لمعضلة القدس إلا بالاعتراف بحق الفلسطينيين في أن تكون القدس الشرقية عاصمة خالصة عنهم ، كما الغربية عاصمة لإسرائيل ...