29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

عبدالكريم أبوكف: إصدارمذكرة إعتقال بحق الكرامة العربية

حينما يفقد الإنسان كرامته، وإحساسة الإنساني يصبح دابة كسائر المخلوقات على وجه الطبيعة فيكون لا فرق بينه وبين الحيوان، ولا يتأثر من أي شيء سواء كان كلامياً أو معاملة فينصاع كالدابة للآخرين، وكل ما يخيفه هو الأذى الجسدي فقط، فالأمة العربية اليوم تمر في مرحلة قاسية، ومحزنة حيث أصبح الإنسان العربي دون أي كرامة لأن كرامته فقدها كاملة وأصبحت رهينة في أيادي الغرب حيث أصبح يتحكم في شؤوننا، ويقرر لنا كل شيء حتى في تصرفاتنا العائلية من خلال ترويضنا على طريقته الخاصة من خلال ما تسمى جمعيات نسائية ليقول لنا كيف نتعامل وليحدد لرجل وزوجته والأب وإبنته كيف أن يتعاملوا. مساندة عربية من أتباع الغرب فالمذكرة التي أصدرها ما يسمى مجلس الأمم المتحدة ضد العقيد معمر القذافي بمساندة عربية من إتباع الغرب أكبر دليل على فقدان العربي المسلم كرامته في الوقت الذي يرتكب الغرب أكبر فضائع إنسانية سواء إستعماره للعالم أو دعم أنظمة قمعية موالية لهم على شعوبها فإحتلال العراق وتنصيب حكام على الشعب العراقي وإحتلال أفغانستان، والكثير من الجرائم ضد المسلمين يدل على أن مجلس الأمن ما هو الا مصيدة للأمة العربية وأداة لقمعها حينما يريد الغرب مستغلاً الحالة التي وصلت إليها الأمة السلام، حينما فقد وعيها الإنساني وأصبحت لا تفرق بين الكرامة ومصلحتها وبين الدعس عليها بجزام الغرب، لتولي الغرب على أمورها لأنها في هذه الحالة لا تتحمل المسؤولية وغير مسؤولية عن تصرفاتها تماماً لأنها فاقدة للمرتكز الأساسي الذي يميز الإنسان عن الحيوان فهل إنسان عاقل وصاحب كرامة يسمح للآخر أن يتولى أموره؟!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 28/06/2011 الساعة 09:53 آخر تحديث: الساعة 13:48
حجم الخط
عبدالكريم أبوكف: إصدارمذكرة إعتقال بحق الكرامة العربية
عبدالكريم أبوكف: إصدارمذكرة إعتقال بحق الكرامة العربية · تصوير: كل العرب

حينما يفقد الإنسان كرامته، وإحساسة الإنساني يصبح دابة كسائر المخلوقات على وجه الطبيعة فيكون لا فرق بينه وبين الحيوان، ولا يتأثر من أي شيء سواء كان كلامياً أو معاملة فينصاع كالدابة للآخرين، وكل ما يخيفه هو الأذى الجسدي فقط، فالأمة العربية اليوم تمر في مرحلة قاسية، ومحزنة حيث أصبح الإنسان العربي دون أي كرامة لأن كرامته فقدها كاملة وأصبحت رهينة في أيادي الغرب حيث أصبح يتحكم في شؤوننا، ويقرر لنا كل شيء حتى في تصرفاتنا العائلية من خلال ترويضنا على طريقته الخاصة من خلال ما تسمى جمعيات نسائية ليقول لنا كيف نتعامل وليحدد لرجل وزوجته والأب وإبنته كيف أن يتعاملوا. مساندة عربية من أتباع الغرب فالمذكرة التي أصدرها ما يسمى مجلس الأمم المتحدة ضد العقيد معمر القذافي بمساندة عربية من إتباع الغرب أكبر دليل على فقدان العربي المسلم كرامته في الوقت الذي يرتكب الغرب أكبر فضائع إنسانية سواء إستعماره للعالم أو دعم أنظمة قمعية موالية لهم على شعوبها فإحتلال العراق وتنصيب حكام على الشعب العراقي وإحتلال أفغانستان، والكثير من الجرائم ضد المسلمين يدل على أن مجلس الأمن ما هو الا مصيدة للأمة العربية وأداة لقمعها حينما يريد الغرب مستغلاً الحالة التي وصلت إليها الأمة السلام، حينما فقد وعيها الإنساني وأصبحت لا تفرق بين الكرامة ومصلحتها وبين الدعس عليها بجزام الغرب، لتولي الغرب على أمورها لأنها في هذه الحالة لا تتحمل المسؤولية وغير مسؤولية عن تصرفاتها تماماً لأنها فاقدة للمرتكز الأساسي الذي يميز الإنسان عن الحيوان فهل إنسان عاقل وصاحب كرامة يسمح للآخر أن يتولى أموره؟!

الغرب والإسلام !
هل الغرب يسمح لأحد أن يبحث في أموره؟ فالجندي الغربي محصن من أي ملاحقة قانونية يرتكبها ضد المسلمين في العراق، وأفغانستان بينما الغرب يعتقل حاكماً عربياً مسلماً ويعدمه في يوم أكبر عيد للمسلمين مثل الراحل الرئيس صدام حسين، واليوم يصدرون أوامر إعتقال بحق العقيد معمر القذافي، وقبله رئيس السودان حسن البشير فغداً من؟ أنهم بإعتقالهم القيادة العربية فأنهم يعتقلون أيضاً الكرامة العربية فهدف العقيد معمر القذافي وصدام والبشير ما هو الاّ إعتقال للكرامة العربية وهل العرب يستطيعون إعتقال بوش وكلينتون على أفعالهم ؟
فقذف بوش بحذاء الزيدي العراقي أعتبره المالكي إهانة للأمة العربية فقتل الأطفال وإستحياء المسلمات وشنق قيادة العرب شيء عادياً عند هولاء فأنهم اعتقلوا الكرامة لتسجن في معتقلاتهم لحين أن يأمر الله بأمره.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وصورة شخصية بحجم كبير وجودة عالية وعنوان الموضوع على العنوان:
alarab@alarab.co.il 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد