عبدالله: افشال اي اتفاق مع حماس
في خطابه من على منبر الكنيست تطرق رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إلى أخر المستجدات في قطاع غزة مركزاً على الجهود المصرية من أجل تحقيق ذلك.وقال في هذا السياق :" الوزير عمر سليمان وزير المخابرات المصرية عمل بجد ونشاط على إقناع حماس وباقي الفصائل الفلسطينية بالقبول بوقف لاطلاق النار في قطاع غزة ، وإستئناف المحادثات من أجل تبادل الأسرى ، لكن إسرائيل ما تزال مصرة على إجهاض أية جهود حقيقية لتحقيق التهدئة وذلك من خلال وضعها للعراقيل واشتراطها للشروط التعجيزية في طريق أية تسوية ممكنة ."...
في خطابه من على منبر الكنيست تطرق رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إلى أخر المستجدات في قطاع غزة مركزاً على الجهود المصرية من أجل تحقيق ذلك.وقال في هذا السياق :" الوزير عمر سليمان وزير المخابرات المصرية عمل بجد ونشاط على إقناع حماس وباقي الفصائل الفلسطينية بالقبول بوقف لاطلاق النار في قطاع غزة ، وإستئناف المحادثات من أجل تبادل الأسرى ، لكن إسرائيل ما تزال مصرة على إجهاض أية جهود حقيقية لتحقيق التهدئة وذلك من خلال وضعها للعراقيل واشتراطها للشروط التعجيزية في طريق أية تسوية ممكنة ."...

ولفت الانتباه إلى ما قاله الوزير عمر سليمان للنائب يوسي بيلين وذلك على هامش مؤتمر " شرم الشيخ" الأخير ، من أنه وفي حالة : " حصوله على الضوء الأخضر من أيهود باراك فانه يمكنه الاعلان عن بدء وقف اطلاق النار خلال يوم واحد ." ، وقوله : " أن الكرة حاليا موجودة في الملعب الاسرائيلي ، ولو ان اسرائيل وافقت على قائمة الأسرى المقدمة من حماس ، لكان بالامكان شمل الجندي الأسير جلعاد شاليط في اطار اتفاقية التهدئة . وأضاف الشيخ النائب إبراهيم عبد الله :" تقف إسرائيل اليوم على مفترق طرق ، وعليها ان تقرر إما اجتياح قطاع غزة والذي سيؤدي الى نتائج وخيمة وكوارث خطيرة ، واما التهدئة والتي يمكن ان تضع الاسس لاطلاق عملية تفاوض حقيقية في اتجاه تحقيق السلام . " ، مؤكدا على : " حكومة عاقلة لا بد لها ان تختار التهدئة على الحرب ، فهي الطريق الوحيد لحلحلة الوضع المتأزم حاليا ، ولن تاتي الحرب الا بمزيد من المآسي والتي لن تؤدي الا الى مزيد من الاحتقان والتوتر ومن ثم التدهور وفي حميع المجالات . "...
وفي رده على هذا الخطاب أعترف ماتان فينلئي مساعد وزير الدفاع ان الأوضاع في القطاع معقدة ، لكنه عاد ليردد الاسطوانه الاسرائيلية المشروخة والتي تتجاهل جرائم اسرائيل في الضفة والقطاع والقدس وتحمل الجانب الفلسطيني كامل المسؤولية عما يجري ، وأن إسرائيل ستستمر في العمل بمسارين ، الأول إستمرار النشاطات العسكرية ضد حماس من اجل وقف إطلاق صواريخ القسام ، والثاني إستمرار التعاون مع المصريين من اجل التوصل لصيغة تضمن تهدئة الوضع والوصول لإتفاق يتناسب والمتطلبات الأمنية لإسرائيل ، الأمر الذي انكره النائب عبدالله داعيا الى تغيير هذا الاسلوب الاسرائيلي التقليدي ان كانت اسرائيل جادة في طلب السلام ..