عبدالله يحذر من أخطار على الاقصى
الشيخ النائب ابراهيم عبد الله:
الشيخ النائب ابراهيم عبد الله:
* الخطط الإسرائيلية تسابق الزمن في إحكام قبضتها على القدس
* هذا الكنيس يعتبر من اكبر الكنس، وهو مقدمة لخطة ستزرع القدس القديمة بعدد كبير من الكنس
* سيصبح المسجد الأقصى المبارك في مرمى نيران أي مجموعة يهودية يمكن أن تنقل خططها لهدم الأقصى
بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير برسالة مستعجلة إلى الرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي وأمين عام المنظمة ، إضافة إلى أمين عام جامعة الدول العربية ، يضعهم من خلالها في صورة تطورات جديدة وخطيرة تهدد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف.
وأشار في رسالته إلى : " قيام جهات إسرائيلية متطرفة وبشكل رسمي وبدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد الموافق12.10.2008 ، وبمشاركة عدد من الحاخامات " أو "الرابانيم " وعلى رأسهم المأفون شموئيل رابينوفتش – حاخام حائط البراق ، والذي يسمونه زورا بحائط المبكى ، وبعض السياسيين الإسرائيليين ، وجمهور من المستوطنين ، بافتتاح كنيس يهودي كبير أقيم على ارض وقف إسلامي يعرف بحمام العين تمّ الاستيلاء عليه في وقت سابق من قبل منظمة استيطانية يهودية متطرفة تخصصت في سرقة العقارات والأوقاف الإسلامية في القدس والمعروفة ب - " عطيرت كوهنيم " ، ويقع في أقصى شارع ألواد في البلدة القديمة ، وعلى مسافة قصيرة جدا من المسجد الأقصى المبارك أعلى الجدار الغربي للحرم .

وأشار في رسالته إلى : " أن هذا الكنيس يعتبر من اكبر الكنس ، وهو مقدمة لخطة ستزرع القدس القديمة وبالذات المحيطة بالحرم بعدد كبير من الكنس والمؤسسات الدينية اليهودية التي إن نجحت هذه الجمعيات بتحقيق أهدافها في هذا الشأن ، فسيصبح المسجد الأقصى المبارك في مرمى نيران أي مجموعة يهودية يمكن أن تنقل خططها لهدم الأقصى من طور الخطط على الورق إلى طور التنفيذ ، مما يشكل خطرا حقيقا لا بد أن يُدْرَأ وبشكل فوري . "
وأضاف إلى : " أن هذا الكنيس يمكن اعتباره غرفة عمليات لهذه المجموعات المتطرفة ، وثكنة متقدمة من ثكناتهم ، حيث يسيطر على شبكة أنفاق متشعبة تربط هذا الموقع بعدد كبير من النقاط الحساسة ذات الصلة بالمسجد الأقصى المبارك بكل مرافقه ، وبعدد كبير من العقارات الوقفية والسكنية داخل المدينة ، مما سيتيح لنشطاء هذه الجمعيات التحرك بهدف التضييق والضغط على سكان المنطقة بهدف تهجيرهم والسيطرة على أملاكهم كجزء من خطط التهويد للمدينة . "
وشدد على : " أن الخطط الإسرائيلية تسابق الزمن في إحكام قبضتها على القدس وفي جميع المجالات التي لم تعد تخفى عليكم ، والاستهداف شامل للأرض والمقدسات والإنسان ، مما يستدعي تحركا عربيا وإسلاميا ودوليا سريعا ، قبل ألا يبقى في القدس ما يمكن الدفاع عنه ولات حين مندم . إن التحرك العربي والإسلامي للدفاع عن القدس لم يرق حتى الآن إلى المستوى المطلوب والقادر على وقف الانتهاكات الإسرائيلية ، وإن الدعم الذي تتلقاه القدس عبر مختلف الصناديق لا يكاد يحدث التغيير المرجو في هذه المدينة المقدسة ، مما يتطلب إعادة النظر في كل استراتيجيات الدفاع والحماية ، والتحرك على كل المستويات المؤثرة مباشرة في وقف الانتهاكات ميدانيا ، لأن الله سائلكم عن هذه الأمانة ، ولأن التاريخ لن يرحم المقصرين في واحدة من أقدس قضايانا إن لمن أقدسها على الإطلاق في هذه المرحلة من تاريخ الأمة .
