27° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عدد رافضي الخدمة العسكرية يتزايد

كشف عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، بأن عدد الجنود الاسرائيليين رافضي تأدية الخدمة العسكرية في الجنوب اللبناني من منطلقات ضمائرية، آخذ بالازدياد ويتجاوز الجنود الستة الذين وجهت اليهم هذه التهمة ويقضون أحكاما في السجون العسكرية عقابا على رفضهم.وقال د.حنين "عدد الرافضين آخذ بالتزايد، الأمر الذي ألمسه من خلال اتصالي بعدد كبير من الشبان والنشطاء الا أن سلطات الجيش تغض النظر عن هؤلاء الرافضين وتمتنع عن سجنهم من أجل تقزيم هذه الظاهرة الهامة ومنع الحديث عنها على العلن".وقال د.حنين بأن سياسة الجيش هذه تتوافق مع السياسة الاعلامية والتعتيم شبه الكامل الذي يفرضه الاعلام الاسرائيلي على كل الأصوات المناهضة للحرب وبشكل خاص فيما يتعلق بأمور الرافضين، اذ أفاد حنين "لنقارن بين تعامل الاعلام مع الرافض الأول لتأدية الخدمة العسكرية باخلاء المستوطنات في قطاع غزة، وبين الرافض الأول لاداء الخدمة في لبنان، حيث سنجد بأن رافضي الخدمة في لبنان لم يحظوا بأي تغطية اعلامية نسبيا وهذا أمر مقلق ويقول الكثير عن حال الديمقراطية الاسرائيلية".هذا وكان د.حنين، وهو من طلائعيي رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة وصاحب باع كبير بالدفاع عن الرافضين من خلال عمله كمحام قبل انتخابه للكنيست قد شارك مساء أمس السبت في مظاهرة مقابل سجن عتليت العسكري، تضامنا مع ستة من الجنود الذين سجنوا مؤخرا بسبب رفضهم لتأدية الخدمة العسكرية في لبنان.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 13/08/2006 الساعة 20:22
حجم الخط
عدد رافضي الخدمة العسكرية يتزايد
عدد رافضي الخدمة العسكرية يتزايد · تصوير: كل العرب

كشف عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، بأن عدد الجنود الاسرائيليين رافضي تأدية الخدمة العسكرية في الجنوب اللبناني من منطلقات ضمائرية، آخذ بالازدياد ويتجاوز الجنود الستة الذين وجهت اليهم هذه التهمة ويقضون أحكاما في السجون العسكرية عقابا على رفضهم.وقال د.حنين "عدد الرافضين آخذ بالتزايد، الأمر الذي ألمسه من خلال اتصالي بعدد كبير من الشبان والنشطاء الا أن سلطات الجيش تغض النظر عن هؤلاء الرافضين وتمتنع عن سجنهم من أجل تقزيم هذه الظاهرة الهامة ومنع الحديث عنها على العلن".وقال د.حنين بأن سياسة الجيش هذه تتوافق مع السياسة الاعلامية والتعتيم شبه الكامل الذي يفرضه الاعلام الاسرائيلي على كل الأصوات المناهضة للحرب وبشكل خاص فيما يتعلق بأمور الرافضين، اذ أفاد حنين "لنقارن بين تعامل الاعلام مع الرافض الأول لتأدية الخدمة العسكرية باخلاء المستوطنات في قطاع غزة، وبين الرافض الأول لاداء الخدمة في لبنان، حيث سنجد بأن رافضي الخدمة في لبنان لم يحظوا بأي تغطية اعلامية نسبيا وهذا أمر مقلق ويقول الكثير عن حال الديمقراطية الاسرائيلية".هذا وكان د.حنين، وهو من طلائعيي رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة وصاحب باع كبير بالدفاع عن الرافضين من خلال عمله كمحام قبل انتخابه للكنيست قد شارك مساء أمس السبت في مظاهرة مقابل سجن عتليت العسكري، تضامنا مع ستة من الجنود الذين سجنوا مؤخرا بسبب رفضهم لتأدية الخدمة العسكرية في لبنان.


د.حنين خلال مظاهرة "يوجد حد" أمس السبت

وشارك في التظاهرة نحو 200 ناشط يساري في حركات الرفض، كما قدم عدد من الفنانين الاسرائيليين الفقرات المناهضة للحرب والتي تدعو الشبان الاسرائيليين الى رفض اقتراف جرائم الحرب في لبنان، وردد المتظاهرون شعارات منها "الرفض واجب أخلاقي"، "أوقفوا النار حالا لا حاجة الى الموت المجاني" و"الاحتلال ارهاب والرفض بطولة".
وعبر د.حنين عن دعمه المطلق لرافضي الخدمة العسكرية مؤكدا على ضرورة احترام مشاعرهم وحريتهم الشخصية، كما وتحدث في المظاهرة أيضا، المتحدث بلسان حركة "يوجد حد" لدعم الرافضين، د.يشاي منوحين، وعضوة الشبيبة الشيوعية يعيل دراير باسم الطلاب الثانويين الرافضين، ويونتان شبيرا باسم الطيارين الرافضين وممثلون عن حركات اخرى.
وعلى صعيد ذي صلة، عبّر د.حنين عن استيائه امام وزير الشرطة آفي ديختر من تعامل الشرطة العدواني تجاه المتظاهرين ضد الحرب، حيث قامت الشرطة باعتقال ستة نشطاء خلال تظاهرهم مساء أمس السبت قبالة منزل قائد الأركان العامة، دان حلوتس.


صورة للملصق اياه الى جانب اكليل ورد لشهداء ترشيحا


رافض الخدمة العسكرية، زوهار ميلخروف وفي الخلفية ملصق جاء فيه "أيها الجندي، أيها الضابط، لا تكن شريكا في جرائم الحرب"

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد