عذرا أمجادنا .. بقلم: أحمد قيم
عالق بين فتات ليل للناظرين صغيرا..ولقلبي صخور تجعل بكائي زمجريرايا قارعا اجراس العودة منك عفوا … تلك الاجراس لن تشفي في قلبي غليلاوالشمس من مشرقها اطلت لا مباليه.. يا انس ما لخيبتك منذ زمن لا تبارح مكانها ..بين جدران بيت المقدس تطل ملائكه .. وتصيح أين السيف المسلول بعلو صوتها ..رجال كانت هنا تستل بمجد سيوفها … وها أنا أرى صبيانا نحو النساء نفوسها .. يا قارعا طبول النصر منك عفوا .... اليوم عدنا بخيبة فرسان أخجلت خيولها ..من أسوار عكا صاحت نساءنا .... . يا ظاهرا قد رحلت تاركا سنبلة ما نمت بذورهاأين دروع فرساننا في ما مضى .. .. اين حد السيف أين غنائم النصر من اجدادنانساء من وحي الخلاعة زرعت فينا ... عشقا لجاريات فرعون كاشفات لصدورهاواخيبتاه من زمن يقودنا فيه سكير .. .. يعتلي منابر مساجدنا بجسد يفوح كؤوسا ..لفارس زمن بن العاص أقول عذرا ... فرسان زماننا في المراقص تطيل المكوثا ..طيور فوق السحاب محلقة لا شك هاربه.. من غبار خلف الهاربين باتت طقوسا .. !خرجت ثعالب من وكرها وتمردت .. . وذئابنا اختبئت خلف عار يلاحقها سنينا ..ما بين النهرين كان مجدا في كتابي .. بين الشطرين أصبح غائبا بلا حضورا ..يا عراق الافغاني في السودان صبرا ... لا يسعني سوى القول اليكم و فلسطين حنينا !عذرا أمجادنا فقد باتت أحقادنا ... في خلايانا منهجا ومذهب القادمون أولادنا ..
عالق بين فتات ليل للناظرين صغيرا..ولقلبي صخور تجعل بكائي زمجريرايا قارعا اجراس العودة منك عفوا … تلك الاجراس لن تشفي في قلبي غليلاوالشمس من مشرقها اطلت لا مباليه.. يا انس ما لخيبتك منذ زمن لا تبارح مكانها ..بين جدران بيت المقدس تطل ملائكه .. وتصيح أين السيف المسلول بعلو صوتها ..رجال كانت هنا تستل بمجد سيوفها … وها أنا أرى صبيانا نحو النساء نفوسها .. يا قارعا طبول النصر منك عفوا .... اليوم عدنا بخيبة فرسان أخجلت خيولها ..من أسوار عكا صاحت نساءنا .... . يا ظاهرا قد رحلت تاركا سنبلة ما نمت بذورهاأين دروع فرساننا في ما مضى .. .. اين حد السيف أين غنائم النصر من اجدادنانساء من وحي الخلاعة زرعت فينا ... عشقا لجاريات فرعون كاشفات لصدورهاواخيبتاه من زمن يقودنا فيه سكير .. .. يعتلي منابر مساجدنا بجسد يفوح كؤوسا ..لفارس زمن بن العاص أقول عذرا ... فرسان زماننا في المراقص تطيل المكوثا ..طيور فوق السحاب محلقة لا شك هاربه.. من غبار خلف الهاربين باتت طقوسا .. !خرجت ثعالب من وكرها وتمردت .. . وذئابنا اختبئت خلف عار يلاحقها سنينا ..ما بين النهرين كان مجدا في كتابي .. بين الشطرين أصبح غائبا بلا حضورا ..يا عراق الافغاني في السودان صبرا ... لا يسعني سوى القول اليكم و فلسطين حنينا !عذرا أمجادنا فقد باتت أحقادنا ... في خلايانا منهجا ومذهب القادمون أولادنا ..