عذرا ... شعب السلام- بقلم: عمر رزوق
عشرون عام ...عشرون عام ...عشرون عام ... مرّت كطيفٍ في المنامستون عاموأُضيف عامعام مضى في ظلّ عامتقويمنا وسنيننا مثل الغمام
عشرون عام ...عشرون عام ...عشرون عام ... مرّت كطيفٍ في المنامستون عاموأُضيف عامعام مضى في ظلّ عامتقويمنا وسنيننا مثل الغمام
العُربُ استيقظوا من صحوهم
وتصدّروا في سبقهم
ركب النيام
فَعَلا صداه في السما
فشخيرهم أقوى علام
أن هذا الذل مرفوض
أن هذا القهر ملفوظ
نحتجّ لكن بالكلام
والرفض طبعا بالكلام
أو ... بدون كلام
لأن لسان العُرب صام
أما زعامة قومنا
كانوا جبابرة عظام
كانوا ذوو عدل كرام
واليوم صاروا مهمّشين
مشتتين مثل الغمام
تلاطفهم أقزام قوم
من شياطين اليهود
بكل ودٍ وانسجام
زعماؤنا يقيّلون
وينعمون بالمنام
بنو يهود يفكّرون
يبرمجون يخططون
ينفّذون مخططا
بنوا جدارا فاصلا
ليحتموا من الوحش الذي
يدعى السلام
عودونا الحذف والتحريف
فاحذف يا أخي أل التعريف
بنو يهود يخططون
يطبّقون مخططا
يدعى سلام
بحذف ألفٍ
ومموّل المشروع
العم سام
قتلوا ألوف
استوطنوا بالأرض
شادوا المناطر
على قُرى قد هُجّرت
نهبوا ألوف
ونحن نهنأ بالمنام
فإذا بلغ السيل الزبى
سيل الطغاة
وأغرق الماء قمم الربى
وتحرّكت همم الكرام
وتناثرت نقط الكلام
وكاد يجفونا المنام
وبعد عام
وقبله ستون عام
دُرست قضية صحونا
في "مجلس الحرب " الزؤام
أعضاؤه سُفْلٌ لئام
فرأوا ضرورة
وقف عنف الصحو
في هذا المنام
منعوا النهوض
وقيل بالفيتو ارقدوا
أمامكم مليون عام
فتعلّموا الكفاح بالأحلام
عاد الشخير مطمئنا
أبناء سام وبني يهود
بأننا شعب النيام
عذرا
شعب السلام