عراف: المرشح الذي يشتريك سيبيعك
ابرز ما جاء في بيان المرشح بسام عراف:
ابرز ما جاء في بيان المرشح بسام عراف:
* المرشح الذي يشتريك اليوم انت في نظره سلعة لاغير، يشتريك اليوم ليبيعك غدًا
* نحن اليوم في صراع على مستقبل قريتنا صراع بين من ينوي سوى الخير ، وبين المنتفعين
* لماذا تفتقر بلدتنا إلى ملعب كرة قدم وبركة سباحة فذهبت الوعود الانتخابية ادراج الرياح ؟
* ممارسات البعض فيما مضى كشراء الذمم بالمال والصفقات المشبوهه أدى إلى الوضع الحالي المزري
* لماذا كل هذا الإحباط عند شبابنا؟ الم تعد السلطة حكرًا على أصحاب رؤوس الأموال والمقربين منهم
بدأت معركة الانتخابات في قرية معليا تزداد سخونة وعدد المرشحين ما زال كبيرا، هذا وقد أصدر أحد المرشحين المربي بسام عراف بيانا وزعه على أهالي القرية كتب فيه : بنيت بلدتنا بسواعد أجدادنا الذين تميزوا بالمحبة والعطاء وليس بالشعارات الرنانة لان العطاء هو تجسيد للمحبة, فقط من يحب هذه البلدة يضحي من اجلها، لا تجعلوا الغاية تبرر الوسيلة. لان الوسيلة لوصول الهدف ليست بأقل قيمة من الهدف، إن ممارسات البعض فيما مضى كشراء الذمم بالمال والصفقات المشبوهه أدى إلى الوضع الحالي المزري الذي يعاني منه الجميع بما فيه المفسدين انفسهم، المرشح الذي يشتريك اليوم انت في نظره سلعة لاغير، يشتريك اليوم ليبيعك غدًا، لأن التجار غايتهم الربح فقط. ارفضوا عيشة الذل والمهانة ، كما قال المثل، عزة نفسك بين الناس بتسوى الدنيا وما فيها".
ويضيف عراف في المنشور:" نحن اليوم في صراع على مستقبل قريتنا صراع بين من لا ينوي سوى الخير وقد ضحى في الماضي ولا زال يضحي من اجل مصلحة القرية، وبين المنتفعين الذين استنزفوا هذه البلدة ماديًا وأخلاقيًا ولم يرحموا أحدًا من الطفل حتى العاجز واليتيم دفع الثمن، بالرجوع إلى طريق الصواب والعطاء، ممكن إصلاح وضع هذه البلدة التي بنيت على يد أبائنا وأجدادنا".

المرشح بسام عرّاف
وهنا يتساءل المرشح بسام عراف:
* ألم تكن القيادة على مر التاريخ هي القدوة والإلهام للجيل الصاعد؟
* هل الأخطار الداخلية أقل خطرا من الأخطار الخارجية التي تهدد وجودنا مثل تفشي المخدرات وقلة بالاعتناء بالمجالات التربوية؟
* لماذا كل هذا الإحباط عند شبابنا؟ الم تعد السلطة حكرًا على أصحاب رؤوس الأموال والمقربين منهم؟
* لماذا لا يقدَّم تقريرًا سنويًا عن الوضع المالي للمجلس؟ أليس من حقنا كدافعي ضرائب أن نطّلع على الامور ؟
* لماذا ارتفع عجز المجلس المحلي (فترة الانتخابات) سنة 2003 بمقدار 8,192,000 حتى أصبح 23,444,000 حسب تقرير وزارة الداخلية؟ على موقع الانترنت.
* ما هي “المشاريع!” التي سببت هذا العجز الملقى على كاهلنا جميعًا ؟ وكم هي الفوائد السنوية التي يدفعها المجلس بسبب هذا العجز?
* أليس النهج السائد بالانتخابات المبني على شراء الذمم كان سببًا رئيسيًا في هذا العجز؟
* هل يبغي البعض اعادة عصر الاقطاع والرق لبلدتنا كنتيجة لنهج الانتخابات؟
* لماذا لا تشجع الشابات والعنصر النسائي في البلدة هل هن اقل قدرة او انتماء لبلدتنا؟
* لماذا تغيّب دور السلطة المحلية في مدرسة نوتردام، فحسب القانون رئيس السلطة المحلية هو أيضًا رئيس الجمعية!
* لماذا لم توزع قسائم البناء على شبابنا حتى الان ؟
* لماذا لم يتم تطوير الفروع الزراعية للحفاظ على ما تبقى من أراضينا؟
* لماذا تفتقر بلدتنا إلى ملعب كرة قدم وبركة سباحة فذهبت الوعود الانتخابية ادراج الرياح ؟
ويضيف بسام عراف:" أستعرض أمامكم ما كان لي الشرف أن أساهم به، لخير الشبيبة خاصة، والقرية عامة، في مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود: 1. بناء وتجهيزالملاعب والساحات، 2.كشافة معليا، 3. مسيرة عيد الصليب، 4. مدرسة نوتردام الثانوية، 5. مشروع الحرش في حديقة المدرسة الابتدائية، 6. مشروع تحسين وبناء البيئة التربوية في المدرسة، 7. جمعية الفردوس.
المرشح عراف ويستعرض رؤيته المستقبلية
واستعرض المرشح عراف رؤيته المستقبلية كالتالي:
- التربية والتعليم على رأس سلم الأولويات.
- الإنسان المناسب في المكان المناسب.
- تقرير سنوي عن خطة العمل والوضع المادي للمجلس المحلي.
- شفافية بالعطاءات, بحيث لا تكون حكرًا على أشخاص.
- العمل على تجنيد أموال من المكاتب الوزارية والمؤسسات الشعبية.
- الاتصال مع أبناء البلدة المقيمين في الخارج لإقامة توأمة مع بلدان أخرى والعمل على تبادل البعثات بين شبابنا وشباب الدول الأجنبية.
- تجنيد وجمع التبرعات بمساعدة ابنائنا في الخارج.
- اعادة معليا الى موقعها بين اخواتها من القرى العربية ومؤسساتها التمثيلية .
وما نيل المطالب بالتمني ... بالتضحية ويدًا بيد يتم الإصلاح غايتنا ان نعمل جميعا على بناء هذه البلدة بسواعد أبنائها لتقوية الانتماء, بحيث يطيب العيش فيها لتصبح منارة للآخرين كما كانت على جميع الأصعدة.
لا تُحقق الأعمال بالتمنيات، إنما يدًا بيد وبالإرادة والعمل يمكن أن نصنع المعجزات. وهذا بكل تواضع ما قمت به في الماضي القريب والبعيد.
* ان عواقب الصمت على هذا الوضع, اشد خطورة من أسبابه لانها ستقودنا الى هاوية.
* لان الضمير هو منارة الإنسان إلى الصواب، نستعين به لتحقيق حلم هذه البلدة.
يقال أن المتفائل إنسان يرى ضوءً غير موجود. فنحن متفائلون جدا بالأجيال الصاعدة ودمتم فخرًا لبلدتنا بالإيمان, الصدق والمثابرة في العمل نبني هذه البلدة الغالية ونحافظ على ارث الأجداد والآباء.