عربيات ويهوديات من اجل السلام
نساءٌ عربيات ويهوديات اجتمعن في مدينة ديمونة بالجنوب من أجل التعايش ومشاريع السلام ، بمبادرة جمعية نعمات. حضر الندوة النائبة نادية حلو ، السيدة شفاء الصانع وهي عاملة اجتماعية ومتطوعة في جمعية نعمات، د. يوديت زسمونوفتش (رئيسة جمعية نعمات في منطقة المركز) ونساء أخريات فعالات في هذا الإطار.
نساءٌ عربيات ويهوديات اجتمعن في مدينة ديمونة بالجنوب من أجل التعايش ومشاريع السلام ، بمبادرة جمعية نعمات. حضر الندوة النائبة نادية حلو ، السيدة شفاء الصانع وهي عاملة اجتماعية ومتطوعة في جمعية نعمات، د. يوديت زسمونوفتش (رئيسة جمعية نعمات في منطقة المركز) ونساء أخريات فعالات في هذا الإطار.
افتتحت الندوة السيدة يوديت بطرح مشكلة النساء في المجتمع الإسرائيلي حيث قالت بأن النساء يقبعن في قمة هرم اللامساواة والتفرقة الاجتماعية والسياسية ، والدليل على ذلك الاستنتاجات التي تُظهر أن 70% منهن يُظلمون في سوق العمل ، فكم بالحري موضوع النساء العربيات. وعلى النساء جميعاً يهوداً وعرباً أن يتّحدن لتخطي هذه العقبات. كما قالت بالعربية أن جمعية نعمات تستضيف نساء من مناطق السلطة الفلسطينية للحوار والبحث عن سُبل التوصل للسلام والتعايش.
وتحدثت شفاء الصانع عن الأوضاع المُزرية التي تُعاني منها القرى البدوية من نقص في غرف التعليم وأوضاع الطرقات الغير مُعبدة الموصلة إليها ، ودعت الجمعية لزيارة هذه القرى والمساعدة في حل قضية البدو في النقب. كما وعبّرت عن تجربتها الشخصية في أول لقاء مع المجتمع اليهودي والذي بُني على أساس أفكار مُسبقة. قائلة: "يجب علينا أن نَتَّحِد معاً وأن نبحث عن سُبل العيش المشترك".
ولخصت النائبة نادية حلو قائلة :"إن احترام الآخر هو من أهم أسس العيش المشترك وخاصةً إذا كان هذا الآخر مختلفاً بالعرق أو بالجنس. لا يجوز أن يُشّكل هذا الاختلاف عاملاً للتفرقة بين المجتمعين. إن المجتمع البدوي يعاني من مشاكل عدة ، لذا فأنا أدعوكم لزيارة هذه القرى لرؤية الأمور على أرض الواقع للتمكن من مساعدتها بأفضل شكل ممكن .