عرس على الحدود؛ بسمة ودمعة
المعبر.. الذي يفصل الأبناء عن وطنهم الأم، هناك حيث تلتقي الدمعة والابتسامة معا، هناك حيث الأحبة والأقارب يلتقون ليفصلهم شريط شائك وجنود الاحتلال.. هناك على معبر القنيطرة يلتقي الحزن والفرح، اللقاء والفراق.آه.. ما أقساه هذا المعبر فهو يجمع الحزن والفرح. ففي الطرف تكون الفرحة وفي بعض الأحيان تكون الدمعة في الطرف الآخر. يوم الاثنين من هذا الأسبوع التقت الدمعة والبسمة من جديد، في صباح هذا اليوم شهد المعبر مشاهد إنسانية من جديد ، فقد عاد الطلاب الجامعيون من الوطن إلى قراهم في الجولان المحتل وغادرت عروس إلى الوطن الأم.في منطقة »المطار» اجتمعت مرة أخرى الدمعة والابتسامة ، فالابتسامة من أهالي الطلاب الجامعيين والدمعة من أهالي العروس، التي ستغادر قريتها بقعاثا وجولانها المحتل لتتوجه إلى جبل العرب في سورية إلى قرية»القريا» قرية قائد الثورة السورية العربية الكبرى المغفور له سلطان باشا الاطرش.على مقربة من أهالي الطلاب وقف أهل العروس من عائلة أبو شاهين من قرية بقعاثا، فالعروس ارواد ابو شاهين ستودع أهلها لتتوجه حيث عريسها مهند في »القريا»، جلست العروس تبكي بصمت في السيارة، تنتظر »لحظة الوداع القاسية» ، اقتربت منها وسألتها عن شعورها فقالت:»شعوري مضاعف، فمن جهة أنا حزينة لأنني سأفارق بالأهل والأقارب، ومن جهة ثانية فانا سعيدة لأنني في طريقي إلى الوطن، إلى الحبيب».بعد أن عدنا بالطلاب الجامعيين من المعبر إلى المطار، استقل أهل العروس الحافلة وتوجهوا إلى المعبر، وهناك ودع الأهل ابنتهم،وقد حضر إلى المكان في الطرف الآخر العريس مهند وأهله وأقاربه، أما العروس فحضر برفقتها الأهل وبعض النساء اللاتي تزوجن من الجولان المحتل، وحضروا إلى المعبر ، لعل وعسى تتاح لهم الفرصة لرؤية أهلهم في الطرف الآخر ، فتلك تريد رؤية والديها وأخرى تريد رؤية أمها ووالدها بعد أن قتل شقيقها في الجيش، وامرأة في العشرينات من عمرها أحضرت طفلتها التي لم يتعد عمرها بضع سنوات لكي يتعرف والدها عليها.سلطات الجيش ومندوب وزارة الداخلية سمحوا لبعض النساء بعبور المعبر لرؤية أهاليهم، وقد منعت تلك السلطات بعض النساء من ذلك، ولكن بعد مرور عدة دقائق رضخ الجنود لمطالب النساء، وسمحوا لهن بالوصول إلى المنطقة المحايدة ، ليس قبل أن يؤكدوا للجنود أنهن لن يتركوا المكان قبل أن يروا أهاليهن فإحدى الفتيات والتي حملت ابنتها الصغيرة قالت للجندي:»افعل ما شئت ، أطلق علي النيران، اسجني، ولكنني لن اترك المكان قبل أن أرى أهلي»، وبعد أن أُجبر الجندي عن الاقتناع وكذلك مندوب وزارة الداخلية سمح للفتاة وطفلتها برؤية أهاليهم.
المعبر.. الذي يفصل الأبناء عن وطنهم الأم، هناك حيث تلتقي الدمعة والابتسامة معا، هناك حيث الأحبة والأقارب يلتقون ليفصلهم شريط شائك وجنود الاحتلال.. هناك على معبر القنيطرة يلتقي الحزن والفرح، اللقاء والفراق.آه.. ما أقساه هذا المعبر فهو يجمع الحزن والفرح. ففي الطرف تكون الفرحة وفي بعض الأحيان تكون الدمعة في الطرف الآخر. يوم الاثنين من هذا الأسبوع التقت الدمعة والبسمة من جديد، في صباح هذا اليوم شهد المعبر مشاهد إنسانية من جديد ، فقد عاد الطلاب الجامعيون من الوطن إلى قراهم في الجولان المحتل وغادرت عروس إلى الوطن الأم.في منطقة »المطار» اجتمعت مرة أخرى الدمعة والابتسامة ، فالابتسامة من أهالي الطلاب الجامعيين والدمعة من أهالي العروس، التي ستغادر قريتها بقعاثا وجولانها المحتل لتتوجه إلى جبل العرب في سورية إلى قرية»القريا» قرية قائد الثورة السورية العربية الكبرى المغفور له سلطان باشا الاطرش.على مقربة من أهالي الطلاب وقف أهل العروس من عائلة أبو شاهين من قرية بقعاثا، فالعروس ارواد ابو شاهين ستودع أهلها لتتوجه حيث عريسها مهند في »القريا»، جلست العروس تبكي بصمت في السيارة، تنتظر »لحظة الوداع القاسية» ، اقتربت منها وسألتها عن شعورها فقالت:»شعوري مضاعف، فمن جهة أنا حزينة لأنني سأفارق بالأهل والأقارب، ومن جهة ثانية فانا سعيدة لأنني في طريقي إلى الوطن، إلى الحبيب».بعد أن عدنا بالطلاب الجامعيين من المعبر إلى المطار، استقل أهل العروس الحافلة وتوجهوا إلى المعبر، وهناك ودع الأهل ابنتهم،وقد حضر إلى المكان في الطرف الآخر العريس مهند وأهله وأقاربه، أما العروس فحضر برفقتها الأهل وبعض النساء اللاتي تزوجن من الجولان المحتل، وحضروا إلى المعبر ، لعل وعسى تتاح لهم الفرصة لرؤية أهلهم في الطرف الآخر ، فتلك تريد رؤية والديها وأخرى تريد رؤية أمها ووالدها بعد أن قتل شقيقها في الجيش، وامرأة في العشرينات من عمرها أحضرت طفلتها التي لم يتعد عمرها بضع سنوات لكي يتعرف والدها عليها.سلطات الجيش ومندوب وزارة الداخلية سمحوا لبعض النساء بعبور المعبر لرؤية أهاليهم، وقد منعت تلك السلطات بعض النساء من ذلك، ولكن بعد مرور عدة دقائق رضخ الجنود لمطالب النساء، وسمحوا لهن بالوصول إلى المنطقة المحايدة ، ليس قبل أن يؤكدوا للجنود أنهن لن يتركوا المكان قبل أن يروا أهاليهن فإحدى الفتيات والتي حملت ابنتها الصغيرة قالت للجندي:»افعل ما شئت ، أطلق علي النيران، اسجني، ولكنني لن اترك المكان قبل أن أرى أهلي»، وبعد أن أُجبر الجندي عن الاقتناع وكذلك مندوب وزارة الداخلية سمح للفتاة وطفلتها برؤية أهاليهم.