عزام: البيانو دخل بيتنا قبل الاثاث
استضاف برنامج "لقاء نادر" الذي يعده ويقدمه الإعلامي نادر أبو تامر هذا الأسبوع الباحثة في التراث، نائلة عزام لبس، التي ساهمت بالعديد من المؤلفات الشمولية في النهوض بالوعي تجاه التراث وقد أنحت باللائمة على المظاهر السلبية التي نستعيرها من هذا التراث مهملين في العديد من الحالات النقاط المضيئة والايجابية.وتطرقت نائلة إلى محطات مبكرة من تاريخ عائلتها ووالديها مشيرة إلى أنه ترعرعت في بيت جدها الذي كان يحرص على أن يحملها على كتفيه من قرية يافة الناصرة إلى مدينة الناصرة لكي تذهب إلى المدرسة، ومن ثم، وبالطريقة ذاتها يعيدها إلى البيت.
استضاف برنامج "لقاء نادر" الذي يعده ويقدمه الإعلامي نادر أبو تامر هذا الأسبوع الباحثة في التراث، نائلة عزام لبس، التي ساهمت بالعديد من المؤلفات الشمولية في النهوض بالوعي تجاه التراث وقد أنحت باللائمة على المظاهر السلبية التي نستعيرها من هذا التراث مهملين في العديد من الحالات النقاط المضيئة والايجابية.وتطرقت نائلة إلى محطات مبكرة من تاريخ عائلتها ووالديها مشيرة إلى أنه ترعرعت في بيت جدها الذي كان يحرص على أن يحملها على كتفيه من قرية يافة الناصرة إلى مدينة الناصرة لكي تذهب إلى المدرسة، ومن ثم، وبالطريقة ذاتها يعيدها إلى البيت.

وأشارت ردا على سؤال نادر أبو تامر إلى الاهتمام الكبير في بيت العائلة بالأدب والموسيقى وقالت إن جدتها كانت ذات مرة قد حطمت العود على رأس أبيها الذي كان مهتما إلى أقصى الحدود بالموسيقى؛ وأكدت أن آلة البيانو على سبيل المثال دخلت إلى بيت العائلة حتى قبل أن يشتروا الأثاث ونوهت إلى أن والدتها كانت أولى النساء في الناصرة التي توجهت إلى العمل لتصبح امرأة عاملة بحق وحقيق؛ وتحدثت عن المقومات الثقافية التي سادت بيت الأسرة مؤكدة على أن بيتهم كان صالونا أدبيًّا حقيقيًّا ومنتدى موسيقيًّا.
برنامج "لقاء نادر" يذاع ضمن قسم البرامج الذي يديره ياسر عطيلة؛ انتاج ابتسام دباغ؛ إعداد وتقديم: نادر أبو تامر وهو يُذاع كلّ يوم سبت في 10:30 صباحا 20:30 مساء.
وأخذت المستمعين إلى أحلامها في أيام الطفولة مشيرة ضمن برنامج "لقاء نادر" إلى أن "الفلاح" كان هو فارس أحلامها في ذلك الوقت المبكر من حياتها التي عشقت فيها التراب والأرض والتراث؛ وضمن مخططاتها للمستقبل القريب قالت عزام لبس ردا على سؤال نادر أبو تامر إنها تخطط منهاجا لتعليم التراث للأطفال، علما بأنها تتردد على المدارس والروضات والبساتين وتجد الأطفال سعداء للغاية عندما يستمعون إلى قصصها المميزة المتبلة بنكهة التراث العربي الأصيل.