عزيزتي الأم: الطفل والضرب وتكوين شخصيته!
عزيزتي الأم:
عزيزتي الأم:
تثبت الدراسة بأنّ ضرب الطفل يؤثر في قدرته على حلّ المشاكل فعندما يدرك طفلكِ بأنك لم تبحثي عن أي وسيلة إبداعية وفعالة لحلّ مشكلته فسيظنّ بأنّ الأذى الجسدي والذهني هو الحلّ الأسرع لأي مشكلة يمكن أن يصادفها
تقوم بعض الأمهات باللجوء إلى الضرب والتعنيف كوسيلة لعقاب الطفل أو ترهيبه من أمر ما، وعلاوة على أن الضرب يسبب الأذى للطفل فإن له العديد من الآثار النفسية السلبية على الطفل في المدى البعيد، ولعل من الآثار التي تتكون لدى الطفل:

صورة توضيحية
الضّرب يولّد في الطّفل العدائيّة، لا تُسهم العقوبات البدنية كالضرب سوى في زيادة عدائية الطفل. وما لم تبذلي جهداً في إفهام طفلكِ الجانب السلبي لما ارتكبه، فالأرجح أنه سيعيد الكرة من جديد، ولكن هذه المرة من وراء ظهرك خشية ردّة فعلكِ القوية.
يؤثر في قدرة الطّفل على حلّ المشاكل، تثبت الدراسة بأنّ ضرب الطفل يؤثر في قدرته على حلّ المشاكل. فعندما يدرك طفلكِ بأنك لم تبحثي عن أي وسيلة إبداعية وفعالة لحلّ مشكلته، فسيظنّ بأنّ الأذى الجسدي والذهني هو الحلّ الأسرع لأي مشكلة يمكن أن يصادفها.
يُعدم الشفقة والرّحمة في نفس الطّفل، من المفترض بالطفل أن يكبر ليصبح كائناً اجتماعياً يعيش برحمة ومحبة وسط الآخرين. ولكنّ الضرب المستمر يُفقده هذا الشعور ويحثّه على اتخاذ طريق مختصر لحلّ مشاكله، والأرجح أن يكون هذا الطريق المختصر هو العنف.
يُضعف الروابط الأسريّة، ثمة احتمال كبير بأن يؤثر الضرب سلباً في علاقتكِ بطفلك الذي لن يغفر لكِ العنف الجسدي وسيفقد مع الوقت اعتباره لكِ أذناً صاغية يعبّر لها عمّا يمرّ به من صعوبات ومشاكل.
يحضّ الطّفل على الكذب، قد تتسبب العقوبات الجسدية بأذية طفلكِ في حينها ولكنّ الجرح الذهني العميق الذي ستتركه فيه، سيجبره على ارتكاب الخطأ نفسه في غيابك. والحلّ الوحيد لهذه المشكلة في تحفيز طفلكِ بالحسنى على التفريق بين الصّالح والطّالح.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net