عزيزتي الأم: علمي طفلك عدم إفشاء الأسرار واختراع القصص
إذا كان الطفل يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به وإذا كان السبب هو حماية للنفس كوني أقل قسوة
إذا كان الطفل يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به وإذا كان السبب هو حماية للنفس كوني أقل قسوة
بعض الأطفال يتمتعون بخيال واسع يدفعهم إلى اختراع القصص وقد يلجأ الطفل إلى الكذب والمبالغة من غير قصد لأن ذاكرته تعجز عن الإحتفاظ بكل التفاصيل
بعض الأطفال يتمتعون بخيال واسع يدفعهم إلى اختراع القصص، وقد يلجأ الطفل إلى الكذب والمبالغة من غير قصد لأن ذاكرته تعجز عن الإحتفاظ بكل التفاصيل، فيحذف بعضها ويضيف أشياء من عنده. وهذا الأمر يزول عادة عندما يكبر الطفل، ويصل عقله إلى مستوى يميز فيه بين الحقيقة والخيال.

تصوير: Thinkstock
قد تكون المبالغة نتيجة شعور الطفل بالنقص، أو رغبة منه في أن يكون مركز الإنتباه والإعجاب، أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية، إذا كان الأمر كذلك يجب الانتباه إلى الطفل وعلاجه منذ الصغر. وعليك اتباع الخطوات التالية:
1- ساعدي طفلك على أن يدرك الفرق بين الواقع والخيال.
2- اطلبي منه التركيز في تفاصيل القصة التي يرويها، ثم اطرحي عليه أسئلة حولها، حتى يستنتج بنفسه أن بعض أجزاء القصة الغير حقيقي.
3- علميه أن الكذب والمبالغة في الكلام وإفشاء أسرار البيت وكل ما يحدث فيه، أمور غير مستحبة وينزعج منها الناس.
4- تجنبي الظروف التي تشجعه على المبالغة أو تضطره إليها كالدفاع عن النفس.
5- ابحثي عن أسباب مبالغة طفلتك في اختلاق القصص وافشاء الأسرار، وما الذي يدفعها إلى ذلك.
حماية للنفس
إذا كان الطفل يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به، وإذا كان السبب هو حماية للنفس كوني أقل قسوة، وكافئي طفلك إن التزم الصدق ولم يفشي الأسرار. وفي النهاية على الكبار المحيطين بالطفل إلتزام الصدق وعدم إفشاء أسرار الغير أمامه، لأنه قد يقلد من في البيت. لذلك يجب أن ننتبه لأنفسنا، لنقدم لهم نموذجا أفضل داخل البيت، ونكون لهم قدوة.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي alarab@alarab.net