29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

عزيزتي الأم: كيف نساعدين طفلك على التكيف مع مدرسة جديدة

عزيزتي الأم: كوني على إلمام بتطورات الأحداث في المجتمع المدرسي الجديد من الضروري أن يشعر طفلك بأنه ليس وحده مقبلاً على حياة المدرسة الجديدة وإنما أنت أيضًا لديك الرغبة في ذلك

م أ من: أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا الام والطفل نُشر: 14/03/2013 الساعة 13:26 آخر تحديث: الساعة 13:48
حجم الخط
عزيزتي الأم: كيف نساعدين طفلك على التكيف مع مدرسة جديدة
عزيزتي الأم: كيف نساعدين طفلك على التكيف مع مدرسة جديدة · تصوير: - ThinkStock

عزيزتي الأم: كوني على إلمام بتطورات الأحداث في المجتمع المدرسي الجديد من الضروري أن يشعر طفلك بأنه ليس وحده مقبلاً على حياة المدرسة الجديدة وإنما أنت أيضًا لديك الرغبة في ذلك


في بعض الأحيان نجد أننا مضطرين إلى إتخاذ قرار صعب وهو نقل طفلنا من مدرسته التي إعتاد عليها إلى مدرسة جديدة بسبب إعتبارات تتعلق بعمل الأب أو تغيير مكان السكن أو مشكلات معينة يعاني منها الطفل في مدرسته أو لقناعة لدى الوالدين بحتمية تغيير الأسلوب التعليمي. وتواجه الوالدان في حالة تغيير مدرسة طفلهما مشكلة حقيقية تتمثل في حالة الغربة والخوف التي قد تنتاب الطفل فيما يتعلق بحياته المدرسية المقبلة، لأن المدرسة تكون بالنسبة للطفل كل الدنيا، وعندما يجد أنه سينتقل إلى مدرسة جديدة فإن هذا يمثل بالنسبة له دنيا أخرى. وكل طفل يتعرض لهذه التجربة الصعبة يضطر للعبور من مرحلة انتقالية حساسة قد يعاني فيها من بعض الأزمات النفسية ويواجه فيها تحديات جديدة على كل المستويات، ويجب على الأم أن يكون لها دور كبير في دعم طفلها والأخذ بيديه لكي يستطيع أن يتكيف مع حياته المدرسية الجديدة.


صورة توضيحية

ساعدي طفلك على التغيير
في البداية لابد أن تتحدثي مع طفلك وتوضحي له بشكل متكرر أن الإنتقال إلى مدرسة جديدة ليس أمرًا سيئًا ولا مسألة مخيفة، فربما يكون هناك الكثير من الأطفال الذين يدخلون هذه المدرسة الجديدة لأول مرة قادمين من مدارس أخرى، كما أن الطلاب بوجه عام حتى من هم من أبناء نفس المدرسة عندما يبدأون عامًا دراسيًا جديدًا يشعرون بأنهم مقبلين على حياة جديدة وتنتابهم حالة من الرهبة، وهو ما يعني أن طفلك يجب أن يدرك أنه لن يكون الوحيد الذي يشعر بأنه مقبل على شيء جديد.

أصدقاء جدد
لابد أن تخبري طفلك بضرورة أن يتخذ لنفسه أصدقاء جدد من المدرسة الجديدة. ولكن في الوقت نفسه حافظي له على صداقاته السابقة من مدرسته التي كان بها، لأن حفاظ طفلك على صلة مستمرة وجيدة مع أصدقائه السابقين سيكون له تأثير إيجابي في تعليمه واحدة من أهم الصفات التي تفيده في المستقبل وهي صفة حسن العهد.

المجتمع الجديد
كوني على إلمام بتطورات الأحداث في المجتمع المدرسي الجديد. من الضروري أن يشعر طفلك بأنه ليس وحده مقبلاً على حياة المدرسة الجديدة وإنما أنت أيضًا لديك الرغبة في التعرف على ملامح الحياة الجديدة بأن تذهبي إلى المدرسة بشكل متكرر ويرى طفلك أنك تتعرفين على المدرسات الجدد وعلى إدارة المدرسة وأولياء أمور بقية التلاميذ، كما حاولي أن تتفاعلي مع مجتمع المدرسة من خلال شبكة الإنترنت.

المذاكرة
إقتربي من طفلك في إستذكار المواد الدراسية.  لو كنتي قد تجاوزتي مع طفلك في المرحلة السابقة مسألة أن تكوني إلى جواره طوال الوقت في عملية المذاكرة فلابد أن تراعي أن انتقاله إلى مدرسة جديدة يستلزم منك أن تحاولي العودة للمذاكرة مع طفلك ولو لفترة مؤقتة حتى تخففي عنه أي شعور بالغربة.

الأنشطة المدرسية
شجعي طفلك على المشاركة في الأنشطة المدرسية. كلما كان طفلك اجتماعيًا ونشيطًا وراغبًا في الانضمام إلى الأنشطة المدرسية في عالمه الجديد سواء كانت أنشطة رياضية أو اجتماعية أو ثقافية أو نشاط رحلات كلما ساهم ذلك إلى حد كبير في سهولة تكيف طفلك مع المدرسة الجديدة من خلال إكتساب صداقات جديدة والتقارب مع المعلمين والشعور بأن هذا العالم الجديد هو عالم جميل يستحق الانخراط فيه بدلاً من العزلة عنه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد