عزيزتي الأم:طفلك في خطر داخل المدرسة
الطفل عندما يتعرض لها قد لا يستطيع أن يعبر لوالديه عما يحدث له أو يعاني منه إما لعدم قدرته على توصيف حقيقة ما يجري أو بسبب خوفه من عدم اهتمام الوالدين بهذه المشكلة
الطفل عندما يتعرض لها قد لا يستطيع أن يعبر لوالديه عما يحدث له أو يعاني منه إما لعدم قدرته على توصيف حقيقة ما يجري أو بسبب خوفه من عدم اهتمام الوالدين بهذه المشكلة
الأطفال يعانون في المدرسة من مشكلة متكررة، تقع للعديد منهم وتسبب أزمات نفسية خطيرة وتكون لها تداعيات طويلة المدى، وسبب أهمية هذه المشكلة يكمن في أن الطفل عندما يتعرض لها قد لا يستطيع أن يعبر لوالديه عما يحدث له أو يعاني منه إما لعدم قدرته على توصيف حقيقة ما يجري أو بسبب خوفه من عدم اهتمام الوالدين بهذه المشكلة أو عدم تقديرهما لحجمها وخطورتها، وهذه المشكلة هي تعرض الطفل للمضايقة والإرهاب على يد طفل آخر أو مجموعة من الأطفال الآخرين في المدرسة.

المدرسة عالم طفلك المصغر
كثير من الأمهات لا يدركن أن ذهاب الطفل إلى المدرسة يضعه في عالم مصغر مشابه تماماً للعالم الحقيقي الذي يحيا فيه الكبار، ولا تتصور الأم أن طفلها يدخل هذه الدنيا الجديدة ويواجه فيها كل الصعوبات والتحديات والمخاوف والمخاطر وحده من دون أن يكون معه من يستطيع أن يتفهمه ويحتويه ويعرف ما يعانيه.
ناقوس الخطر
أدق ناقوس الخطر بالنسبة لكل أم لأن طفلها في المدرسة قد يكون واقعاً تحت ضغط نفسي شديد ومستمر يومياً بسبب أمراض نفسية وعقد ومشكلات يعاني منها إطفال آخرون يريدون ممارسة بلطجتهم وإرهابهم بحق الأطفال المهذبين الأبرياء الذين يتصورون أن الحياة وردية وأن الدنيا كلها خير وحب وطيبة.
تعرض طفلك للضرب على يد زمليه
عندما تكتشفين أن طفلك يتعرض لضرب وضغط وابتزاز على يد طفل آخر يمارس بحقه التسلط والتخويف بأسلوب معين لا يمكن أن يمثل شيئاً ملموساً يستطيع الطفل أن يشكو بشأنه، في هذه الحالة يكون من الضروري أن تأخذي بعين الاعتبار العديد من الأمور شديدة الأهمية لمساعدة طفلك على تجاوز هذا التحدي.
الاشتكاء الى المدرسة ليس بالحل الكافي
في البداية لو تصورت أن بإمكانك مطالبة طفلك بالتحدث إلى بعض مدرسيه لوقف هذا الطفل الآخر عن مواصلة البلطجة والإرهاب والتخويف والتضييق عليه، فأنت بهذا التصور تكونين قد قررت التخلي عن مسؤوليتك الحقيقية في هذا الموضوع والاكتفاء بإجراء تافه لن يؤدي إلى نتيجة، فطفلك مهما شكا إلى المدرسين من هذا الأمر ومهما حاول أن يقنعهم بأنه يتعرض لضغط وأذى لن يكترث به أحد وفي الغالب سيتصور المدرس أن ما يحدث هو أمر طبيعي وعادي يقع بطبيعة الحال بين الأطفال في المدرسة، وسيرى المدرس أنه لو ظل يهتم بكل مشكلة من هذا النوع ويراعي الحالة النفسية لكل طفل ويواجه الأمراض النفسية التي يعاني منها أطفال عدوانيون حضروا من منازلهم بطاقة الاعتداء والإيذاء فإن العمر كله لن يكفي لحل هذه المشكلات.
تدخلك المباشر لا ينهي المسألة
إذن لا يمكنك كأم أن تكتفي بمطالبة طفلك بتوجيه الشكوى للمدرس لوقف هذا الطفل الآخر عن مواصلة الإيذاء، وفي الوقت نفسه لو حاولت أنت التدخل فإن تدخلك سيكون غير مؤثراً لأن طفلك في النهاية سيعود للاحتكاك والتعامل مع هذا الطفل العدواني المؤذي الذي يرهبه نفسياً ويمارس الابتزاز بحقه.
سلحي طفلك بالادوات التي تمكنه من منع الايذاء عن نفسه بنفسه
الحل الوحيد العملي والمؤثر هو أن تدركي فداحة وأهمية هذا الموضوع وتعلمي أنك ومن خلال هذا الأمر يمكنك أن تعدي طفلك لمواجهة الحياة الحقيقية وتسلحيه بالشخصية الناضحة الواعية الواثقة في النفس القادرة على التعامل مع أشد المواقف صعوبة، لابد أن تعطي طفلك الأسلحة النفسية والوجدانية التي تجعله قادراً على حل مشكلته بنفسه وإنقاذ نفسه بنفسه من براثن هذا الاعتداء والإيذاء الدائم.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net