عزيزتي الام: قواعد هامة انتهجيها لتنشئي طفلاً قيادياً
علي الأم تنمية مهارات الاستماع من خلال قراءة القصص للأطفال ثم تطلب منهم إعادة القصة عليها مرة أخري وكذلك مناقشتهم في الكتب بطرح الأسئلة المختلفة عندما يبدى الأطفال الرغبة في صنع شيء ما بأنفسهم فيجب إعطائهم الفرصة حتي لو كانت النتائج غير مرضية فيكفي شرف المحاولة فهذه المحاولة أكثر أهمية من النتيجة واختاري لطفلك الألعاب التفاعلية والألعاب التي تنمي الخيال وعندما يعبر الطفل عن شعوره بالملل فالأفضل ترك الطفل يبتكر الأفكار والألعاب بدلا من تقديم الأفكار إليه لأن هذا من شأنه تنميه مهارته التخيلية والإبداعية
علي الأم تنمية مهارات الاستماع من خلال قراءة القصص للأطفال ثم تطلب منهم إعادة القصة عليها مرة أخري وكذلك مناقشتهم في الكتب بطرح الأسئلة المختلفة عندما يبدى الأطفال الرغبة في صنع شيء ما بأنفسهم فيجب إعطائهم الفرصة حتي لو كانت النتائج غير مرضية فيكفي شرف المحاولة فهذه المحاولة أكثر أهمية من النتيجة واختاري لطفلك الألعاب التفاعلية والألعاب التي تنمي الخيال وعندما يعبر الطفل عن شعوره بالملل فالأفضل ترك الطفل يبتكر الأفكار والألعاب بدلا من تقديم الأفكار إليه لأن هذا من شأنه تنميه مهارته التخيلية والإبداعية
القيادة أسلوب يتطلب مجموعة من المهارات التي تساعد الشخص على النجاح في الإدارة والمناصب الإدارية، ويري كثير من استشاريي التنمية الذاتية أن القيادة أسلوب مكتسب من طريقة التربية، ومن هنا وضعوا بعض القواعد الهامة التي يمكن للأم انتهاجها حتي تنشئ طفل قيادي، فالطفل القيادي يتمتع بالشجاعة والقدرة على التعبير عن ذاته والنجاح في الحياة وقيادة الآخرين نحو هدف مشترك.

1- تطوير مهارات الاتصال
يجب على الأم التركيز على تنمية مهارات الاتصال، فالقائد الناجح يستطيع التواصل مع الآخرين بمهارة، ويمكن تنمية هذه المهارات من خلال الاهتمام بالقراءة وفن المحادثة والاستماع، فإذا كان الاطفال صغارا ولا يستطيعون القراءة، فعلي الأم تنمية مهارات الاستماع من خلال قراءة القصص للأطفال، ثم تطلب منهم إعادة القصة عليها مرة أخري، وكذلك مناقشتهم في الكتب بطرح الأسئلة المختلفة.
وللأطفال أكبر عمرا، على الأم أن تطلب منهم قراءة الكتب والقصص لها، ومناقشتهم فيها، فطرح الأسئلة والمناقشة من أهم وسائل تنمية مهارات الاتصال.
2- الاعتماد على النفس
من المهم أيضا تشجيع الأطفال على الاعتماد على أنفسهم، كلٌ حسب فئته العمرية، فمثلا يجب تعليم الطفل تحضير الفطور بمفرده، وكذلك تشجيعه على الألعاب المستقلة مثل ألعاب التركيبات والرسم والتلوين بدلا من الجلوس أمام التلفاز.
واختاري لطفلك الألعاب التفاعلية والألعاب التي تنمي الخيال، وعندما يعبر الطفل عن شعوره بالملل، فالأفضل ترك الطفل يبتكر الأفكار والألعاب بدلا من تقديم الأفكار إليه، لأن هذا من شأنه تنميه مهارته التخيلية والإبداعية.
3- غرس الثقة بالنفس
الثقة بالنفس أمر أساسي لتحقيق المهارات القيادية، فالثقة تمّكن الشخص القيادي من مواجهة الخطر واليأس، وتدفعه لحل المشكلات والأزمات، فيجب غرس الثقة بالطفل عن طريق الثناء عليه وتشجيعه عندما يحدث إنجاز جديد سواء تقدم دراسي أو القراءة بصورة أسرع وبدون أخطاء وغيرها، والثناء عليه بعد إتقان أبسط الأشياء مثل ربط الحذاء، فالأمور البسيطة تشجع الطفل على المثابرة والاستمرار في تحقيق الأهداف والإنجازات، كما تبني بداخله ثقة تمكنه من مواجهة التحديات المختلفة على مدار حياته.
4- شرف التجربة
عندما يبدى الأطفال الرغبة في صنع شيء ما بأنفسهم، فيجب إعطائهم الفرصة، حتي لو كانت النتائج غير مرضية فيكفي شرف المحاولة، فهذه المحاولة أكثر أهمية من النتيجة، وهذا ينطبق على أي شيء تقريبا، من إعداد جدول لتنظيف غرفة النوم، إلى اختيار طريقة للمذاكرة، وغير ذلك.
ويجب إظهار الرضا بالنتائج ومقاومة الأم رغبتها في إصلاح هذه الأمور بنفسها، حتي لا يصاب الأطفال بالإحباط.
5- التنظيم والتخطيط
القادة بحاجة إلى معرفة كيفية إدارة وقتهم وقيادة الآخرين نحو هدف مشترك، ويمكن تشجيع هذا التوجه من خلال منح الطفل القدرة على اتخاذ القرارات، فعلى سبيل المثال، يمكن للأطفال الأكبر سنا المشاركة في تخطيط وتنظيم رحلة للأسرة، واتخاذ قرار بشأن كيفية تغيير أو تزيين غرفهم أو اختيار الأنشطة التي يمارسونها بعد المدرسة.
ويمكن أيضا استخدام هذه الفرص لمساعدة الطفل علي تطوير مهارات حل المشاكل، لأنها قد تضطره الى اتخاذ قرارات لمواجهة مشاكل الميزانية أو بعض القيود البيئية.