عصر التطور عصر المقت بقلم : د.جمال عاصلة -عرابة
بعد كل ما وصلنا من تجديدات واختراعات في هذا العالم وبعد التقدم الكبير آليا وحاسوبيا عصر السرعة نعود اليوم لنحن الى الماضي العتيق الى حياة القلة والبساطة الزهد والتقشف الى زرع المحبة والروح فينا,نحن نعيش في اوضاع مزرية امنيا وحرج اخلاقي كبير ,العنف يستشرس وحب القتل وتصفية الحسابات يشعشع في داخلنا (لا اريد ان اتطرق للعنف في العائلة ولا في المدرسة ولا في الملاعب).نقتل نسرق نحرق نكسر نقلع نتشاجر نقطع نفتن نوشي نشتم نكره نحقد نغتصب لاتفه الاسباب .نحن في علم الغاية تبرر الوسيلة فقدنا اعز المبادئ فقدنا الرحمة بعدنا عن اخلاقياتنا وعن ديننا وعن رسولنا .حب الذات وسباق آلانا اصبح همنا الشاغل ,لا نكترث لاحد .مصلحة عامة ومصلحة خاصة بدئت تمحى وكل يغني على ليلاه. نحن نختلف لاتفه الاسباب نتفرق رغم ان وضعنا الخاص نحن عرب الداخل الفلسطيني يتطلب وحدتنا لاننا نعيش حرب ضروس حرب البقاء نكون او لا نكون ضد عدو مشترك يتربص لنا من قريب وبعيد ,نصلي ولا نصونها ,نزور الحج زيارة ختم على جواز السفر ,نحفظ القرآن ولا نعمل به,نرقص طربا ونهز خصرنا على كلمات سموها اغنية بحبك يا حمار .هل يعقل هذا . جرحنا كبير وآلامنا اكبر وشرايين الحياة وعزة النفس والكرامة تقطع لا نكترث ولا نهتم .لا ننام الليل ولكن نحلم ,كيف نفتن ونكذب ,كيف نكتب السحر وكيف نفكه .نجتمع في الديوان لنخطط للغش والخداع وبين الحين والحين نستعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونعود البيت للوضوء والصلاة ,وفي شهر رمضان وفي الجنازة نقرأ القرأن .انا لست ضد الصلاة ولا المصلين ولا ضد الاسلام ولا المسلمين بل على العكس تماما انا اعتز بديني واسلامي ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم واحترم كل الديانات السماوية والانبياء الصالحين والكتب السماوية .لكن ثورتي هذه ضد من يحتمي بالصلاة والحج والقرآن كان من كان ليرتكب ابشع الجرائم يكذب ويسرق ويفتن ومن يقسم اليمين زورا وبهتانا شلت يده اليمنى ولسانه,ويا مه تحت السواهي دواهي .وادعو الجميع بالتمثل بالخيرين والصادقين والمؤمنين صدق الايمان والافعال واخلاص القلب والعقل وحسن النوايا . انا لا سوداوي ولا رمادي ,انا واقعي عربي فلسطيني حقيقي ,اكتب وانقل لكم هذا الواقع الحزين ,والذي نعيشه الجميع ,انقله بلا خوف ولا هوادة لا اجامل احدا . في هذه الايام وهذا عصر التطور الغريب والعجيب نسير بعكس التيار نلتحف ونرتدي ثوبا فضفاضا ليستر عوراتنا .وكما قال الشاعر ابو الطيب المتنبي -اذا رأيت أنياب الليث بارزة بلا تظنن ان الليث يبتسم .وكما قال الشاعر احمد شوقي - انما الأمم الأخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا . الدنيا سوق والتجارة فيها اما مع الله عز وجل وربحها الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة الابدية في جنة الله في الأخرة واما مع الشيطان وربح هذه التجارة الخاسرة الشقاء والهم والغم في الدنيا والشقاء الأبدي في الأخرة ,لكن هناك اناس ربحهم هو خسارة الأخرين اي ان هناك من يربح عندما يرى خسارة الاخر ولا يعملون كسبا للربح ,كمن يفسر تفسيرا اهبل واهوج -ربحت سيارة عندما احترقت سيارة .وهناك من يتلذذ على وجع الاخرين ووجع الناس هو دواءه الشافي ومنهم عندما يموت انسان وكان ولد جاءه الدنيا . الصلاة الحقيقية هي صلاة القلب وصفاء الروح والتضرع الى الله وهو بين يديه ,والصلاة وسيلة للشفاء في الحياة ووسيلة للتواصل مع الله كنموذج للوجود, وليست حركات رياضية ,والاسلام ليس الصوم والصلاة ولا حتى حفظ القرآن وانما راس الدين مخافة الله. نحن اليوم نقف امام هول من الجرائم والأثام ليس في عرابة بلدي انما في فلسطين وطني كل الوطن -اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والاموات. ظاهرة العنف المتفشي والاجرام في بلداننا ومدننا العربية من اطلاق رصاص وتصويب السلاح من ابيض واسود في وجه اخوة وابناء لنا وطعن بالسكين والاعتداء على البشر والحجر وحرق السيارات والمزارع والمواشي والمصانع وقلع الاشجار وسرق البيوت والمحال التجارية ومراكز المسنين والعجز و سرقة ممتلكات عامة وخاصة اصبحت ظاهرة تهدد كياننا وامننا جميعا تقلق مضاجعنا . يا اهلي يا شعبي . نحن شعب واحد امة واحدة عدونا واحد يتربص لنا من بعيد ومن قريب من اجل ان يسلب حقوقنا وارضنا ولقمة عيشنا ويهدم بيتنا ويسرق البسمة من شفاه اطفالنا يحطم امالنا واحلام اولادنا حتى يمنع العيش الكريم والحياة بكرامة ,يسجن شبابنا ,ويمنعننا التواصل مع ابناء شعبنا المحتل الاعزل في الضفة الغربية والقطاع ومع دول الجوار ,يمنع حتى تقديم مساعدات الاغاثة والانسانية والطبية .هناك عدونا واما نحن جميعا هنا اخوة في الوطن ,لا عداوة بيننا افراحنا يجب ان تكون واحدة احزاننا يجب ان تكون واحدة مصيرنا واحد لغتنا واحدة قوميتنا واحدة ربنا واحد سمائنا واحدة. وكما قال شاعرنا ايليا ابو ماضي - انت للأرض اولا واخيرا كنت ملكا او كنت عبدا ذليلا .لذالك اعمل الخير يا اخي لأنك حتما ستنتقل من هذه الحياة الفانية الى الباقية . ومن هنا فتمتع بالصبح ما دمت فيه لا تخاف ان يزول حتى يزولا وهيا نغير هذه الظواهر والجرائم ونبدلها بالمحبة والتسامح والصبر وان نزرع بدل كل رصاصة وردة وكل يد ترفع آثمة تصبح يدا تصافح وكن جميلا ترى الوجود جميلا .
بعد كل ما وصلنا من تجديدات واختراعات في هذا العالم وبعد التقدم الكبير آليا وحاسوبيا عصر السرعة نعود اليوم لنحن الى الماضي العتيق الى حياة القلة والبساطة الزهد والتقشف الى زرع المحبة والروح فينا,نحن نعيش في اوضاع مزرية امنيا وحرج اخلاقي كبير ,العنف يستشرس وحب القتل وتصفية الحسابات يشعشع في داخلنا (لا اريد ان اتطرق للعنف في العائلة ولا في المدرسة ولا في الملاعب).نقتل نسرق نحرق نكسر نقلع نتشاجر نقطع نفتن نوشي نشتم نكره نحقد نغتصب لاتفه الاسباب .نحن في علم الغاية تبرر الوسيلة فقدنا اعز المبادئ فقدنا الرحمة بعدنا عن اخلاقياتنا وعن ديننا وعن رسولنا .حب الذات وسباق آلانا اصبح همنا الشاغل ,لا نكترث لاحد .مصلحة عامة ومصلحة خاصة بدئت تمحى وكل يغني على ليلاه. نحن نختلف لاتفه الاسباب نتفرق رغم ان وضعنا الخاص نحن عرب الداخل الفلسطيني يتطلب وحدتنا لاننا نعيش حرب ضروس حرب البقاء نكون او لا نكون ضد عدو مشترك يتربص لنا من قريب وبعيد ,نصلي ولا نصونها ,نزور الحج زيارة ختم على جواز السفر ,نحفظ القرآن ولا نعمل به,نرقص طربا ونهز خصرنا على كلمات سموها اغنية بحبك يا حمار .هل يعقل هذا . جرحنا كبير وآلامنا اكبر وشرايين الحياة وعزة النفس والكرامة تقطع لا نكترث ولا نهتم .لا ننام الليل ولكن نحلم ,كيف نفتن ونكذب ,كيف نكتب السحر وكيف نفكه .نجتمع في الديوان لنخطط للغش والخداع وبين الحين والحين نستعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونعود البيت للوضوء والصلاة ,وفي شهر رمضان وفي الجنازة نقرأ القرأن .انا لست ضد الصلاة ولا المصلين ولا ضد الاسلام ولا المسلمين بل على العكس تماما انا اعتز بديني واسلامي ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم واحترم كل الديانات السماوية والانبياء الصالحين والكتب السماوية .لكن ثورتي هذه ضد من يحتمي بالصلاة والحج والقرآن كان من كان ليرتكب ابشع الجرائم يكذب ويسرق ويفتن ومن يقسم اليمين زورا وبهتانا شلت يده اليمنى ولسانه,ويا مه تحت السواهي دواهي .وادعو الجميع بالتمثل بالخيرين والصادقين والمؤمنين صدق الايمان والافعال واخلاص القلب والعقل وحسن النوايا . انا لا سوداوي ولا رمادي ,انا واقعي عربي فلسطيني حقيقي ,اكتب وانقل لكم هذا الواقع الحزين ,والذي نعيشه الجميع ,انقله بلا خوف ولا هوادة لا اجامل احدا . في هذه الايام وهذا عصر التطور الغريب والعجيب نسير بعكس التيار نلتحف ونرتدي ثوبا فضفاضا ليستر عوراتنا .وكما قال الشاعر ابو الطيب المتنبي -اذا رأيت أنياب الليث بارزة بلا تظنن ان الليث يبتسم .وكما قال الشاعر احمد شوقي - انما الأمم الأخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا . الدنيا سوق والتجارة فيها اما مع الله عز وجل وربحها الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة الابدية في جنة الله في الأخرة واما مع الشيطان وربح هذه التجارة الخاسرة الشقاء والهم والغم في الدنيا والشقاء الأبدي في الأخرة ,لكن هناك اناس ربحهم هو خسارة الأخرين اي ان هناك من يربح عندما يرى خسارة الاخر ولا يعملون كسبا للربح ,كمن يفسر تفسيرا اهبل واهوج -ربحت سيارة عندما احترقت سيارة .وهناك من يتلذذ على وجع الاخرين ووجع الناس هو دواءه الشافي ومنهم عندما يموت انسان وكان ولد جاءه الدنيا . الصلاة الحقيقية هي صلاة القلب وصفاء الروح والتضرع الى الله وهو بين يديه ,والصلاة وسيلة للشفاء في الحياة ووسيلة للتواصل مع الله كنموذج للوجود, وليست حركات رياضية ,والاسلام ليس الصوم والصلاة ولا حتى حفظ القرآن وانما راس الدين مخافة الله. نحن اليوم نقف امام هول من الجرائم والأثام ليس في عرابة بلدي انما في فلسطين وطني كل الوطن -اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والاموات. ظاهرة العنف المتفشي والاجرام في بلداننا ومدننا العربية من اطلاق رصاص وتصويب السلاح من ابيض واسود في وجه اخوة وابناء لنا وطعن بالسكين والاعتداء على البشر والحجر وحرق السيارات والمزارع والمواشي والمصانع وقلع الاشجار وسرق البيوت والمحال التجارية ومراكز المسنين والعجز و سرقة ممتلكات عامة وخاصة اصبحت ظاهرة تهدد كياننا وامننا جميعا تقلق مضاجعنا . يا اهلي يا شعبي . نحن شعب واحد امة واحدة عدونا واحد يتربص لنا من بعيد ومن قريب من اجل ان يسلب حقوقنا وارضنا ولقمة عيشنا ويهدم بيتنا ويسرق البسمة من شفاه اطفالنا يحطم امالنا واحلام اولادنا حتى يمنع العيش الكريم والحياة بكرامة ,يسجن شبابنا ,ويمنعننا التواصل مع ابناء شعبنا المحتل الاعزل في الضفة الغربية والقطاع ومع دول الجوار ,يمنع حتى تقديم مساعدات الاغاثة والانسانية والطبية .هناك عدونا واما نحن جميعا هنا اخوة في الوطن ,لا عداوة بيننا افراحنا يجب ان تكون واحدة احزاننا يجب ان تكون واحدة مصيرنا واحد لغتنا واحدة قوميتنا واحدة ربنا واحد سمائنا واحدة. وكما قال شاعرنا ايليا ابو ماضي - انت للأرض اولا واخيرا كنت ملكا او كنت عبدا ذليلا .لذالك اعمل الخير يا اخي لأنك حتما ستنتقل من هذه الحياة الفانية الى الباقية . ومن هنا فتمتع بالصبح ما دمت فيه لا تخاف ان يزول حتى يزولا وهيا نغير هذه الظواهر والجرائم ونبدلها بالمحبة والتسامح والصبر وان نزرع بدل كل رصاصة وردة وكل يد ترفع آثمة تصبح يدا تصافح وكن جميلا ترى الوجود جميلا .