عطاالله حنا يدعو الفلسطينيين للتوحد
* حنا: الخلافات الداخلية الفلسطينية اضرت بالقضية الفلسطينية وأساءت الى سمعة الشعب الفلسطيني
* حنا: الخلافات الداخلية الفلسطينية اضرت بالقضية الفلسطينية وأساءت الى سمعة الشعب الفلسطيني
* لتكن تعزية شعبنا المنكوب في ذكرى النكبة هي الوحدة الوطنية واللحمة القوية بين أبناء الشعب الواحد
وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس نداء الى حركتي فتح وحماس بضرورة التوافق والمصالحة وأنهاء حالة الأنفصال والأنشقاق والتصدع الفلسطيني الداخلي. ودعى سيادته قيادة الحركتين الى ضرورة التواصل والتحاور والتفاهم بأسرع وقت ممكن لأن حالة الأنفصال والخلافات الداخلية الفلسطينية اضرت بالقضية الفلسطينية وأساءت الى سمعة الشعب الفلسطيني وأضعفت الجبهة الداخلية , وأضاف أننا في القدس الشريف ننظر بقلق شديد الى الخلافات الفلسطينية الداخلية لا سيما أن الأحتلال ما زال قابعا في وطننا وممارساته العدوانية مستمرة وخير شاهد على هذا ما يتعرض له شعبنا من حصار وتنكيل وعدوان أضافة الى ما تتعرض له مدينة القدس من محاولات وسياسات هادفة الى أقتلاعها وأبعادها عن هويتها العربية الفلسطينية.

وتمنى من كافة السياسيين الفلسطينيين الذين يخرجون الى وسائل الأعلام من هذه الحركة أو تلك بالتوقف عن التراشق الأعلامي أو أستعمال ألفاظ التخوين والتشهير فالجميع ينتمون الى شعب واحد والى أسرة وطنية واحدة. وما يوحد الجميع هو أنهم عرب فلسطينيون قبل أن يكونوا منتمين الى هذا الفصيل أو ذاك. ودعى الى حوار فلسطيني داخلي جدي معربا عن أسفه أن الذكرى الستين للنكبة تأتي علينا في ظل نكبة جديدة هي الخلاف الفلسطيني الداخلي. فيكفينا ما حل بنا وبشعبنا من نكبات و يجب أن يعمل الجميع على توحيد الصفوف إذ أن وحدة الشعب الفلسطيني ضرورية وأساسية والتي بدونها لن يتمكن شعبنا من تحقيق تطلعاته الوطنية.
وقال أننا نناشد المسؤولين في فتح وحماس بأن يعملوا معا لوضع حد للخلاف الفلسطيني الداخلي وليكن هذا أكراما للشهداء وأكراما للأسرى والمعتقلين في سجون الأحتلال ولتكن تعزية تُقدم لشعبنا المنكوب في ذكرى النكبة وهي الوحدة الوطنية واللحمة القوية بين أبناء الشعب الواحد.