عُلا عرموش من طمرة من عللا منبر العرب: أفديكِ بروحي يا روحي..!
روحي ونفسي وعمري فداءٌ طفلاً حملَ حجراً ودافعَ عن وطنه, ضاعت طُفولته في شوارع الزمان, وبين طيات صفحات ذكرياتِهِ المُؤلمة, يا لهُ من عظيمٍ قويٍ صامدٍ شامخٍ, طفلٌ قد اتسم بصفاتٍ قد قهرت جبروتَ أعظم رجلٍ في هذا الدنيا الزائلة. يا لهُم من أبطالٍ أطفالٍ, تائهينَ أقوياءٍ عُظماءْ, رجالُ الحاضر والمُستقبل, أطفالُ غزة قد وُلدوا رجالاً, ولدتهُم هذه الأرض الصامدة, قد عانت كثيراً من الآلام المخاض حتى تُساعدهم كي يصلوا إلى هذه الحياة. أرضُ فلسطينَ, يا لكِ من أرضٍ طاهرة, ما أجمل رائحة تُرابك الزكية الممزوجة بدماء الأطفال والشيوخ والرجال والنساءْ, ماتوا جميعاً فِداءاً لكِ, وأنا لستُ أفضل منهم ,لذلك أنا عازمٌ على أن أموتَ شهيداً في سبيل تحررك حتى ولو كانَ هذا من المُستحيل, لكنني أكرهُها فكلمة " المُستحيل" أصبحت من الماضي, لن يمنعني أحدٌ فأنا قويٌ أبيٌ, آسفٌ إذا تبين لكم أنني مُتكبر ولكنني لست كذلك! لأنهُ لدي كبرياءْ, هذا ما بقي لي في هذه الدنيا بعد أن سُلبت الطفولة مني وكل ما كان, فأنا لم أترعرع تحت سقف بيتٍ دافئ, إنما كانت السماء هي سقفي الوحيد, تحميني!! تُمطرُ عَلَيَ بصواريخِ تسلبُ القلوبَ وتجذبُها إلى تيار الموت, ذهبت كُل القلوب الحنونةُ والدافئة, ولكن لماذا طفلٌ مثلي صغيرٌ يُعاني؟؟ أين ذهبت حقوق الأطفال؟ أم أنها فقط اسمٌ تتباهون بهِ أمام العالم؟؟ مُس بكلِ حُقوقي, من دافع عنها؟ أم أنكم غيرُ مُبالين؟؟ شُكراً بكم, فقد تركتُ تخليتُ عن حقوق الأطفال هذهِ لكم أيها الأطفال الصغار لأنكم بأَمَسِ الحاجة إليه!! فأنا رجلٌ صنعتني الحياة من الآلام والمُعاناة, تُحييني العزيمة, والروح التي تتدفق في جسدي, يا ليتَ لو تروها فهي مُتلهفة, تتحرقُ شوقاً إلى لقاءِِ مالكها من ملك السموات والأرض, تُريد الذهاب تسافرُ في رحلةٍِ لا عودةَ منها!! يا لكِ من روح, لماذا تفعلينَ هذا؟؟ ألم تُعجبكِ الدُنيا؟ وزينة الدنيا ما بها ؟ ألم تُبهرك? ألم تجذبكِ كي تتمسكي بها؟ يا لكِ من روحْ!! أُحَييكِ ولا أُريدُ إذا مُتِ أن أُحْييكِ, فأنتِ تستحقينَ الشُكر, شُكراً لكِ , لقاءُنا هناك في يوم الحساب, فإلى جنةٍ أو إلى عذابْ..! ما أجملَ رائحةَ الجنةِ تُناديكِ, أَلَنْ تُلبي النداءْ..؟ وأنتَ أَيُها الجَسَدْ, أُرقد مرتاحاً في هذا اللحد العميقْ..! قد ارتَحتُ الآن وأنا شهيد!! ما أجملَ هذا الشُعور! فقد قهرتُ الظُلمَ والظالمَ والظلامَ, وأتمنى أنْ أكونَ قد أشعلتُ شمعةَ أملٍ صغيرةٍ في غياهب المآسي والمُعاناة, شمعةُ أملٍ قد طالَ إنْطفائُها فقد أخمدها العُدوان في زمنٍ كانْ, والآن أُشعلتْ ناراً تستعرُ تلتهبُ لا يُمكنُ أن يُخمدها الحِقدْ. حاول أَيُها العدُو إحباط عزيمتنا ولكنني أُحذرُكَ بأنَ مُحاولاتِكَ ستبوءُ بالفشل! فأنتُم فاشلونَ ستبقونْ..! مهما كثُرت فيكم الإختراعاتُ وزادَ المُخترعونْ... فأنتُم أيُها الحُسادُ الحُقادُ لهالكينْ... وفي بحرِ الضلالة غارقونْ... للموت صانعونْ..! وللمُتمسِكينَ بالحياةِ بائعونْ..! نحنُ بأرضنا مُتمسكينْ... ولن نتخلى عنها, لا يهُمنا ما فعلتُم, وماذا تفعلونْ... وفي المُستقبلِ فاعلونْ... يا لكُم من أغبياءَ مُتخلِفينْ..! ولكننا نعرفُ أن الأغبياءَ والمُتخلفينَ غيرُ مُؤاخذينْ..! لا تخافوا سِركُم محفوظٌ دفينْ..! فأنا لن أُخبرَ العالمَ بأنكُم خائِفينْ..! تختَبِئونَ وراءَ السلاحِ والدبابات, والرُعبُ يملأُ قُلوبكُم أيها الحمقى المُرتعبينْ..! كلمةٌ أخيرةٌ سأقولها لكَ أيها العدُ المَهينْ... قَسَماَ بربِ العالمينْ... سنُحررُ فلسطينْ...
روحي ونفسي وعمري فداءٌ طفلاً حملَ حجراً ودافعَ عن وطنه, ضاعت طُفولته في شوارع الزمان, وبين طيات صفحات ذكرياتِهِ المُؤلمة, يا لهُ من عظيمٍ قويٍ صامدٍ شامخٍ, طفلٌ قد اتسم بصفاتٍ قد قهرت جبروتَ أعظم رجلٍ في هذا الدنيا الزائلة. يا لهُم من أبطالٍ أطفالٍ, تائهينَ أقوياءٍ عُظماءْ, رجالُ الحاضر والمُستقبل, أطفالُ غزة قد وُلدوا رجالاً, ولدتهُم هذه الأرض الصامدة, قد عانت كثيراً من الآلام المخاض حتى تُساعدهم كي يصلوا إلى هذه الحياة. أرضُ فلسطينَ, يا لكِ من أرضٍ طاهرة, ما أجمل رائحة تُرابك الزكية الممزوجة بدماء الأطفال والشيوخ والرجال والنساءْ, ماتوا جميعاً فِداءاً لكِ, وأنا لستُ أفضل منهم ,لذلك أنا عازمٌ على أن أموتَ شهيداً في سبيل تحررك حتى ولو كانَ هذا من المُستحيل, لكنني أكرهُها فكلمة " المُستحيل" أصبحت من الماضي, لن يمنعني أحدٌ فأنا قويٌ أبيٌ, آسفٌ إذا تبين لكم أنني مُتكبر ولكنني لست كذلك! لأنهُ لدي كبرياءْ, هذا ما بقي لي في هذه الدنيا بعد أن سُلبت الطفولة مني وكل ما كان, فأنا لم أترعرع تحت سقف بيتٍ دافئ, إنما كانت السماء هي سقفي الوحيد, تحميني!! تُمطرُ عَلَيَ بصواريخِ تسلبُ القلوبَ وتجذبُها إلى تيار الموت, ذهبت كُل القلوب الحنونةُ والدافئة, ولكن لماذا طفلٌ مثلي صغيرٌ يُعاني؟؟ أين ذهبت حقوق الأطفال؟ أم أنها فقط اسمٌ تتباهون بهِ أمام العالم؟؟ مُس بكلِ حُقوقي, من دافع عنها؟ أم أنكم غيرُ مُبالين؟؟ شُكراً بكم, فقد تركتُ تخليتُ عن حقوق الأطفال هذهِ لكم أيها الأطفال الصغار لأنكم بأَمَسِ الحاجة إليه!! فأنا رجلٌ صنعتني الحياة من الآلام والمُعاناة, تُحييني العزيمة, والروح التي تتدفق في جسدي, يا ليتَ لو تروها فهي مُتلهفة, تتحرقُ شوقاً إلى لقاءِِ مالكها من ملك السموات والأرض, تُريد الذهاب تسافرُ في رحلةٍِ لا عودةَ منها!! يا لكِ من روح, لماذا تفعلينَ هذا؟؟ ألم تُعجبكِ الدُنيا؟ وزينة الدنيا ما بها ؟ ألم تُبهرك? ألم تجذبكِ كي تتمسكي بها؟ يا لكِ من روحْ!! أُحَييكِ ولا أُريدُ إذا مُتِ أن أُحْييكِ, فأنتِ تستحقينَ الشُكر, شُكراً لكِ , لقاءُنا هناك في يوم الحساب, فإلى جنةٍ أو إلى عذابْ..! ما أجملَ رائحةَ الجنةِ تُناديكِ, أَلَنْ تُلبي النداءْ..؟ وأنتَ أَيُها الجَسَدْ, أُرقد مرتاحاً في هذا اللحد العميقْ..! قد ارتَحتُ الآن وأنا شهيد!! ما أجملَ هذا الشُعور! فقد قهرتُ الظُلمَ والظالمَ والظلامَ, وأتمنى أنْ أكونَ قد أشعلتُ شمعةَ أملٍ صغيرةٍ في غياهب المآسي والمُعاناة, شمعةُ أملٍ قد طالَ إنْطفائُها فقد أخمدها العُدوان في زمنٍ كانْ, والآن أُشعلتْ ناراً تستعرُ تلتهبُ لا يُمكنُ أن يُخمدها الحِقدْ. حاول أَيُها العدُو إحباط عزيمتنا ولكنني أُحذرُكَ بأنَ مُحاولاتِكَ ستبوءُ بالفشل! فأنتُم فاشلونَ ستبقونْ..! مهما كثُرت فيكم الإختراعاتُ وزادَ المُخترعونْ... فأنتُم أيُها الحُسادُ الحُقادُ لهالكينْ... وفي بحرِ الضلالة غارقونْ... للموت صانعونْ..! وللمُتمسِكينَ بالحياةِ بائعونْ..! نحنُ بأرضنا مُتمسكينْ... ولن نتخلى عنها, لا يهُمنا ما فعلتُم, وماذا تفعلونْ... وفي المُستقبلِ فاعلونْ... يا لكُم من أغبياءَ مُتخلِفينْ..! ولكننا نعرفُ أن الأغبياءَ والمُتخلفينَ غيرُ مُؤاخذينْ..! لا تخافوا سِركُم محفوظٌ دفينْ..! فأنا لن أُخبرَ العالمَ بأنكُم خائِفينْ..! تختَبِئونَ وراءَ السلاحِ والدبابات, والرُعبُ يملأُ قُلوبكُم أيها الحمقى المُرتعبينْ..! كلمةٌ أخيرةٌ سأقولها لكَ أيها العدُ المَهينْ... قَسَماَ بربِ العالمينْ... سنُحررُ فلسطينْ...