29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

عُلبة صغيرة قصة في غاية الروعة لأطفال العرب.نت

جلس سمير في حديقة المدينة مُنْتَظِرًا صديقه محمود.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 24/09/2013 الساعة 21:42 آخر تحديث: الساعة 13:35
حجم الخط
عُلبة صغيرة قصة في غاية الروعة لأطفال العرب.نت
عُلبة صغيرة قصة في غاية الروعة لأطفال العرب.نت · تصوير: Thinkstock

جلس سمير في حديقة المدينة مُنْتَظِرًا صديقه محمود.

كانا يُحِبَّان دوماً أنْ يبتعدا عن صَخَبِ وضجيجِ المدينة ويجلسان معاً في حديقة المدينة ويصطحبان معهما قصَّةً مُصَوَّرَةً يستمتعان بقراءتِها معاً.

ما هي إلا دقائقُ معدودةٌ حتى ظهر محمود قادماً من بابِ الحديقة مُتَّجِهاً لصديقِه سمير/ كان محمود يحمل معه حقيبةً بلاستيكيَّةً ممتلئةً بما لذَّ وطابَ.

جلس محمود بجوار صديقه سمير وأخذ يُخرج ما بالحقيبةِ، بعضُ الفطائرِ وبعض علب المثلجات والعصائر وبعض أصابع الموز الطَّازجة.

أخذ سمير يتأمَّل الأشياءَ التي جلبها صديقُه محمود مندهشاً قبل أن يسألَه قائلا: ألم تُحْضِرْ معك قصَّةً جديدةً كي نقرأَها؟

أجابه محمود بابتسامةٍ عريضةٍ: وهل أستطيع نسيانَ أمرٍ هامٍّ كهذا؟


صورة توضيحية 

وفي سرعةٍ امتدَّت يدُ محمود لتُخْرِجَ قصَّةً مصوَّرةً مِن حقيبتِه البلاستيكيَّة، وعلى الفور تناول سمير القصَّة وبدأ الصديقان قراءة القصَّة المُثيرة، لم يشعرَا بالوقتِ من روعة القصَّة، وما كادا يفرغان من قراءتِها حتى أمسك محمود بطنَه وهو يقول في مرح: لقد تناولْنا غِذاء العُقول والآن هيَّا نتناولْ غذاءَ البطون.

ارتسمتِ ابتسامةٌ مَرِحَةٌ على وجه سمير وهو يقول: أنتَ على حقٍّ.. هيَّا إلى الطَّعام.

أخذ الصَّديقان يتناولان الفطائرَ وهما سعيدان بهذا الجوِّ السَّاحر والطَّبيعة الخلَّابة التي تُحيط بهما، لاحظ سمير أنَّ محمود ما أنْ فرغ من تناوًل العصير حتى ألقَى بالعلبةِ الفارغةِ بدُونِ اهتمامٍ في أرضِ الحديقة.

رَمَقَ سمير صديقه محمود بنظرةِ عتابٍ وهو يقول: هناك مكانٌ مُخَصَّصٌ للقمامة يا صديقي.

ظهر الحرجُ على وجهِ محمود وهو يقول: إنَّها مُجَرَّدُ علبةٍ صغيرةٍ لن تُلوِّث الحديقة.

تكرَّرَتْ نظرةُ اللوم في عينَيْ سمير وهو يقول: هناك سَلَّةٌ للقمامة هناك.. ولو ألقَى كُلٌّ مِنَّا علبةً صغيرةً فستكون بعد أياَّمٍ جبالاً من القمامة.. أليس كذلك؟

أَوْمَأَ محمود برأسِه في اقتناعٍ ونَهَضَ مِن فورِه وحمل علبةَ العصير الفارغةَ وأسرع بوضعِها في سلَّة القمامة.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد