29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

على رسلكم يا فناني مصر الكبار

نقلت لنا فضائية عربية وأظن أنها "الجزيرة"، تقريرا إخباريا عن اجتماع تضامني مع أهالي غزة عقده فنانو مصر في القاهرة، كما ذكر في التقرير، لكننا فوجئنا بغياب الوجوه المعروفة، ولم يطل استغرابنا حيث ذكر مقدم التقرير أن الفنانين "الكبار" كما أسماهم تغيبوا عن الاجتماع!أما الفنان المعروف هشام سليم، ولم أعد أدري أهو محسوب على "الكبار" أم من مجمل الفنانين؟ فقد شارك في الاجتماع لكنه غرد خارج السرب، فقد أدلى بتصريح غاضب للفضائية، هاجم فيه من يهاجمون "مصر" من الفنانين أو غيرهم قائلا :ألم يعد هناك من عمل سوى مهاجمة مصر؟ ونعت ذلك العمل بالمعيب. وقرأت تصريحات صحفية للنجم المحبوب عادل إمام يعتبر فيها الهجوم على مصر "كلام فارغ"!لو كان الهجوم المزعوم على مصر حقيقيا لوقفنا إلى جانب الفنانين الغاضبين، ولرفضنا ذلك الهجوم. لكن الفنانين المحترمين لم يميزوا بين الهجوم المشروع على حكام مصر وحكومتها ورئيسها في مواقفهم المتخاذلة، وبين احترام الشعب المصري وأحزابه ومؤسساته، واحترام فنانيه وأدبائه ومفكريه. صحيح أنه حصل هجوم وانتقاد ولكن على الحكام وليس الشعب أو أي طرف آخر في مصر، وهذا ما يجب الانتباه إليه دون خلط للأوراق. فهل أولئك الفنانون "الكبار" المحترمون لا يميزون بين الأمرين؟ وكيف نفسر غياب الفنانين "الكبار" والنجوم عن الاجتماع الاحتجاجي الذي نفذه الفنانون الكبار حقا في مصر، دعما للشعب الفلسطيني واستنكارا للمجازر التي ترتكبها اسرائيل بحقه، وليس تضامنا مع "حماس" وتأييدا لخطها السياسي والعقائدي. فمعظمنا وليس الفنانون فقط، لديه نقاش ونقاش مطول مع "حماس" وعقيدتها ونهجها السياسي، لكن بين هذا وبين التضامن مع الشعب في محنته فرق كبير!إن الشعب الفسطيني – واسمح لنفسي بهذا الادعاء- يكن مشاعر المودة والأخوة والاحترام للشعب المصري الشقيق، وأعتقد أن سائر الشعوب العربية لديها نفس الشعور. وشعبنا مازال يذكر القائد المصري الكبير، مفجر ثورة 23 يوليو الرئيس والزعيم جمال عبد الناصر، ومواقفه العلنية والمبدئية الداعمة لحقوق الشعب الفسطيني، بل ما زال يذكر ويقدر تضحيات عبد الناصر والشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية، ولايمكن لشعبنا أن ينكر تلك الحقائق، وهو ليس من الجاحدين.وكنت أود أن يكون معنا أولئك الفنانون معنا في مظاهرة الـ 100 ألف فلسطيني من فلسطينيي الداخل في مدينة سخنين دعما لوقفة أهلنا في غزة، ليروا أبناء شعبنا يرفعون صور الزعيم الكبير جمال عبد الناصر ويهتفون باسمه، وليسمعوا الهتافات المنددة بالرئيس المصري وحكومته. فنحن نرى في نظام حسني مبارك نظاما مواليا –بلغة دبلوماسية- لأمريكا بل تابعا لها، ولن أزيد في وصف حالة النظام المصري. وظهر ذلك في أزمة الخليج والعدوان على العراق، وفي العدوان على لبنان في تموز 2006 وأخيرا في العدوان على قطاع غزة.واذا كان البعض من الفنانين" الغاضبين يقصد سماحة السيد حسن نصرالله، في خطابه بعد أسبوع من العدوان والنداء الحار الصادر عنه للشعب المصري بأن يتحرك، فانه – ولست هنا بموقف المدافع عن نصرالله- أشاد بالشعب المصري وأعلى من شأنه وقدم له أعظم التقدير والاحترام، وهاجم طبعا حكام مصر المتخاذلين، فلم الزعل يا فنانينا؟! ثم ما رأيكم بهذا التنديد اليومي بمواقف حكام مصر في المظاهرات التي تعم العالم العربي والعواصم الغربية وفي كل مكان؟ بل ما رأيكم بموقف القوى السياسية الوطنية في مصر التي تظاهرت ورفعت صوتها في وجه تخاذل النظام المصري، ورفعت مطالبها الواضحة بسحب السفير المصري من تل أبيب وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة، وكذلك ايقاف تصدير الغاز المصري لاسرائيل، وفتح المعابر في رفح، ألم تسمعوا عضو مجلس الشعب الشجاع، الأستاذ حمدين صباحي وهو يتلو تلك المطالب على الملأ؟ فهل كل أولئك على غلط؟يؤسفنا أن لا يميز بعض فناني مصر "الكبار" بين النظام في مصر وبين الشعب، وأظن ان النظام منقطع – أسوة بالأنظمة العربية- عن شعبه، ودائما رأينا بفناني مصر البوصلة للمواقف الوطنية والقومية الصحيحة. كما أنه من المؤسف غياب الفنانين "الكبار" عن الاجتماع التضامني المذكور، ولم يكن تحليل أحد الناقدين الفنيين مقنعا، بأن أولئك الفنانين ربما يرى كل واحد فيهم نفسه مؤسسة وأي بيان يصدر عنه يعادل بيانات كثيرة! فهل الفنانين الذين حضروا ليس لهم وزن، بالعكس فانهم فنانون كبلار دون أن اذكر أسماءهم في هذا الموقف ومعروفون للجمهور من خلال أعمالهم الفنية الرائعة، كما العمل الموحد يكون وقعه أكبر وأضمن من أعمال فردية هنا أو هناك مع الاحترام لجميع الأسماء.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 21/01/2009 الساعة 07:26
حجم الخط
على رسلكم يا فناني مصر الكبار
على رسلكم يا فناني مصر الكبار · تصوير: كل العرب

نقلت لنا فضائية عربية وأظن أنها "الجزيرة"، تقريرا إخباريا عن اجتماع تضامني مع أهالي غزة عقده فنانو مصر في القاهرة، كما ذكر في التقرير، لكننا فوجئنا بغياب الوجوه المعروفة، ولم يطل استغرابنا حيث ذكر مقدم التقرير أن الفنانين "الكبار" كما أسماهم تغيبوا عن الاجتماع!أما الفنان المعروف هشام سليم، ولم أعد أدري أهو محسوب على "الكبار" أم من مجمل الفنانين؟ فقد شارك في الاجتماع لكنه غرد خارج السرب، فقد أدلى بتصريح غاضب للفضائية، هاجم فيه من يهاجمون "مصر" من الفنانين أو غيرهم قائلا :ألم يعد هناك من عمل سوى مهاجمة مصر؟ ونعت ذلك العمل بالمعيب. وقرأت تصريحات صحفية للنجم المحبوب عادل إمام يعتبر فيها الهجوم على مصر "كلام فارغ"!لو كان الهجوم المزعوم على مصر حقيقيا لوقفنا إلى جانب الفنانين الغاضبين، ولرفضنا ذلك الهجوم. لكن الفنانين المحترمين لم يميزوا بين الهجوم المشروع على حكام مصر وحكومتها ورئيسها في مواقفهم المتخاذلة، وبين احترام الشعب المصري وأحزابه ومؤسساته، واحترام فنانيه وأدبائه ومفكريه. صحيح أنه حصل هجوم وانتقاد ولكن على الحكام وليس الشعب أو أي طرف آخر في مصر، وهذا ما يجب الانتباه إليه دون خلط للأوراق. فهل أولئك الفنانون "الكبار" المحترمون لا يميزون بين الأمرين؟ وكيف نفسر غياب الفنانين "الكبار" والنجوم عن الاجتماع الاحتجاجي الذي نفذه الفنانون الكبار حقا في مصر، دعما للشعب الفلسطيني واستنكارا للمجازر التي ترتكبها اسرائيل بحقه، وليس تضامنا مع "حماس" وتأييدا لخطها السياسي والعقائدي. فمعظمنا وليس الفنانون فقط، لديه نقاش ونقاش مطول مع "حماس" وعقيدتها ونهجها السياسي، لكن بين هذا وبين التضامن مع الشعب في محنته فرق كبير!إن الشعب الفسطيني – واسمح لنفسي بهذا الادعاء- يكن مشاعر المودة والأخوة والاحترام للشعب المصري الشقيق، وأعتقد أن سائر الشعوب العربية لديها نفس الشعور. وشعبنا مازال يذكر القائد المصري الكبير، مفجر ثورة 23 يوليو الرئيس والزعيم جمال عبد الناصر، ومواقفه العلنية والمبدئية الداعمة لحقوق الشعب الفسطيني، بل ما زال يذكر ويقدر تضحيات عبد الناصر والشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية، ولايمكن لشعبنا أن ينكر تلك الحقائق، وهو ليس من الجاحدين.وكنت أود أن يكون معنا أولئك الفنانون معنا في مظاهرة الـ 100 ألف فلسطيني من فلسطينيي الداخل في مدينة سخنين دعما لوقفة أهلنا في غزة، ليروا أبناء شعبنا يرفعون صور الزعيم الكبير جمال عبد الناصر ويهتفون باسمه، وليسمعوا الهتافات المنددة بالرئيس المصري وحكومته. فنحن نرى في نظام حسني مبارك نظاما مواليا –بلغة دبلوماسية- لأمريكا بل تابعا لها، ولن أزيد في وصف حالة النظام المصري. وظهر ذلك في أزمة الخليج والعدوان على العراق، وفي العدوان على لبنان في تموز 2006 وأخيرا في العدوان على قطاع غزة.واذا كان البعض من الفنانين" الغاضبين يقصد سماحة السيد حسن نصرالله، في خطابه بعد أسبوع من العدوان والنداء الحار الصادر عنه للشعب المصري بأن يتحرك، فانه – ولست هنا بموقف المدافع عن نصرالله- أشاد بالشعب المصري وأعلى من شأنه وقدم له أعظم التقدير والاحترام، وهاجم طبعا حكام مصر المتخاذلين، فلم الزعل يا فنانينا؟! ثم ما رأيكم بهذا التنديد اليومي بمواقف حكام مصر في المظاهرات التي تعم العالم العربي والعواصم الغربية وفي كل مكان؟ بل ما رأيكم بموقف القوى السياسية الوطنية في مصر التي تظاهرت ورفعت صوتها في وجه تخاذل النظام المصري، ورفعت مطالبها الواضحة بسحب السفير المصري من تل أبيب وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة، وكذلك ايقاف تصدير الغاز المصري لاسرائيل، وفتح المعابر في رفح، ألم تسمعوا عضو مجلس الشعب الشجاع، الأستاذ حمدين صباحي وهو يتلو تلك المطالب على الملأ؟ فهل كل أولئك على غلط؟يؤسفنا أن لا يميز بعض فناني مصر "الكبار" بين النظام في مصر وبين الشعب، وأظن ان النظام منقطع – أسوة بالأنظمة العربية- عن شعبه، ودائما رأينا بفناني مصر البوصلة للمواقف الوطنية والقومية الصحيحة. كما أنه من المؤسف غياب الفنانين "الكبار" عن الاجتماع التضامني المذكور، ولم يكن تحليل أحد الناقدين الفنيين مقنعا، بأن أولئك الفنانين ربما يرى كل واحد فيهم نفسه مؤسسة وأي بيان يصدر عنه يعادل بيانات كثيرة! فهل الفنانين الذين حضروا ليس لهم وزن، بالعكس فانهم فنانون كبلار دون أن اذكر أسماءهم في هذا الموقف ومعروفون للجمهور من خلال أعمالهم الفنية الرائعة، كما العمل الموحد يكون وقعه أكبر وأضمن من أعمال فردية هنا أو هناك مع الاحترام لجميع الأسماء.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد