29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عمالقة السياسة وعمق الحرب والحب

مع عمق التحاليل السياسية  الواردة من المغرب نحو المشرق والعكس هو الصحيح , تراودنا شكوك وتقلبات تبهر البصر , وتقلق السمع , وتشوش الأفكار , وتؤنب الضمير الإنساني والبشري الذي طالما راودته مشاعر الأمل والطمأنينة نحو مسيرة حياة ملؤها المحب والهدوء والاطمئنان نحو مسيرة حياتية لا تخلو إلا من الدمار والقتل وسفك الدماء المسفوحة , بين امتنا العربية العربية وعبر سياسة العمالقة الغربية القديمة والمتجددة , بدءا بأمريكا وقائدها (بوش) الذي يلهب ساحات الكرة الأرضية من تشويشات إستراتيجية ما هدفها إلا التملك والهيمنة والسيطرة على كافة بقاع العالم , وتحديدا الدول ذات الطابع المسحوق بشرائحه العمالية البسيطة , من حكامها الجلادين الذين عاثوا في الأرض فسادا وبلا رحمة وهوادة , فيكون الضرب في الاتجاهين (غربي بعصا أمريكا وحليفاتها , وعربي بالسوط القابع على رقاب الشعوب من قبل حكامهم , وبهكذا معادلة ) تكون النتيجة سحق وضرب وكم أفواه لا رجعة بها ولا تقدم نحو مستقبل أفضل , إلا وعدنا نحو هاوية الذل والتشريد والوعيد ومن أقرب أحبائنا , إخوتنا في العرق والجذر الواحد والهم والغم الحياتي الذي ما فتيي يلاحق أحلامنا , فكيف لا في مطاردة الواقع والحقيقة المؤلمة السياسية وعلى مدار الساعة .. وهل من سائل أو مجيب؟!!.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 02/10/2007 الساعة 18:18
حجم الخط
عمالقة السياسة وعمق الحرب والحب
عمالقة السياسة وعمق الحرب والحب · تصوير: كل العرب

مع عمق التحاليل السياسية  الواردة من المغرب نحو المشرق والعكس هو الصحيح , تراودنا شكوك وتقلبات تبهر البصر , وتقلق السمع , وتشوش الأفكار , وتؤنب الضمير الإنساني والبشري الذي طالما راودته مشاعر الأمل والطمأنينة نحو مسيرة حياة ملؤها المحب والهدوء والاطمئنان نحو مسيرة حياتية لا تخلو إلا من الدمار والقتل وسفك الدماء المسفوحة , بين امتنا العربية العربية وعبر سياسة العمالقة الغربية القديمة والمتجددة , بدءا بأمريكا وقائدها (بوش) الذي يلهب ساحات الكرة الأرضية من تشويشات إستراتيجية ما هدفها إلا التملك والهيمنة والسيطرة على كافة بقاع العالم , وتحديدا الدول ذات الطابع المسحوق بشرائحه العمالية البسيطة , من حكامها الجلادين الذين عاثوا في الأرض فسادا وبلا رحمة وهوادة , فيكون الضرب في الاتجاهين (غربي بعصا أمريكا وحليفاتها , وعربي بالسوط القابع على رقاب الشعوب من قبل حكامهم , وبهكذا معادلة ) تكون النتيجة سحق وضرب وكم أفواه لا رجعة بها ولا تقدم نحو مستقبل أفضل , إلا وعدنا نحو هاوية الذل والتشريد والوعيد ومن أقرب أحبائنا , إخوتنا في العرق والجذر الواحد والهم والغم الحياتي الذي ما فتيي يلاحق أحلامنا , فكيف لا في مطاردة الواقع والحقيقة المؤلمة السياسية وعلى مدار الساعة .. وهل من سائل أو مجيب؟!!.

من حين لأخر نسمع صيحات تعلو وتارة تهبط ولكن هديرها وزئيرها لا يفارق العقول والضمائر الإنسانية التي باتت تخشى من الويلات المتتالية منذ أكثر من خمسون عاما , في ظل (ابرتهايد) واضطهاد في سلب للحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية, مما أدت إلى سحق التربية الأسرية , وغيرت معالم حياتنا الاجتماعية لتصبح فردية برجوازية , تفكر في المادة , غير آبهة بالطرق الشرعية وغير الشرعية , ملتوية وملونة وفق ألوان متعددة , ما مصيرها إلا الفتن واللقلقة وهبوط مسارنا الحياتي الإنساني , وكل ذلك بفضل عمالقة السياسة الحربية ودقات طبول الحرب الآتية لا محالة وفق التحليلات وحتى لو كان مصيرها الولوج في غياهب الظلمات التي يلفظها الضمير الإنساني , ويمقتها العقل البشري ؟!! ولكن يبقى السؤال : وهل لو حدثت تلك الحرب القادمة .. ماذا سيكون مصير المنطقة في الشرق الأوسط ؟! وهل تقتصر الحرب على (سوريا وإسرائيل )؟! أم على إيران وإسرائيل ؟!! وهل لتركيا ولبنان ضلع في هذا المسار الحربي التحليلي ؟! ولماذا تحاول أمريكا جاهدة في البلبلة اللبنانية , وفرنسا تدعو إلى مقاطعة الشركات الفرنسية الاستثمار في إيران ؟! وهل سيكون (لروسيا والصين) موقفا مغايرا ضد موقف أمريكا وحليفاتها ؟!! أسئلة تجد الجواب لها وتصب في النهاية لاستقطاب كلمة واحدة ألا وهي (حرب إقليمية واسعة وربما عالمية ثالثة ) وفق المعطيات والمستجدات.

مشروع تحييد غزة ووصفها بالكيان المعادي, وكأنها دولة لها حدودها مع إسرائيل والدول المجاورة, يثير الشكوك حين يتم الموافقة الأمريكية الظاهرة لذلك, والمبطنة وغير المعلنة من فرنسا وبريطانيا؟! والملفت للنظر ان مصر العروبة بقائدها وأبو مازن والضفة الغربية , يتوسطان لدى الأمم المتحدة من إلغاء القرار ؟! مدهش هذا الموقف وكأن سكان غزة هم من (الإثيوبيين الفلاشا) أو مستوردون من العالم الثالث لا ادري من أين؟! كل هذه الدلائل والمؤشرات لضرب القوى الوطنية المعارضة لسياسة أمريكا وإسرائيل من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب و الشرق وتحديدا من عالم عربي يتآمر على أمته العربية؟!! وهل هذا أمر لا يستحق الخوض فيه وذكره من على شاشات التلفزة والفضائيات والإعلام ؟!! وهل هذا ليس بمؤشر لتقسيم جديد يقدم طبول الحرب بدلا من التأخير ؟! وهل هذه السياسة العملاقة التي يجوب بها جلاديها بين الأمم لا تستحق الوقوف والتحليل نحو امتنا البشرية والإنسانية ؟!! ولماذا لا ننشر تلك الرسالة مترجمة إلى كافة شعوب العالم كي نحاول تجنيدها وبكم كبير وقوي للجم تلك السياسات القاتمة والقاتلة لشعوب المنطقة والعالم المدجج بالسلاح والكيماويات القاتلة ؟! نعم يجب ان نحرك إعلامنا ونوجهه نحو الشعوب المسالمة والتي تحب مسيرة الحياة البشرية, ومن اجل إكمال مسيرتنا لا بد وان نتوقف لحظات في التفكير والتأمل نحو مستقبل أفضل يضحد كافة الوسائل الحربية والسياسية في تهميش الإنسانية , وان نحول مسيرة عمالقة السياسة من الحرب إلى الحب بين الشعوب الذي فقد ولم نشاهد إلا الكراهية والبغضاء والتجني والقتل السائد كما لو كنا وكانوا كلابا لا يستحقون العيش؟!.

لقد لعبوا دورا قذرا هؤلاء الذين نطلق عليهم عمالقة السياسة والتياسة من اجل تدمير العالم في الحروبات ومن اجل التوسع والسيطرة , فلم يكتفوا بالاحتلال وقتل النفوس البشرية , لا بل زرعوا بذور الفتنة بين أبناء الشعب العربي الواحد , فجعلوا منا (قبائل وحمائل وطوائف) ومع مزيد من الأسف , قسمونا إلى (مسلم , مسيحي, درزي, بدوي) والحبل عالجرار , فتلك هي سياسة (مترنيخ الألماني_ فرق تسد) ومع ضعفاء النفوس والشخصيات المادية المسحوقة , التي باعت ضميرها واشترت النفوس الطاهرة بديلا للمادة , سقطت أوراقهم والعديد من الوطنيين الشرفاء لفظوها , ولكن هذه السياسة ما فتئت يعمل بها من قبل المعسكر الأمريكي الغربي في (العراق وتقسيمه إلى طوائف)؟!! وفي لبنان الشقيق الجريح حيث نشاهد بأم أعيننا حرب الطوائف والمعسكرات الموالية لأمريكا والفرنسيين , ولم ينسوا فعلات أمريكا في لبنان عام 82 ولم ينسوا الانتداب الفرنسي في لبنان وسوريا ؟!! فهذه السياسة يستملونها للتفريق ولقلة وعي الشعوب نراها تنجح على البعض من الأماكن ولكن زوالها قريب ان شاء الله.

تعالوا نتوحد يا امة العرب في وجه الاستعمار الذي فرقنا وما زال يعمل جاهدا على ذلك , ولتنتصر الأمة البشرية الصالحة على الشر القادم من بوش وحلفائه  .. والى الأمة العربية في الداخل والخارج استفيقوا من سباتكم وكفاكم نوما عميقا ولا بد لكم من وقفة أمام الحكم والحكام الجائرين , ولكم فقط الحق في تغيير مسار التآمر والحر وبات على الأمة العربية والعالمية المحبة للبشرية واستمرار كيانها قائما على وجه البسيطة مستقبلا , نحن وإياكم على موعد وقف دق طبول الحرب ولا بد للشر ان ينتصر على القوم الظالمين.
وان كنت على خطأ صححوني , تعقيباتكم دونوها وبلا تردد .. تحياتي

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد