29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عناوين في الميزان- محمد كناعنة

* المؤامرة بدأت قبل شعار أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 02/05/2009 الساعة 07:40
حجم الخط
عناوين في الميزان- محمد كناعنة
عناوين في الميزان- محمد كناعنة · تصوير: كل العرب

* المؤامرة بدأت قبل شعار أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض

* أين نحن من المدلولات والاستحقاقات السياسية والبرنامجية من شعار.. استقلالهم نكبتنا؟

* حماس فازت ديمقراطيًا في انتخابات التشريعي ومع دخولها هذه الانتخابات دخلت في لعبة السلطة، هذه اللعبة التي دمرت كل حركات التحرر في العالم العربي


استقلالهم نكبتنا...
يومًا بعد يوم تتّضح تفاصيل وحجم المؤامرات التي حيكت ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين والمهجرين إلى قراهم ومدنهم التي طُردوا منها عام 48 وما قبل وبعد.. فالمؤامرة بدأت قبل شعار "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض".. ولم تنتهي عند الشرط الأخير لنتنياهو بتجديد المفاوضات مع سلطة رام الله باعتراف هذه الأخيرة بيهودية الدولة، هذا الاعتراف الذي كان قد قدمهُ محمود عباس بصفته رئيسًا للوزراء لاريئيل شارون وجورج بوش في العقبة، ناهيك عن مقترحات سري نُسيبة حول ضرورة التخلي عن حق العودة لأنّهُ يشكل عقبة في وجه تحقيق السلام، ووثيقة أبو مازن – بيلين، والمبادرة – المؤامرة الكندية بدعم أمريكي إسرائيلي لتوطين لاجئي لبنان، وتصريحات بعض القادة والمفكرين.. بترك حق العودة للأجيال القادمة..
إذًا صخرة حق العودة مستهدفة، والجميع يُدرك، خاصة قادة مشروع الدولة اليهودية، أنه لا يمكن لهذا المشروع الاستعماري أن يتم مع وجود ملايين من اللاجئين يتثبتون بحقهم بالعودة إلى الوطن... ومع وجود شعب يتمسك بمشروعية الثوابت الوطنية الفلسطينية.
والسؤال الذي يشغل بالي، وبالتأكيد يشغل بال الملايين غيري، خاصة اللاجئين: "أين نحن من المدلولات والاستحقاقات السياسية والبرنامجية من شعار.. "استقلالهم نكبتنا".

أسرى الحرية في خطر...
ليس جديدًا أسلوب إدارة السجون الصهيونية في محاولات القمع والتضييق على الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. فقد قتلت هذه الإدارة على مدار سني الاحتلال عشرات من الأسرى إمّا في إضرابات الأمعاء الخاوية وعبر محاولات إطعامهم بالقوة مثل الشهيد راسم حلاوة واسحق مراغة وعبد القادر أبو الفحم الذين استشهدوا على أثر إضراب عام 76 أو في زنازين التحقيق مثل إبراهيم الراعي ومصطفى العكاوي أو بسبب الإهمال الطبي مثل الشهيد محمد جمعة – أبو إسماعيل الذي استشهد قبل عدة أشهر في مستشفى سجن الرملة بعد مكوثه هناك أكثر من عشرة أعوام.  
واليوم تسعى إدارة مصلحة السجون القمعية إلى ضرب الحركة الأسيرة عبرَ فرض عقوبات عليهم بتوصيات من لجنة فريدمان الحكومية التي شكلها اولمرت قبل انصرافه. ومن ضمن هذه الإجراءات فرض اللباس باللون البرتقالي على غرار لباس أسرى غوانتنامو، الأمر الذي يرفضه أسرانا في السجون، وقد قامت إدارة السجون بالاعتداء على بعض الأسرى في سجن عسقلان ونفحة وإجبارهم بالقوة على ارتداء هذا اللباس، وقد أبلغت إدارة سجن الجلبواع القمعية الأسرى هناك بأنها سوف تبدأ يوم الأحد القادم بتطبيق القرار ولو بالقوة.. إنَّ أسرانا في خطر... أسرى الحرية في خطر...
وحاورهم بالتي كانت هي أحسن...
انتهت الجولة الأولى والثانية والخامسة والألف من الحوار في القاهرة بين فتح السلطة في رام الله وحماس المقاومة في غزة، وقبل ذلك كان حوار مكة ثم الاتفاق وحوار اليمن ثم التوافق.. ثم الفشل المعهود بكل جولات الحوار بين أشقاء السلطة، وليس أشقاء المقاومة لأن فريق السلطة الذي يفاوض حماس قد تخلى عن المقاومة بل وأدانها وأعابَ من يمارسها واعتبرها بعضهم إرهابًا.
من يتابع ما يجري وراء الكواليس في حوار القاهرة وغيرها يدرك سبب فشل ما تذهب إليه هذه الوفود، وباعتقادي هناك أسباب عديدة، ولكن ما زال موضوع المحاصصة هو الأساس، والسعي من كلا الطرفين للاستفراد بالسلطة دون الآخر، مع تأكيدنا على أن حماس فازت ديمقراطيًا في انتخابات التشريعي ومع دخولها هذه الانتخابات دخلت في لعبة السلطة، هذه اللعبة التي دمرت كل حركات التحرر في العالم العربي حين لم تستطع أن تدمج بين السلطة ووحدة الحركة الوطنية والوحدة الوطنية، والصراع الذي حطم هذه الحركات بين القومي والوطني والليبرالي والإسلامي لم يُسعف أي منها بالحفاظ على الاستقرار وانجاز التحرير، لا بل ودفع بعضها إلى التعامل مع المُستعمر حتى العمالة له ولحسابه على حساب المصلحة الوطنية الحقيقية، فها هي فتح السلطة تشترط على حماس الاعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الدولة اليهودية، استجابةً لاملاءات خارجية، واستفحالاً لحالة التنازل والتفريط والإصرار على أخذ الجميع إلى ذلك المستنقع، مستنقع الخنوع لمرحلة ظن البعض أنها دائمة، ولكنّ فعل المقاومة في لبنان وفلسطين قد أثبت فشل هذه الحسابات.
يتناحر المفاوض الفلسطيني الفلسطيني، وليتنا كنا نرى هذا التناحر مع المفاوض الإسرائيلي، يتناحرون هناك في القاهرة ويغيب عن بالهم أن القدس تئنّ تحت وطأةِ الهدم والطرد والترحيل والجدار والتطهير العرقي.. ويغيب عن بال الجميع أنّ الأسرى في خطر محدق، وأن الضفة تتمزق وغزة تُدمر، واللاجئين في مخيمات الشتات يقبضون على مفتاح العودة وينتظرون، والجليل يهوّد والنقب يغلي والمثلث في عين العاصفة.
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد