29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

عندما تنحى الشيخ مجبرًا… تجمدت النشاطات الاجتماعية !!!

شهد مجتمعنا قبل سنتين وأكثر حراكا اجتماعيًا غير مسبوق، كان محوره شيخ حمل هم شعبه وجاب البلاد طولا وعرضا، شمالا وجنوبا، حاملا همّ الإصلاح والتقريب بين الناس. وحثهم على العمل ولم تكن جهوده عابرة، بل أثمرت نشاطات اجتماعية واسعة، شملت إصلاح ذات البين، وحل مئات القضايا المستعصية، وإبرام عشرات الصلح العشائري، إضافة إلى تأسيس لجان إفشاء السلام وتعزيز روح المبادرة والتكافل بين أبناء المجتمع.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 30/03/2026 الساعة 11:26 آخر تحديث: الساعة 11:26
حجم الخط
عندما تنحى الشيخ مجبرًا… تجمدت النشاطات الاجتماعية !!!
عندما تنحى الشيخ مجبرًا… تجمدت النشاطات الاجتماعية !!! · تصوير: كل العرب

شهد مجتمعنا قبل سنتين وأكثر حراكا اجتماعيًا غير مسبوق، كان محوره شيخ حمل هم شعبه وجاب البلاد طولا وعرضا، شمالا وجنوبا، حاملا همّ الإصلاح والتقريب بين الناس. وحثهم على العمل ولم تكن جهوده عابرة، بل أثمرت نشاطات اجتماعية واسعة، شملت إصلاح ذات البين، وحل مئات القضايا المستعصية، وإبرام عشرات الصلح العشائري، إضافة إلى تأسيس لجان إفشاء السلام وتعزيز روح المبادرة والتكافل بين أبناء المجتمع.

ولم تقتصر هذه الجهود على الإصلاح فقط، بل امتدت لتشمل تكريم المعلمين والمعلمات المتقاعدين، تقديرا لسنوات عطائهم وجهودهم المضنية في تربية الأجيال وتعليمها. إن هذا التكريم لم يكن مجرد لفتة شكر، بل رسالة عميقة تعكس وفاء المجتمع لصناع نهضته، وتحفز الأجيال الشابة على العطاء والانتماء، وترسخ قيم الاحترام والتقدير لكل من يسهم في بناء المجتمع .

إن الاحتفاء بالشخصيات الفاعلة وتكريمها، خاصة وهي على قيد الحياة، يحمل دلالات إنسانية واجتماعية كبيرة؛ فهو يعزز مشاعر الفخر والانتماء، ويغرس ثقافة الامتنان في النفوس، ويؤكد أن العطاء لا يضيع سدى، بل يُقابل بالتقدير والاعتراف.

غير أن هذا المشهد المشرق لم يدم طويلا؛ فبعد أن تنحى الشيخ مجبرا، خفتت تلك الجهود، وتراجعت المبادرات، وعاد المجتمع شيئا فشيئا إلى حالة من الجمود، كأن عقارب الساعة قد توقفت أو عادت إلى الوراء. اختفت النشاطات الاجتماعية، وغياب روح المبادرة، وتلاشت ملامح الإصلاح التي كانت يوما نابضة بالحياة.

وهنا تبرز تساؤلات مؤلمة: أين الناشطون الاجتماعيون؟ أين رجال الإصلاح؟ أين أصحاب المبادرات الذين كانوا يملؤون الساحة حيوية وعطاء؟ ولماذا عاد بنا الحال إلى نقطة الصفر؟

إن المجتمعات لا تُبنى على أكتاف فرد واحد، مهما كان عطاؤه عظيما، بل تحتاج إلى تضافر الجهود واستمرارية العمل الجماعي. وما حدث يجب أن يكون دافعا لنا جميعا لإعادة إحياء تلك الروح، واستعادة زخم المبادرات، وعدم انتظار قائد واحد ليحمل العبء وحده.

فالمسؤولية اليوم تقع على عاتق الجميع… لإعادة الحياة إلى مجتمع كاد أن يفقد نبضه.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com     

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد